السبت، 21 يناير، 2012

أم وإبنه 3

انا جمال الملقب بالمزبر الذي اطلقه اصدقائي علي نسبة لكبر زبي . وانا اعزب عمري 25 سنة انهيت دراستي الجامعية وحصلت على شهادة البكالوريوس في علم الكومبيوتر ، وشاركت في بعض الدورات التثقيفية والصحية منها دورة في التدليك نظرا لميلي لمثل هذه المواضيع . لاحظت منذ حوالي سنتين ان زوجة ابن عم والدتي تميل الي حيث تبتسم لي عند مشاهدتي وقد حباني الله باعتراف الكثيرين سحرا وجاذبية خاصة تجذب النساء اللواتي طالما تمنين معاشرتي ولكنني كنت اتمنع وافضل الفتيات اللواتي كنت امارس معهن الجنس السطحي . غير انني مللت من ذلك لانه لا يشبع شهوتي فقررت اقتحام هذه المرأة وعمرها 33 سنة ولديها 5 اطفال وهي ممشوقة القوام حنطية ولها ساقان رهيبتان وذات عينين ساحرتين ولكن من سوء حظها ان زوجها الذي يكبرها بخمسة عشر عاما دائم السفر الى الخارج حيث يعمل في الخليج . لذلك فقد تأكدت انها تعاني من جوع جنسي كبير لذلك لا بد من اتباع قاعدة العرض والطلب فهي تعرض وانا البي الطلب . وكان الحظ الى جانبي . ففي احد الايام وبينما كنا في زيارة اليهم اذ بها تقول لامي انني ارغب ان يقوم جمال بتقوية ابنتي عبير باللغة الانجليزية والكومبيوتر . لم تكن هذه الخطوة مفاجئة لي فقد توقعتها . وعبير هذه نسخة طبق الاصل عن امها ولكن جسمها اكثر امتلاء وطولا وتميل الى السمنة فيظن الناظر اليها ان عمرها 18 سنة وليس 14 .وهكذا بدأت في العمل لاكون قريبا من رانيا المحبوبة . وكانت اثناء اعطائي الدروس تأتي بمشروب القهوة وتجلس فينكشف قسم من افخاذها الرائعة فأتعمد ان انظر اليها وهي تتصنع محاولة تغطيتهما ولكن دون نتيجة واستمر بالتحديق الى ان تنهض . وفي احدى المرات لم تكن ابنتها في البيت بل عند اقاربهم فرحبت بي رانيا وفي سياق حديثنا اشتكت لي من الم في ظهرا وبصفتي خبيرا في التدليك طلبت مني ان اقوم بتدليك ظهرها وبعد ان خلعت بلوزها انكشف ظهرها الذي يشبه الجبنة اللذيذة وبدأت بالتحسيس البطىء عليه حتى كدت اصل الى طيزها ثم طبعت قبلة طويلة عليه فاستدارت لي وبادرت فورا الى اشباعها تقبيلا في وجهها وصدرها وقلت لها فورا لو انني زوجك لما عملت اطلاقا وبقيت اتمتع بجمالك الا تعلمين انك اجمل امرأة على هذه الارض ؟ وبدأت اتحسس صدرها وافخادها فانتصب زبي الضخم فأخذت رانيا تقبله بنهم واخذت تلعقه فأدخلت معظمه في فمها حتى كادت تختنق فأنا احب النيك الفموي كثيرا . وعندما قاربت على الانزال سألتها اذا كانت ترغب في ابتلاع السائل فأجابت بالايجاب فأخذ سائلي الغزير يتدفق داخل فمها اللذيذ بدفقات غزيرة حيث لم اكن قد مارست الجنس منذ اكثر من 10 ايام ولم تتمكن رانيا من ابتلاع كل السائل فأخذ يسيل على صدرها العاري وتحديدا على نهديها البارزين حتى وصل الى السرة نزولا الى كسها وافخاذها . وبعد فترة عاد زبي الى الانتصاب فأخذت اتحسس طيزها المستديرة وافخادها الطرية حتى ذابت رانيا في شهوتها فأمسكتها ولاقيتها على السرير ورفعت ساقيها الى اعلى رأسها واولجت زبي داخل كسها باندفاع لانني كنت كثير التهيج ولكنني سرعان ما طلبت منها ان تنام على بطنها واخذت اقبل فلقتي طيزها وفتحتها الضيقة التي من الواضح انها لم تتعود على النيك فيها وادخلت اصبعي داخل فتحتها ثم اصبعين فتململت رانيا ولكنها لم تحتج ويبدو انها تريد تجربة هذا النوع من النيك الذي احبه بشكل جنوني لانني اعتبر ان الكس هو مجرد كهف في حين ان الطيز ضيقة وناعمة كالمخمل وهذا ما قلته لحبيبتي رانيا . وما اجملها من لحظة حين ادخلت زبي رويدا رويدا في طيزها حتى تعتاد فتحتها عليه واستمريت في الرهز حوالي عشر دقائق حتى افرغت مستودعي من الحليب تماما والذي تسرب الى افخادها الجميلة حتى وصل الى سيقانها وقدميها . وهكذا استمرت علاقتنا . وقبل اشهر اخذت نفسي ترنو الى ابنتها عبير التي تنمو يوما بعد يوم في الجاذبية والجمال واخذت اشتهيها فلاحظت امها رانيا ذلك وقالت التزم حدودك يا جمال واترك البنت في حالها لكنني اجبتها انني انوي الزواج بها كي اكون قريبا منك ايضا غير انها لم تجب لان زواجي بابنتها سيبعدني عن ممارسة الجنس معها الى حد كبير . ولكنني استمررت في اعطاء عبير الدروس وتطور ذلك الى تدريبها على برنامج الكومبيوتر في بيتنا . وفي احدى المرات اتت عبير ولم يكن احد من افراد عائلتي في البيت وكان على جهاز الكومبيوتر مئات الصور الجنسية التي تصور كافة الممارسات الجنسية . وبينما انا ادربها تعمدت ان اضغط على موقع تلك الصور فابدت عبير استغرابها لانها جديدة عليها فقلت لها ان هذه الصور دليل للمتزوجين فأبدت رغبتها بالاطلاع عليها وهكذا اخذت اظهر لها الصور الواحدة بعد الاخرى واخذت افسر لها الصور حسب وجهة نظري الاباحية قائلا ان المرأة يا عبير لها 3 فتحات وهي اولا الفرج لمن ترغب بالحمل والفم لتغذية المرأة بالبروتينات اللازمة لصحتها وفتحة الشرج التي هي فقط للاستمتاع وهي التي تفضلها كل الفتيات والنساء (حسب وجهة نظري الخاصة) خاصة الفتيات غير المتزوجات اللواتي لا يرغبن بالحمل . وعندما شاهدت ازباب ضخمة في الصور استغربت وقالت هل من المعقول ان يكون العضو التناسلي للرجل بهذه الضخامة فأجبت ان طول القضيب اذلي يدعونه بالعامية الزب يتراوح عند الانتصاب بين 15 و30 سنتمتر واذا كان ضخما وسميكا كان الله في عون الفتاة حيث ستتمزق طيزها ويسيل دمها فابتسمت وقالت كيف حجم زبك انت فقلت لها انه متوسط او اكبر قليلا من المتوسط هل تريدين ان تريه فقالت نعم وكان زبي قد انتصب فأخرجته بكامله من معقله وقلت لها المسيه لتأخذي فكرة فمصيرك ان تتزوجي في المستقبل ولا بد ان تكون مطلعة بعض الشيء على هذه الامور وهذا افضل من ان يطلعك شخص غريب عليها والاخطر من ذلك ان يستغلك ويؤذيك وقد يفض بكارتك من اساسها ويقضي عليها قضاء مبرما كما يقولون !! فأمسكت زبي بيدها الجميلة فقبلت يدها قائلا لماذا لا تضعيه في فمك وتلعقيه حتى ادخل حليبي الى داخل بطنك كما تفعل الفتيات ؟ فقالت لم تخبرني امي بهذا فأجبتها هذه الامور لا تقال في العادة صراحة ومن المفروض ان تفهمها الفتاة بشكل غير مباشر. وطلبت منها ان تخلع بلوزها لان هذا العمل يتطلب نزع بعض الملابس فنزعت بلوزها وظهر نهديها الرائعين فوضعت زبي داخل فمها واخذت انيك وجهها بشكل بطيء وانا اتحسس نهديها وكتفيها العاريين الى ان قاربت على الانزال فقذفت على صدرها العاري قائلا هل رأيت شكل حليبي يا عبير فأمسكته قائلة انه لزج يا جمال وليس مثل الحليب العادي فأجبتها ولانه لزج فانه ينفع لادخال الزب في المؤخرة التي نسميها الطيز وامسكت قليلا من المني الذي على صدرها ووضعت منه على فتحة طيزها واخذت اتحسس فخديها وساقيها الناعمتين اللتين بالكاد تلمس الشعر عليهما نظرا لصغر سنها واخذت ابعص فتحتها الضيقة حتى توسعت وطلبت منها الاستدارة فاستدارت وحاولت ادخال زبي قليلا في فتحتها لكنني لم اتمكن لان فتحتها ضيقة للغاية وخشيت من تمزق الفتحة فاكتفيت بالقذف على طيزها المستديرة الرائعة . واستمريت في الممارسة معها عدة مرات الى ان اكتشفت امها ذلك ذات يوم وعاتبتني فقلت لها انني سأتزوج عبير عندما تكبر ولو بعد سنة او اكثر وسأستمر في معاشرتك ايضا فلن اتخلى عنك ولكنها لم تبدي موافقة على ذلك. وقبل فترة قريبة قررت ان افض بكارة عبير لاحقق حلمي في الزواج من الام وابنتها ففي احدى جلسات الغرام بيننا طلبت منها ان تنام على ظهرها واغلقت النوافذ والباب باحكام وعريتها من جميع ملابسها ووضعت وسادة تحت طيزها وقبلت سيقانها وافخاذها وكسها واخذت افرك كسها بيدي اولا ثم بزبي لادخالها الى عالم الجنس كاملا حتى انهارت عبير من الشهوة فاقتحم زبي كسها وسال دمها بغزارة على افخادها حتى وصل الى قدميها واطلقت عبير صرخة كبيرة من الالم والشعور بالاقتحام والامتلاء فهرعت امها وحاولت منعي من فض بكارتها لكنني كنت مهتاجا الى درجة كبيرة فاستمريت في الرهز رغم صراخها بل وطلبت من امها رانيا ان تساعدني وتمسك ساقي عبير حتى اتمكن من قضاء وطري منها فأدركت الام انني انوي ان افعل امرا واقعيا فأخذت تقنع عبير انني سأتزوجها واخذت تطلب منها ان تتحمل وتتعاون واستمررت حتى افرغت سائلي داخل اعماق كسها وبقيت رافعا رجليها الى اعلى مسافة ممكنة حتى اضمن بقاء المني داخل كسها لتحمل . وبعد ان هدأت شهوتي قلت لها حبيبتي عبير انت الان امرأة ولم تعودي فتاة وانت زوجتي . وهكذا فتحتها بحضور امها لانني مصمم على الممارسة مع الاثنتين وحتى في فراش واحد . وفي المرة التالية طلبت عبير بنفسها ان تكون امها حاضرة عملية النيك الجميلة حتى لا اؤذيها ولكن رانيا الحبيبة اخذت تقول لابنتها انظري يا عبير ما اجمل زب جمال كل فتاة تتمنى ان تتزوج هذا الشاب الجميل !! فأجابتها عبير انه يؤلمني كثيرا ما رأيك يا ماما ان تأخذي زبه انت وتريحيني فأجابتها الام ولم لا ؟ من اجل خاطرك انا على استعداد لذلك ولكن عبير قالت بخبث انت ايضا تستلطفينه يا ماما فأمسكت زبي الهائج وادخلته في طيز رانيا واخذت اردد يا عبير ما الز من اللزيز الا النيك في الطيز انظري ما احلى طيز امك انها حلوه مثل طيزك ويبدو لي انكما توأمان وتتمتعان بنفس الجمال والجاذبية وانا عاقد العزم وبصريح العبارة ان اتزوجكما معا وانام معكما وما العيب في ذلك فالحب والرضى هما القاسم المشترك وهما الاساس لكل الحياة . فابتسمت رانيا وعبير العاريتان وشعرت انهما موافقتان . وفي الليلة التالية نمنا ثلاثتنا معا على سرير واحد وطلبت من عبير ان تقبل نهود امها وتتحسس طيزها وتضع كسها على كس امها أي ان تمارس معها السحاق بشكل كامل لانني اهوى ايضا رؤية منظر السحاق بين النساء هذا في حين كنت انا بدوري اتحسس جسميهما واخذت اتفنن في عملية الحب فكنت اطلب من عبير ان تمص لي زبي ثم اسحب زبي وادخله في فم رانيا ثم ادخل زبي في كس عبير ثم في كس رانيا وهكذا واخيرا افرغ سائلي في طيز الام لانها اوسع فلا تتألم من سماكة زبي الحبيب . وهكذا نستمر في تذوق طعم السعادة الجنسية . واخيرا وليس آخرا كما يقولون كتبت كتابي على عبير واصبحت زوجتي الشرعية
ولكنني استممرت في نهجي المميز ومعاشرة الام وابنتها . ولله در الشاعر الذي قال : تمتع بالنعيم ما ملكت يداك – قبل ان
!! توسد اللحد فلا شيء هناك

كان الجو صحوا إلا من بعض نسمات الهواء الباردة ، فنحن في بداية فصل الشتاء .. وبينما كنت عائدا من المطار لتوصيل مندوب سياحي وكان موعد رحلته قد تأخر حتى الصباح فجلست معه في مقهى المطار وكحاله كان حال الآخرين من المسافرين وأهاليهم ينتظرون الموعد الجديد وحان الموعد وافترق الأحبة وودعت صديقي .. وبينما أنا أسير في مواقف السيارات إذ بثلاث فتيات كن في عمر الزهور ولا تتعدى أكبرهن العشرين ولا تقل أصغرهن عن 18 عاما فتحت أبواب سيارتي وإذا بالوسطى واسمها حنان قد تقدمت نحوي وطلبت مساعدتهن في إصلاح عجلة السيارة فقد كن خاليا من الهواء ، وافقت وبدأت أعد العدة وإذا بالاطار الآخر أيضا ليس به هواء فتأففت الكبرى وصرخت غاضبة من والدها الذي سافر للتو وتركهم مع مشاكل لا غنى للنساء عن وجود الرجال حال حدوثها . بدأت أهدىء من غضبها وطلبت توصيلهن وسأعود لاصلاح السيارة وأرسلها لهن في البيت فوافقن لأن الوقت والجو والوضع لا مجال فيه للرفض . ركبت الكبرى في الأمام والأخريتين في الخلف ، وسرنا نتوجه لمنطقة سكناهم في مدينة تسمى مدينة حمد وحيث أن المسافة تبعد نصف ساعة كان لابد للتعارف والحديث ولماذا أنا وهن موجودون في المطار فعرفت أنهن يعيشون مع والدهن الذي انفصل عن زوجته (الوالدة) البريطانية الجنسية وما إن وصلنا حتى تقدمت الوسطى ودعتني للدخول والراحة فرفضت ودعتني الصغرى وكررت الرفض ثم مسكت يدي الكبرى وأنا لم أتعود مثل هذا الأمر ؟؟؟؟؟ قبلت الدعوة لدقائق أو لفترة قصيرة أشرب القهوة الأمريكية ، وما إن دخلنا حتى خلعت الوسطى الجاكيت الشتوي وإذا بنصف الصدر قد ظهر وهي تلبس فستانا يصل لأفخادها فقط ، أما الصغيرة فتوجهت نحو غرفتها في الدور العلوي وبقيت الكبرى تنتظر غليان القهوة فتقدمت الوسطى نحوي وبدون أية مقدمات قبلتني في خدي وفي هذه اللحظى انحدر ستيانها للأسفل فبانت حلمات نهديها الأبيضين وكانت يدها الأخرى على فخدي فلم أتمالك حركتها فمسكت يدها الأخرى بقصد الاكتفاء لأني محرج ، وما إن قامت واعتدلت حتى رفعت فستانها لتكشف عن جسد عار أبيض كالثلج ولم تكن تلبس كيلوتا حتى انتبهت لذكري وهو يعلو وانتفاخه فطلبت مني ان اتحسس كسها للحظات قبل ان تأتي اخواتها .. وفعلا وحتى لا أقع في إحراج أكبر من الذي حصل مسكته ودعكته وتحسست نعومته وقربت شفتي له وقبلته وأخرجت لساني لأتذوقه لحظة .. وما إن انتهيت في كل هذه اللحظات القصيرة والمواقف المحرجة حتى قدمت الكبرى وهي تحمل أكواب القهوة وقدمت لي الكوب وهي مبتسمة كأنها تعلم ما حدث ؟؟؟؟ فشربت القهوة أريد الخروج بسرعة وأنهي هذا الوضع الذي لم أشأ أن أقع فيه وفي منزل قد يكون في نظر القانون دخول المنزل وووو .... لا أطيل عليكم فما إن شربت القهوة حتى شعرت بجسدي يتفتق حرارة وعروقه تبرز وبشدة وانتصب ذكري انتصابا لم أرى مثله وطال حجمه واشتد وتصلب ورأيتني أريد أن أمارس الجنس وبقوة .. فذهبت مشاعر الخوف والخجل وعندما رأتني الوسطى في هذه الحال حتى خلعت جميع ملابسها والكبرى تنظر لي بخجل وتقدمت نحوي مستعطفة أن المس شيئا من جسدها ، ولم أعرف ما الذي حدث وتغير سوى أنني كنت كثور هائج مددت يدي نحو نهديها وإذا هي كذلك ليس عليها أية قطع داخلية ، ومسكت الوسطى ذكرى وفتحت الجرار وبدأت تدعكه وتمصه مصا وأنا أتأوه وفمي توجه لنهدي الكبيرة وفركتهما ومصصتهما بنعومة مفرطة حتى يخال لي أني نكت النهدين لقوة الشهوة ، وما هي إلا دقائق حتى علت الآهات وصرنا بدون هدوم بالمصري ، واستمرت المداعبات والمص واللحس وشم الأجساد نصف ساعة وأكثر وأنا ممن يحب مص الفروج وبشدة حتى خيل لي أني غبت عن الوعي لكثرة لهفتي وشهوتي في المص ، وبدأت الكبيرة تجلس عليه وهي تتأوه وتئن وشعرت بعد ربع ساعة تقريبا أنها أدخته في طيزها وغيرنا الطرق على اختلافها وهي تصرخ وبقوة وفي هذه اللحظة وبينما أنا في حلم النشوة شعرت بجسد آخر ينهش جسدي مصمصة وعضا ولحسا ولم أنتبه إلا وقد جلست الصغرى روان على زبي ودعكته وأدخلته بكامله ورأيت الدم يتدفق من كسها وهي تصعد وتنزل عليه وبقوة وبعدها أدخلته في طيزها وكان سهلا ولم يؤلمها حتى عادت الكبرى هيام وجلست عليه بحركة غريبة حتى شعرت بأنفاسي تتقطع من شدة اللذة والحركة الجديدة والوسطى حنان تساعد الاثنتين وتكثر من المص واللحس وتساعدها الصغيرة حتى سقطت الاثنتان الكبرى والصغرى بعد أن جاء ماءهما وكلتاهما تحدث الأخرى بأن الماء نزل أكثر من خمس مرات ، وجاء دور الوسطى وأصعدتني في غرفة كبيرة وبدأت تنهشني ونكتها مرات ومرات في ساعة زمن لم أشعر حتى بمائي أنه يطلب النزول وهدأت بعد أتى وطرها .. لكني لا أزال في قمة النشوة والشهوة وبدأت أتحسس جسدها مرة أخرى وأدخلته في طيزها حتى تلوت وشخرت ونخرت بما لا أفهمه ودخلت الأختان وبدأتا تساعداني واستعدت الثلاث لنيكهن من جديد واصطفت الكبرى والصغرى وتبعتهما الوطى وبدأت النيك وبشدة مرة في الطيز ومرة في أكساسهن الناعمةوبينما أعاود الكرة شعرت بمن يراقبنا فسألت من يكون في المنزل أيضا ، فسكتوا ثم قالت الصغيرة إنها عمتنا وخادمتها الأندونيسية عندها خرجت أستطلع الوضع فإذا بفرس تحتاج من يركبها وهي عارية تماما وتقدمت نحوها فقفزت نحو زبي ومصمصته ولحست جسدي وطلبت مني ان ادخله في طيزها اولا وفعلا بدأت في ممر الغرف أنيك أربع فتيات ولا أعرف لماذا لم أستطع غفراغ ماء ظهري . وخارت قواهن جميعا وأنا لا أزال بقوة وزبي متصلب يطلب المزيد ، فسألت عن الخادمة فنادت الكبرى عليها وللعلم هي ترانا وتعرف وكانت مستعدة للنيك وما إن أتت حتى رأيت جسدا برونزيا رشيقا وكانت أشدهن في العطاء والرهز والغنج وبدأت الكرة وهن في صف طويل أنيك الواحدة تلو والأخرى وبطرق مختلفة حتى في لحظة مسكت الخادمة زبي ومصته بحركة أثارتني وأفرغت مائي في فمها وشربته بكامله وبدأن يتناوبن على مصه من جديد . عندها تذكرت القهوة وسألت الكبرى فاعترفت وكذلك الباقون بأنهن خططوا للأمر ووضعوا حبة فياغرا ألمانية حتى يصل الحد لقوتي وشبقي هذا الحال . فصرت ازورهم يوميا واشتركت ابنة عمتهم الكبرى وهي متزوجة وأيضا خامتاها الأثيوبية والفلبينية واستمر الحال الى ان عاد الأب بعد 23 يوما ذقت طعما للجنس لم يذقه أي إنسان . وعلمت بعدها أن الكبرى والصغرى تزوجتا وأما الوسطى فألتقي معها وعمتها والخادمة خارج المنزل ونسهر على شتى الطرق الجنسية . وذات يوم هاتفتني الكبرى تريني أنيكها وأخت زوجها ولا زلنا ننتظر الترتيبات اللازمة لذلك . لكني فعلا تغيرت وصرت لا أخجل أو أحرج من هذا الأمر وما مررت به كان درسا

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق