الخميس، 19 يناير، 2012

بزاز الأم

ها أنا ذا أرجع لكم بقصة ساخنة  و حقيقية 100/100  و دائما مضمونها السكس العائلي   أنا حكيم من المغرب صاحب قصة (  أختي فاطمة ) لا زلت أمارس السكس مع أختي فاطمة لأنها لا تشبع من النياكة أبدا لطالما مارسنا الجنس في غياب أمي و ذلك خوفا من الفضيحة إذ أمارس مع أختي الجنس من 3 إلى 4 مرات في اليوم بسبب حبنا الكبير  لكن جاء ذلك اليوم كالصاعقة عندما خطب شاب أجنبي من فرنسا أختي و تزوجت  بعد أسبوع من خطبتها لقد حزنت كثيرا لأنني سأشتاق إليها  و من ذلك اليوم صرت وحيدا في البيت مع أمي التي غالبا ما تلبس ملابس سكسيكية أو تبدل صدريتها أمامي  المهم لن أطول عليكم  في يوم من الأيام اتصلت بي أختي من فرنسا  فرحت جدا و صرت أتحدت معها و عن حياتها  مع زوجها وأخبرتني أن زب زوجها أضخم و أكبر من زبي أنا  حزنت لسماع هذا و قلت لها أنا أشتاق إليك كثيرا و إلى ممارسة الجنس معك و قالت  لي يكفي يا أخي أنا الآن متزوجة بشاب  حنون يحبني و أحبه و لا أريد أن أخونه و أخسره و قلت لها و مع من سأمارس الجنس أنت من أعرف فقط قالت لي  مارس الجنس مع أمي أعتقد أنها تشتاق إلى الجنس خصوصا بعد وفات والدنا  صدمت من هذا الكلام و قلت لها هل أنت حمقاء أمي التي حملت بي و  ربتني أمارس معها الجنس لا لا يمكن  قالت لي فكر في بزازها و طيزها و ستعرف كم هي رائعة و عندها ستذوق أعظم ممارسة جنسية  قلت لها حسنا سأفكر في الأمر .
 و بعد أيام من المكالمة صرت أتداخل مع أمي كثيرا حيث كلما رأيتها تلبس  عباءة سكسيكية  أصفر لها و أقول لها  ما هذا الجمال يا أمي و تقول لي شكرا يا حبيبي  أراك اليوم نشطا و ليس كعادتك و قلت لها منذ مغادرة أختي البيت صرت أنت يا أمي أغلى ما في حياتي و قالت لي و أنت أيضا حبيبي زواج أختك ترك فراغا كبيرا وسط العائلة و حضت أمي و قلت لها لا تحزني يا أمي أنا من اليوم سأكون إلى جانبك أينما أدرت طرف عينك أنا سأكون ضللك  من اليوم قالت لي أشكرك يا حبيبي أحبك كثيرا أنت كل ما لدي  و قبلتني في خدي و ذهبت إلى غرفتي أفكر في تلك القبلة و تلك البزاز الضخمة التي التصقت بي عند حضها لها يا الاهي لقد وقف زبي من جديد أعتقد انه يعلن حالة الطوارئ .
 حل يوم جديد و ذهبت و اغتسلت و أفطرت مع أمي و قبلتها على خديها و ذهبت إلى  الجامعة و عندما  رجعت للبيت وجدت أمي ترتب البيت و قلت لها هل أساعدك يا أمي قالت لي حسنا يا حبيبي و صرت أساعدها  وكلما ركعت لتأخذ شيئا كانت معالم بزازها واضحة جدا حيت لم تكن تلبس سنيتانا و أظن أنني رأيت حلمتها الوردية  المهم بعد قليل طرأ في بالي فكرة و قلت سأنفذها  و قلت لأمي   أمي  هل يمكنني أن أسألك سؤال و لكنني محرج  كثيرا  قالت لي و لمذا يا حبيبي تحرج أنا أمك  أنا ربيتك و  ألبستك لمذا تحرج قل أي شئ و لا تخف قلت لها حسنا  قلت اسمحي لي أن كنت أنظر إلى صدرك كثيرا  لكنه يعجبني و لكن لا أفهم لمذا هو كبير جدا هل هو ممتلئ بالحليب يا أمي ؟ ضحكت أمي بشدة و قالت لي  من أخبرك  بهذا قلت لهذا لا أحد قالت  لي نعم يا بني عندما كنت صغيرا لم تكن تريد أن ترضع من صدري و هذا ما جعله ينتفخ و يكبر بشدة أكبر و قلت لها كم أشتاق يا أمي إلى الرضاعة و قالت  ضاحكة هل أنت مجنون أنت كبير و تريد  أن ترضع  و قلت لها نعم يا أمي أنا أشتاق إلى الرضاعة هل يوجد عيب في ذلك قالت نعم يوجد و لكنني أحبك سأسمح لك أن ترضع قليلا فقط  قلت لها أهذا صحيح يا أمي قالت لي نعم تعال معي و ذهبنا إلى غرفة النوم و قالت لي نم على جنبك و أغمض عينيك و فعلت ذلك و بعد قليل قالت لي أفتحهما و عندما فتحت عيني  وجدت أمي تلبس شورتا فقط و رأيت اكبر بزاز على وجه الأرض و قالت لي هاهما أمامك أرضع هيا و أمسكت ببزاز ماما الحبيبة و صرت أمصمص فيهما بكل لذة و قوة و أمي تقول لي بالراحة يا ولدي هل أنت مشتاق بهذا المقدار كله قلت لها صدرك يا أمي لذيذ جدا  و شرعت في ارضاع  بزازها و رأيت امي  تغمض عينيها و تقول احسنت يا حبيبي استمر و تتاوه قليلا و قلت لها هل اتوقف قالت لا استمر  و بعد مرور  نصف ساعة قالت لي يكفي هيا بنا الى الغذاء و  في الغذاء قلت لها هل كان يحبك أبي كثيرا يا أمي قالت لي نعم  و قلت لها و هل كان  يرضع أيضا من صدرك قالت لي بالتأكيد يا حبيبي كان يحب ذلك كثيرا و قلت لها أعتقد انك مشتاقة له كثيرا قالت لي بكل حزن نعم و صارت تبكي و احتضنتها و تصنعت انا أيضا البكاء و قلت لها لا تبكي انا أيضا أشتاق اليه و بعد برهة قلت لها سأذهب لكي آخذ دوشا  ثم قالت لي انتظر هل تتذكر عندما كنت اتحمم معك هندما كنت صغيرا قلت لها بكل تاكيد و قالت لي هل تريد ان أحممك  الآن و قلت لها بكل فرح  بكل سسر يا امي قالت لي اسبقني الى الحمام و سآتي من بعدك و ذهبت  و بعد قليل أتت أمي تلبس فقط شورتا و بزازها عارية امامي و قلت لها انت جميلة جدا يا  أمي الحبيبية و قالت لي شكر و قالت تعال كي أحممك  و شرعت أمي في غسل ظهري و شعري  و بعد قليل  انتصب زبي كثيرا يريد ان ينفجر و كنت انا أخبأه ثم قالت لي أمي نم على ظهرك  كيس أغسل لك صدرك و وجهك و قلت لها أنا خجلان قالت لي لا داعي  للخجل انا أمك  و بعدها نمت على ظهري  و شرعت أمي في غسل وجهي و صدري و عندما وصلت الى زبي المنتصب قالت لي انزع الكيلوت قلت لها أنا خجل منك يا امي قالت لي لا تخجل انا أمك   و نزعت لي أمي الكيلوت و رأت زبي المنتصب الكبير قالت لي يا الاهي ما هذا يا حبيبي انه أكبر من بتاع ابوك قلت لها لقد كبرت قالت أنت  رجل الان و يجب ان تجد زوجة لك قلت لها نعم صحيح  و قالت لي  هل سبق لك ان  مارست مع بنت قلت لها لا  قالت لي مسكين أبني و صارت أمي تفرك زبي  و انا أتاوه  و بعدها اقتربت بزاز امي من فمي و صرت أمصمصهم بكل شره كبير و أمي تتأوه و تقول ارضع يا حبيبي و بعدها قالت لي امي انا مشتاق الى والدك يا ابني قلت لها كيف؟ قالت اشتقت الى النوم معه  و الى مداعبته قلت لها أنا معك يا امي  يا حبيبتي افعلي بي ما تشائين قالت لا حرام يا حبيبي قلت لها أنت مخرومة يا أمي من الجنس 10 سنين كيف لا  قلت لها أعتبريني  كزوج لك و ضحكت أمي ثم قالت أنت أعز انسان و أحبه الى قلبي يا حبيبي يا ابني ثم اقتربت مني و التصقت شفتاي مع شفتها و صرت أقبلها بكل جنون و بعد برهة  صرت  أعصر بزازها  و امصمص حلماتها كم هي لذيذة مثل طعم الفراولة  و بعدها انزلت يدي و أدخلتها الى داخل كيلوت أمي و صرت أبعبص كسها و صارت امي تتأوه بكل قوة  و تقول أحبك يا حبيبي يا ابني  و نزعت الكيلوت عن أمي ثم صرت ألحس عسل و شفرات كس أمي  الوردي اللون و أمي تتأوه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه الحس كس امك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ثم نهضت أمي و أمسكت بزبي المنتصب و صارت تلحس و تمصه بكل جنون و أنا اتأوه  آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه مصي زب ابنك يا ماما الحبيبة آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أحبك و بعدها نامت  أمي على ضهرها و قالت لي نيك أمك المشتاقة الى الزب الكبير و اقتربت من كس ماما و صرت أمسح زب بشفرات كسها و هي تقول آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه هيا يا حبيبي أنا لم اعد أحتمل آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه مزق كس الماما أرجوك أدخله يا  حبيبي  و بقوة كبير ادخلت زبي الضخم مرة واحدة الى كس ماما و اطلقت ماما صرخة مدوية آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه قتلتني يا حبيبي مزق كس الماما المشتاق و صرت انيك ماما بكل سرعة رغم انه ضيق بعض الشئ الا أنه دافئ في الداخل أنيكها  آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه خدي زب ابنك يا حبيبتي  آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه و هي في كامل هيجانها تتأوه  آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نكني حبيبي انت عمري و حياتي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه و بعدها نكت امي بكل الأوضاع أنزلت فيها ماما ثلاث مرات بدون تعب و بعدها احسست بأني حجيب ضهري صرت اتاوه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه حجيب ضهري يا ماما و قالت لي جيب ضهرك بكسي يا حبيبي و خلال ثواني أطلقت صرخة آآهات مدوية مع صراخ و أفرغت جميع حممي داخل كس ماما الحبيبة و بعدها اتممنا  الدوش بالمداعبات و القبلات و خرجنا من الدوش و قلت لماما أقولك سر ؟ قالت لي قل  قلت لها أنا كنت امارس الجنس مع أختي فاطمة و قالت لي ههههههه انا أعرف ذلك من زمان و انا أيضا امارس معها السحاق و من ذلك اليوم و انا أمارس السكس ماما  في كل يوم و في كل مكان في المطبخ و الحديقة و المسبح و نحن نعيش الآن حياة سعيدة .
و من يريد المراسلة عن طريق البريد الالكتروني سواء كان شابا أو فتاة فقط تكلم عن جنس المحارم و عن تجربتك معهم و هذا ايمايل أختي

هناك تعليقان (2):

  1. متأكد أن القصة ليست مغربية المغاربة لا بقولون الكس وجتب ضهري والماما هده كلمات شرقبة
    كن شجاعا وقل من اين أنت

    ردحذف