الاثنين، 23 يناير، 2012

ميري 1

استغربت لما لاقيت النور مطفي في اوضة البنات لان ميري بالذات موش بتنام بدري خالص ففتحت الباب بالراحا لاقيت سارة وايريني فعلا نايمين على السرير الكبير بس ميري مش على السرير التاني وباين انها اصلا ما نامتش عليه لانه كان مترتب فقولت يبقا اكيد راحت التواليت الاول وما تعرفش انها هي كمان هتتقرف في سهرتها الليلة وتلاقي بنات عمها نايمين .. قعدت على طرف السرير بالرحا عشان البنات ما يصحوش واستنيتها لما تيجي بس الوقت فضل يعدي وبجد قلقلت عليها رجعت تاني بصيت من باب اوضتنا الموارب مالقيتهاش عند ابوها وساعتها حسيت اني هتجنن بجد وما عرفتش اعمل ايه .. بصيت حواليا .. البيت كان دوريت زي الفيلا بس اصغر شوية الدورالفوقاني كان نايم فيه اخو حنا ومراته وولاده الصبيان .. والدور الارضي متقسم لتلات اوض وحمام كبير وواحد تاني صغير والصالة الكبيرة اللي كونت واقفة فيها وفي اخر الصالة فيه باب خشب بيودي على اسطبل الخيل وباب كبيرالناحية التانية بيودي على الجنينة .. راحت فين بس البت دي على المسا اوف !!! قولت الاول ادور عليها في الحمام قبل ما اصحي حد او اقلق حنا وابتديت بالحمام الصغير كان فاضي فرحت ناحية الحمام الكبير اللي كان في روكن الممر اللي بيودي على باب الاسطبل وقولت في بالي لو مالقيتهاش في الحمام دا يمكن تكون راحت تتفرج على الحصان بتاع عمها الجديد او حتى بتتكلم في الموبايل من غير ما حد يحس بيها .. بس اللي لاقيته كان حاجة تانية خالص .. اخر حاجة كونت اتوقعها في حياتي !!

- 3 -
- اااااااه .. ااااااااه .. براحااااااا .. براحاااااااا .. اااااااااااااه .. ابوس رجلك براحاااااااا
ما كونتش مصدقة وداني .. كان صوت ماريانا الواطي بيخرق وداني وطالع من الحمام اللي كان بابه موارب وحسيت اني هصوت او اتشل بس لاقيت نفسي بتسحب بشويش في الممر الضلمة عشان اشوف ايه اللي بيحصل بالظبط جوا الحمام .. كانت ميري قالعة بنطلونها والكيلوت ونايمة على ايديها وركبها على بلاط الحمام وبتمص زوبر كبير اوي لواحد من الغفرا قاعد على التواليت وواحد تاني مشلح جلابيته وراكبها وزبره اللي زي سيخ الحديد غطسان جوا خورم طيزها !!!!
ما كونتش مصدقة عنيا وحسيت اني بحلم .. موش ممكن !!! معقول !!!! ميري !!! اللي صدمني اكتر وجنني انه كان باين من الطريقة اللي بتتناك بيها انو موش غصب عنها .. وكان باين كمان اوي انها متعودة تتناك في طيزها لان زوبر الغفير كان كبير اوي بس بيدخل ويخرج في خورمها الناعم بسهولة زي ما يكون كوس احححح .. ما اعرفش فضلت متخشبة اد ايه بس فجأة حسيت بكسي وهو مبلول وقايدة فيه حريقة زي النار ومن غير ما احس بنفسي لاقتني بانزل بايدي وانيك نفسي بصوابعي وانا بتفرج على بنتي وهي بتتناك في طيزها وتمص لاتنين غفرا صعايدة معفنين !!
كونت عارفة من جوايا اني بحسدها واني نفسي اكون مكانها .. اووووووووه زوبرهم كان حلو اوي وكبيييييير عومري ما تخيلت ان فيه زوبر اكبر من زوبر جوزي وانا الهبلة اللي عومري ما شوفت صور او افلام سيكس قبل كدا بجد !!!
ولعت اكتر لما لاقيت اللي كان بينيكها طلعو برا وفضلت هيا نايمة فاتحة رجليها وطيزها لفوق وخورمها احح مفتوح وبيترعش من النيك وحجم الزوبر اللي كان جواها .. قام الغفير التاني اللي كانت تموص له عشان ينيكها وقعد الاولاني مكانه وااااااااه حطو في بؤها وهي بتتمحن وتتشرمط وتقول : احححححح .. عاوزة اموصو .. عاوزة ادوق طعم طيزي .. زوبرك حححلو يا عم ربيع
ما كونتش قادرة استحمل بعد ما لاقيت التاني راح مدخل زوبره كلو من اول مرة جواها وابتدي ينيكها بعنف واترعشت اكتر من مرة وانا بعض على شفايفي واكتم اهاتي .. وفجأة حسيت ايد خشنة على طيزي العريانة من تحت الروب ................

ناهد طالبة طب الاسنان

انا شاب اسمي احمد وعمري 23 ااريد احكيلكم قصتي مع فتاة اسمها على فكرة انا شاب وسيم وادرس طب وكانت ناهد معي بنفس الجامعة من شفت ناهد اول مرة حسيت انو هاي البنت راح تكون نايمة جواية ما اعرف ليش اجاني هيك احساس
وفعلا بعد ايام ورحت على ناهد وصارحتها باعجابي فيها واني اريد ان اكون معاها علاقة وبعد فترة من التفكير ردت عليا بالموافقة ومن خلال تعرفنا حكتلي عن حياتها وانها كانت متزوجة ومطلقة لان زوجها كان بيشرب ويضربها كل يوم تقريبا لهذا اطلقو وبيوم من الايام عزمت ناهد على الغداء باحد المطاعم وجلست جنبها وبديت افرك ايديها ورجلي بداعب رجليها وشفت منها رغبة بهيك امور فقررت انو اعزمها عندي بالبيت وقالتلي انو بدها تفكر وتردلي الخبر وبيوم من الايام في الجامعة كنت جالس من اصدقائي جائت ناهد عليا واستاذنت من اصدقائي انو بدها تحكي معي وقالتلي انو هية متضايقة وبدها نخرج انا وهية فوافقت على طول وقلتلها وين نروح قالتلي اي مكان انت تريدة انا استغليت الفرصة وقلتلها ايش رايك نروح عندي عالبيت فقالت ماشي موافقة رحنا على البيت وهناك قعدنا على الاريكة وبديت احكي معاها وافهم من شو هية متضايقة فقالتلي انو عندها مشكلة في البيت عاوزين يجوزوها لواحد هية مش عاوزاه فبديت اهدي فيها
واواسيها وحضنتها شفتها مستسلمة للامر الواقع فبديت امص شفايفها وهية متجاوبة معايا ومن هنا قلتلها ايش رايك نفوت لغرفة النوم تبعي فقالت ملشي يلة نفوت ورحنا على غرفة النوم بتاعي وبدينا نحضن بعض وصدرها على صدري وامص شفايفها على فكرة انا خبير بهيك امور وبعدين بديت افك ازرار قميصها الابيض الي كان لازق على جسمها وفتحت لها ستيانها كمان وبديت افرك صدرها وهية تتأوه وتقول اي حبيبي بعد مصو وهيك حكي تبع
الشهوة وبعدين مصيت صدرها وبديت العب بحلمات الصدر الثاني بيدي فقامت ونزعت البنطرون تبعها وبقت بلباسها يعني الكلوت وقمت انا ونزعت هدومي كلها وكان زبي منتصب لدرجة حسيت انو راح ينفجر وبديت افرك براس زبي كسها ونزلت امص اصابع رجليها وفخذها الى ان وصلت الى فرجها وبديت الحس كسها وبضرها بلساني وهية عم تتأوه الى ان حسيت ان هية صارت مولعة نار فقامت تمص زبي وهية خبيرة بالمص وقامت تدخل بيضة خصياني بفمها وتمص شعر زبي الي كان عند جذر القضيب وانا كنت العب بطيزها وادخل اصبعي الاوسط بطيزها وكانت تقلي ااه ااه عاوزاك تحبلني اليوم عاوزة منك طفل نيكني يا احمد وبعدين سطحتها على الفراش ورفعت رجليها اليسرى وخليتها على كتوفي وانا افرك راس زبي ببضرها وهية تقلي دخلو حموت فلما دخلت زبي عالنص صرخت صرخة قوية لانها كانت لسة مضياق يعني كسها مش منيوك كتير من زوجها وبديت ادخلة واخرجة بسرعة ولما حسيت انو بدي افرغ طلعتو وخليت زبي بي صدرها يعني بالفرك وهنا بدة زبي يقذف على رقبتها وعلى
وجهها وصدرها فقامت تشيل المني تبعني وتحطو بفمها فقمت مو فوقها وقامت هية تفسل فرجها وشغلت انا سيجارة وقلت ارتاح شوي وابدي معاها تاني ولما جتي اتسطحت جنبي على الفراش وحطت رجلها فوق بطني واصابع رجليها بتلعب في زبي بعد هيك قمت شلتها بالمقلوب وانا واقف يعني وجهها صار عند زبي المنتصب وكسها صار عند وجهي انا وانا حاملها وبدت تمص زبي وانا الحس كسها واعض برفق بضرها فلما عدلتها قلتلها فيك شي قالتلي لا بس شوية دخت من الوضع دة وبعدين طلبت منها تعمل وضعية الكلب فتسطحت اديها على الارض وحنت رجليها كمان وجيت وركبت فوقها وزبي عم افرك فيه طيزها وهية من الشهوة صارت في عالم ثاني وتقلي خايفة من ورة اصلو بيوجع قلتلها ما تخافي حخليك تستمتعي بنيكة بحياتك ما شفتي مثلها ولما دخلت زبي بطيزها بدت تصرخ من الالم في البداية وبعدين تعودت ونست الالم من الشهوة وانا عم ادخلو واطلعو بسرعة كبيرة وهية بتقول ااه ايوة كدة نيكني فجرلي طيزي عاوزة زبك يموتني وهيك يعني ولما حسيت اني عاوز افرغ قالتلي عاوزاك تفرغ بفمي وانا لبتلها طلبها وطلعت زبي وبديت افرك بيه عند فمها ولما فرغت بفمها بلعت المني كله وقالت اطيب شي تذوقت في حياتي هو المني تبعك وبعدين دخلنا للحمام وتحممنا انا وياها وطلعنا ولبسنا هدومنا وخرجنا ورجعنا تاني للجامعة

خريج كلية الزراعة

كنت فى الرابعة والثلاثون من عمرى خريج كلية الزراعة جامعة الاسكندرية واعمل كمهندس استشارى بمديرية الاصلاح الزراعى هناك وكنت اعيش قصة حب عميقة شديدة لاتنفصم ابدا انا واحدى الزميلات كنا كمتزوجين اصلا معا فى الاعاشة والاقامة والعمل فقد كانت باستمرار عندى اواكون عندها وبحكم انى مقطوع من شجرة فقد كانت كل عائلتى اما هاجروا خارج البلاد او ماتو ا وهى ايضا تعيش بحياتهاوحيدة فهى نازحة من احدى االمحافظات البعيدة جدا عن الاسكندرية لكن ظروف عملها معى عمق العلاقة بيننا لابعد االحدود وقد كنت وسيم الشكل والبنيان العنترى والثقافة العالية فكنت متحدث لبق قريب بحديثى العذب لقلب المرأه قبل جسدها وكنت مخلص لمعشوقتى ايما اخلا ص والامر الدى جعلتى أصيب بحالة أكتئاب شديده نتيجة قصة حبى الفاشله والتى انتهت بزواج محبوبتى وسفرها الي الخارج مع زوجها بحيث لم يعد للقيانا معنى ولم يكلم أحدا الاخر اواخر الايام قبل سفرهافانعزلت عن الكون كله حتى عملى انقطعت عنه ونتيجةلانطوائى واعتزالى الناس سقطت صريع مرض الاكتئاب النفسى فى اقسى صوره والدى حدا بجيرانى وزملائى بالعمل والدين يعاودونى من وقت للاخر الي ايداعى احدي مستشفيات الامراض النفسيه الخاصة خوفا على مما قد افعله بنفسى لانهاء حياتى نظرا لخطورة حالتى المرضية وبعد فترة علاج ستة اشهر بدأت فى العودة لطبيعتى وحالى السابق لمرضى وتاكدت انها وعكه لكن كانت طويلة الامد فسعيت للخروج من المشفى الا انى صدمت بان طبيبى المعالج والمسئول عن حالتى قد ذهب لدوره لمدة ثلاثة أشهر حاولت التفاهم مع الطبيب المقيم واخبره بان حالتى قد تحسنت وانى اصبحت بحاله جيده وطلبت منه ان يعمل لى اوراق خروج الا ان الطبيب لم يعرنى اي اهتمام وكان جوابه ان انتظر لحين حضور الطبيب المعالج فهو من يقرر ذلك وهنا أستاءت من هذا الوضع وفكرت بالهرب . وفي أحدي الامسيات تسللت الي خارج مبني المستشفي ووقفت خارجها لاا دري اين اذهب وتمكن منى التعب والجوع كنت لااشعر حتي اين انا؟ ولا الى اين سوف ادهب؟ وكان سائرا بأحدي الشوراع الفرعيه وأذا بسياره مرسيدس حديثه تطلق لى الة التنبيه لابتعد عن الشارع وكانت الساعه حوالي الواحده بعد منتصف الليل الا انى توقفت حيث انا لافاجئ بالسياره التي توقفت خلفى مباشره بينها وبين اصطدامى سنتيمترات بسيطه ونظرت الي من فيها فأذا هي سيده وفتاتان فتحت السيده زجاج السياره وخاطبتنى ما بك تقف بمنتصف الشارع انت مجنون ولا اصم فلم اجيبها بل سقطت علي الارض فاقدا لوعيى لاادرى بما حولى فنزلت السيده والفتاتان وحملننى الي السياره وذهبوا بى الي منزلهم الكبير خارج نطاق المدينة والذي يوجد به مسبح تحيط به حديقه كبيره وحملونى الي داخل المنزل وذهبت احدي الفتيات وعادت ومعها قليلا من الماء وزجاجة عطر قوي قامت السيده بوضع قيلا منه علي وجهى الذي استفاق من غيبوبته وعدت لوعيى ونظرت حولي لاجد ثلاثة فتيات كل واحدة اجمل من الأخري فقالت السيده ما بك؟ وما اسمك ؟ وايه حكايتك ؟ وايه سبب تواجدك بالشارع وانت فى هده الحاله؟ فجلست علي مقعدى بصالون المنزل امام السيدة لاانطق ببنت شفه والتى لم تضغط فيه على ولاتثقل فى ترديد اسئلتها بل واحترمت صمتى وذهبت الفتاتان وبقيت عندى السيده وعرفتنى بنفسها قائله أسمي شهيره وأبلغ السابعه والثلاثون من العمر وبناتي نعمه وعمرها اثناو عشرون عاما وتعمل موظفة بشركة سياحة واعلام وايه وعمرها تسعة عشر عاما طالبة بالجامعة وزوجي متوفي وترك لنا هذا المنزل الكبير الذي نعيش فيه وترك لنا من المال ما يكفل لنا عيشا كريما مدي الحياه وانت بقى ما أسمك ؟ فاجبتها عن اسمى وانى مهندس زراعى بمديرية الزراعة سابقا – فاضافت بالسؤال وما الذي اصابك ؟ فاجبتها قبل كل شئ انا ادين لك بحياتى وشاكر صنيعك وعدم تركى بالطريق وسوف اقص عليكي حكايتي وكل ماتساليه لكن هل لي بقليل من الطعام هنا أبتسمت السيده ودخلت المطبخ ورجعت تحمل ما لذ وطاب من الطعام والشراب وقالت كل براحتك واعتبر البيت بيتك وأنا ذاهبه لتغيير ملابسى حيث كانت ترتدي فستان سهره وكانت هي وبناتها بحفله عرس احد أقاربهم . أنتهيت من تناول الطعام  .واسترددت وعيى بالكامل بعد الوجبه الدسمه وعادت شهيره وهي ترتدي قميص نوم قصير لون ازرق وفوقه روب حريري لونه اسود أظهر من خلاله لون بشرتها الأبيض والذي يشع من خلاله وقالت الان اخبرني بقصتك فحكيت لها قصتى بالتفصيل ولم اخف عليها اى شئ وهنا راودت شهيره خواطر كثيره فهذا انسان وسيم الشكل ظروفه لا تسمح له برفض اي مساعدة مهما كانت فعرضت علي العمل عندهم لأنها بحاجه لشخص يعتني بالمنزل وحديقته ولم يكن أمامى بتلك اللحظه اي خيار سوي القبول فهززت رأسى موافقا فأطلقت شهيره ضحكه وقررت بينها وبين نفسها الا تضيع الوقت وأن تطرق الحديد وهو ساخن فما كان منها الا أن ابعدت الروب عن سيقانها بحركة وكأنها عفويه وباعدت بين سيقانها ليظهر كسها امامى وقد كنت انظر لها وزبى قد اصبح كالعامود فانا لم اري اي كس بهذا الجمال منذ مدة طويله وبالتحديد من يوم هجرتنى معشوقتى وقفت شهيره وطلبت منى ان اتبعهاا كي ترينى مكان نومى فأدخلتنى احدي غرف البيت قائله هذا مكان نومك وبه حمام مستقل تستطيع الان أخذ حمام فأنت بالتأكيد بحاجة اليه فشكرتها ودخلت غرفتى وحين هممت وان اخلع ملابسى عادت شهيره الي غرفة نومها وكانت ابنتيها قد نامتا وكانت الساعه حوالي الثالثة بعد منتصف الليل وخطرلها بتلك اللحظه ان تنتاك من قبل هذا الشاب الوسيم لتستمتع به من اول ليلة له بمنزلها فأخرجت احدي بيجامات زوجها وذهبت الي غرفتى وكان الباب غير مغلق وتوقعت ان تجدنى لا زالت استحم فدخلت من دون استئذان واذا بها ترانى بوسط الغرفه وانا لا ارتدي اي ملابس سوي منشفة الحمام استر بها جسمى فخجلت منها وحاولت ان اعتدر او اتاسف فما كان من شهيره الا أن وضعت يدها علي فمى وأقتربت منى وحضنتى وقربت فمها من فمى ووضعت لسانها داخل فمى بطريقة سكسيه رهيبه هيجتنى كالفيل وبدأت اتجاوب معها وزبى يكاد ينفجر وبدأت امص وامص وامص لسانها حتي شعرت شهيره بأنها أتتها الرعشه وبحركه سريعه انتزعت عنى المنشفه وأصبحت اقف امامها عاريا تماما وزبى في أوج غضبه فنزلت اليه وهي منتشية ويملاها نظرات الرضا والاطمئنان والفرحة علي كبر حجمه وبدأت تمص بحركة شهوانية وبمهارة وخبرة خبيرة مص وتهييج ووضعته كاملا بفمهاا وكأنها لم تذق طعم الزب من سنين والتهمته بمنتهي العنف حتي انى لم استطع السيطرة علي نفسى وحاولت ابعاده عن فمها وهي ابدا فما كان منى الا ان اطلقت لزبى العنان ليصب منيه داخل فمها رغما عنى وهي تمسك بزبى بكلتا يديها وتيتلع كل قطرة من منيه بتلد دومتعه كبيره ولم تفلت من فمها بل بالعكس زادته مصا حتي عاد الي الانتصاب مجددا وهنا امسكتها ورفعتها من بين افخادى واوقفتها امامى ونزعت عنها ملابسها قطعة قطعة والقطعة التى اخلعا املا مكانها جسم شهيرة بالمص واللحس والبوس والتحسيس حتى نزعت عنها كل ملابسها وانمتها لجزارى على السرير وانمتها على ظهرها وبدأ مصولحس وعض أبزازها الكبيره وحلماتها الواقفه وهي تتلوي اي اي كمان اه اه اه مممممممممم اخ اخ احححححححححح وكنت اتناوب بالمص واللحز بزازها اليمين تاره والشمال تارة اخري حتي ذابت هيوارتفعت في محنتهاا فنزلت الي كسها والتهمت شفراته وصرت الحس بلسانى واعضض فك *****ها وادور بلسانى لحوافه واصبعى الاوسط يتغمدها لان ادخلت لسانى بكسها وصرت انيكها بلسانى وهي تتوجع اي اهه اي اي اه ايوه كمان بليز اي اه اه جامد دخلو جامد نيكه اه اح ايوه كمان اهرينى ماتسكتش خلينى اصوت والم عليك الدنيا كمان كمان حبيبى مش هاسيبك ابدا انا ماصدقت لقيتك فلقيتنى اهيج عليها اكتر وبقت حركاتى ومصى ولحسى وفركى لكسها بمنتهي العنف فانا مشتاق بشكل كبير لمثل هذه اللحظه وأدخلت لسانى الي أعماق كسها وبدأت تطلق تأوهات بصوت متقطع اه اه اه اه اي اي اي كماان حبيبي وجعتني اي اي ايوه كمان ياعمرى كمان وكان صراخها عاليا جدا وهي تتلوي وانا اقتحم بلسانى واصابعى كل منطقة بكسها لحسا وفركا ومصاحتي أمسكت برأسى وانا بين فخادها بقوه وبدأت تنتفض وتطلق الصيحات اي اي اي اي اي رررر اي اي اي اهاه اه اه اه اه كمل خلي لسانك ينيكني كماان اه اي اي كماان راح اوصل راح اجيب لان ضغطت بفخديها جامد وتصلب على راسى واحسست بانقباضات وارتعاشات بكسهاانتفضت شهيره بقوه وهي تتوجع وأتتها الرعشه بقوه اكثر من ثلاث مرات متتاليه وصارت تتوسل ارحم دموع كسى دخله وحياتى عندك ارحمه ماعدتش قادره دخلو ياحبيبى خليه يفرتكنى فرفعت راسى عن كسها وركزتعلى ركبتى بين فخديهاالمفتوحتين عن اخرها ومفشوخه امامى يبان حمرة كسها واحس بنيرانه الموقدة وحرارته فوضعت رأس زبى علي كسهاا وبدأت احركه عليها من الخارج على كل جوانبه وادعك به *****ها وبفعل كمية رحيقها وماء شهوتها انسلتت راسه متغلغة داخل اعماقها وهي تترجانى ان ادخله بقوه اه اه حياتى وجعتني اي اي اي وجعتني اخ اخ اخ ياعمرى اي اي حبيبي دخله اه اه وهنا ارتفعت سخونتى لدرجة الغليان فدفعت زبى بقوه الي اعماق كسها وهي تتلوي وتتوجع ايي اه مممم خخخ رر دبحتني يا مجرم بس زبك حلو قوى اي اي كمان أسرع اسرع اي اي وصوتها يرتفع ويرتفع عاليا ايي اخ اخ كماان كماان اي اي اي وأستمريت بفرك جنبات كسها دخولا وخروجا وعلى الاجناب ليصل زبى الي اعماق كسها حتي شعرت انه سيقذف وما ان اخرجته من كسهاوهي تتأوه اه اه اه اه حتي قامت وتلقفت زبى بفمها وبدأت تلتهم مائى والذي أنطلق من زبى كالبركان حتي فضي كل ما به بفمها وهي تتاوه وتغنج وتتمحن زبك حلو قوى زبك مش هااخليه يبعد عنى ابدا انا عايزه من ده وهنا ارتميت نائما قربها وهي لا زالت تمسك بزبىبكلتا يديها كانها خائفه ان يهرب وأمتصت شفايفى بقوه فما كان منى الا ان قمت ودخلت الحمام الملحق بغرفت وذهبت هي الي غرفتها وأخذت حماما ونامت حتي ساعات متأخره من نهار اليوم التالي ولم اكن اتخيل كل ما حدث وان يحدث بتلك الليله حقيقه ولست بحالم ولكن ما حدث بعد ذلك مع الام وأبنتيها جعله واقعا ملموسا لا استطيع الفكاك منه

بين يدي خالد

احتضنني وأخذ
يقبل شفتي ويعتصر نهدي وأنا بين يديه كلوح من الثلج أو
كأنثى مجمده ... باردة الجسد زائغة العين لا يتحرك من
جسمها عضو . وكما يذوب الثلج وكما تستيقظ النائمة
استيقظت مشاعري وبدأت أذوب بين يدي خالد . وكأني لوح من
الثلج أخذ في الذوبان شعرت بدموع غزيرة تنساب من عيني
وتقطر على وجه خالد الذي أبعدني عنه بقوة وهو يسألني عن
سبب دموعي . أخذت في توجيه عدد من لكماتي على صدر خالد
وبطنه وأنا أعاتبه على هجري دونما سبب إقترفته ودون أن
يفكر كيف يطفئ ***** التي تسبب في إشعالها ... . احتواني
خالد مرة أخرى بين ذراعيه وهو يعتذر عن تغيبه وذكر لي
أنه بسبب الأيام التي كان يقضيها معي حصل على إنذار
بالفصل من عمله يمنعه من أي غياب بعد ذلك . وأنه لن
يستطيع التأخر عن عمله اليوم وعليه أن يذهب خلال دقائق .صعقني خالد بما ذكر وأحتضنته وكأني خائفة أن يطير من بين
يدي وأنا أقول له متوسلة . لا ... لن تتركني اليوم . لن
أدعك تذهب ... لقد مت شوقاً إليك ... انك لم تفارق خيالي
...
لقد تحولت حياتي إلى جحيم بسببك ... لقد اشتقت
لأحضانك وقبلاتك ... اشتقت إلى سرير يجمعنا ... أريدك أن
تطفئ نار شهوتي الأن ... . أسكتني خالد كعادته بقبله على
فمي ثم خاطبني هامساً . أرجوك يا ريم ... سوف يتم طردي
من عملي ... أنت تعلمي كم أعشقك ولكن إن تم طردي سوف
أغادر هذه المدينة عندها سوف أفتقدك مدى العمر ... خلال
أسابيع سوف تنتهي توسعة المصنع عندها سوف نعيد الأيام
الماضية ... أما الأن أرجوك أنا لا أستطيع ... لقد حضر
ياسر معي وهو ينتظرني في الخارج الأن ... وهو يتمنى
وصالك ... إن لم تمانعي . تذكرت لحظتها موضوع ياسر فقلت
لخالد أنت الوحيد القادر على إمتاعي ... لا أريد غيرك .سوف يفضحني ياسر يوما ما ... أجابني خالد بلهجة واثقة .لا تخافي مطلقاً من ياسر . لن يجرؤ على إيذائك أبداً ..أنا أعرفه جيداً وأضمن أنه سيمتعك خلال غيابي ... لن
تندمي على معرفته ... أنه في الخارج الأن ولن يدخل إلا
إذا رغبت وفتحت له الباب و دعوته للدخول بنفسك . وإلا
سوف يغادر معي دون أن يراك ودون أن تخافي من شيئ . مرة
أخرى شعرت بقلبي يهبط إلى قدمي وجف حلقي وسرت رعدة الخوف
في جسدي وخالد ينتظر قراري دون أن ينبس ببنت شفه .وتظاهرت بالشجاعة ومددت يدي إلى الباب وفتحته لأجد ياسر
بالقرب من الباب ... دعوته للدخول وأغلقت الباب خلفه .وما أن دخل ياسر حتى بدأ يلقي تعليقاته اللاذعة والمضحكة
بسبب تركنا له وقتا طويلاً خارج المنزل ... وأخذ يندب
حظه ويحسد خالد بشكل مباشر على حظه معي وحبي له . وما هي
إلا ثواني حتى طغى جو من المرح على ثلاثتنا ونحن لم نزل
قرب الباب . واصطحباني إلى الصالون وهما يتبادلان
التعليقات المرحة بينما أنا أحاول تبديد خوفي والسيطرة
على نفسي . وجلس خالد على مقعد وأجلسني على فخذه وهو
يحيطني بذراعيه وجلس ياسر بالقرب منا يرمقنا بنظرات
حاسده ... وأخذ خالد يمتدحني و يطريني ويوصي ياسر بحسن
رفقتي والتفاني في خدمتي ... ثم همس خالد في أذني يلثمها
_
بأنه قد أوضح لياسر كيف يمتعني ويطفئ ناري المشتعلة ..عند هذا الحد طفح الكيل بياسر فهدد خالد بأنه سوف يطرد
إن لم يصل مصنعه خلال ربع ساعة عندها نهض خالد كالملسوع
وضمني وأخذ يقبلني قبلات وداعيه حارة وهو ينزل روب نومي
دون أن أشعر هذه المرة وما أن أنهى قبلته حتى وجدت نفسي
أقف شبه عارية بقميص قصير يغري أكثر مما يخفي وأجلسني
بالقوة على فخذ ياسر وخرج مسرعاً . إلا أني تبعته مسرعة
وياسر يتبعني يدعو خالد للإسراع بالخروج . وما أن أغلقنا
الباب خلف خالد حتى وجدت نفسي أقف وجهاً لوجه أمام ياسر
وهو يلتهمني بعينيه دون أن يحاول لمسي . وبدأ يطري محاسن
جسدي وجمالي ويبدي سعادته بموافقتي على صحبته ... . قطعت
على ياسر ما كان يقول واستأذنته في تحضير بعض القهوة .لم يكن أي منا لحظتها في حاجة إلى قهوة . لقد كان كل منا
يريد تلبية ندأ الجسد ولكني كنت بحاجة إلى لحظات أستجمع
فيها شتات نفسي من الموقف الذي وضعتني فيه شهوتي . أحضرت
القهوة وبعض البسكويت إلى وجلست إلى جوار ياسر .. و كان
يتمحور حديثنا أثناء تناولنا قهوة الصباح على خالد
وأخلاقه ومدى تعلقي به وبراعته في فنون الحب وثقتي أني
لن أجد عشيقاً مثله ... ويبدو أن كلامي استفز ياسر الذي
انفعل مدافعا عن نفسه متعهدا أن يغير وجهة نظري ...وتجادلنا عند هذا الحد فلم يكن من ياسر سوى أن نهض
وحملني بين ذراعيه يبحث عن غرفة نومي محاولا في نفس
الوقت اختطاف قبلة من شفتي وأنا أضحك من ردة فعله و
محاولاته .... . وأنزلني إلى جوار السرير وهو يخلع قميصي
بعصبية عندها رأيت علامات الإنبهار في عينيه عندما وقع
بصره على نهداي النافران وأخذ يتلمسهما و يتحسسهما كأنه
يخشى عليهما من نفسه إلا أنه سريعا ما مد جسدي على
السرير وبدأ يلثم و يقبل سائر جسدي إلى أن وصل سروالي
الذي تمنعت قليلاً في إنزاله ولكنه نجح أخيراً في مبتغاه
... .
وأصبحت على السرير عارية تماما عندها بدأ ياسر في
خلع ملابسه قطعة وراء أخرى حتى تعرى مثلي تماما ..واستلقى إلى جواري يحتضنني ويمتص حلمتاي ويداعبهما
بلسانه ويمتص شفتاي ولساني ويعضه برفق ويدخل لسانه في
فمي يدغدغ به لساني . وعرفت أنامله طريقها إلى كسي تعبث
بشفراي وهي تبحث عن بظري لتعزف عليه لحن الإرتعاش اللذيذ
.
وبدأ ياسر يكثف هجومه الممتع فإحدى يديه تعزف بإحتراف
على بظري ويده الأخرى تعبث بشعري وأذني بينما فمه يكاد
يذيب نهدي .. لم أستطع المقاومة طويلاً إذ سريعاً ما
بدأت جسدي يرتجف مع كل حركة من حركات يده على بظري عندها
ابتعد ياسر عني قليلا وجلس بين فخذاي ورفعهما وهو ممسك
بهما بقوه وبدأ في لحس كسي بنفس الطريقة المرعبة التي
كان يمارسها معي خالد . خاصة تلك الحركة المرعبة في حجم
لذتها عندما يدخل لسانه في تجويف كسي ... وتسببت هذه
الحركة القاتلة في فقدي لشعوري تماما حتى انقطع نفسي
وغاب صوتي واصبح جسدي كله قطعة منتفضة ... ولكن هذه
المرة لم أتمكن من تخليص نفسي من ياسر إلا وأنا شبه ميته
...
بل حتى بعدما تمكنت من تخليص نفسي والابتعاد عنه
وأنا في شبه غيبوبة كنت أشعر بجسدي كله ينتفض ويهتز بقوه
.
مرت لحظات كأنها دهر كان كل خوفي أن يلمسني ياسر مرة
أخرى قبل أن ألتقط فيها أنفاسي ... وفعلاً تركني حتى
هدأت تماماً ليرفعني بعد ذلك ويضعني فوقه وهو محتضنني
ممتصاً شفتي ولساني ويده قابضة على مؤخرتي ... وبدأت
أشعر في هذه اللحظة بذكره الدافئ مرتخيا بين فخذاي ...أمضيت بعض الوقت في القبلات المحمومة والعضات الرقيقة
إلى أن استجمعت قواي مرة أخرى محاولة تفهم عدم إنتصاب
هذا الذكر حتى الأن ... ونزلت من على صدر ياسر وقبضت على
ذكره وكأني أسأله ودون أن يكلمني ياسر فهمت من نظرته
المطلوب .. قربت الذكر من وجهي أتحسسه بعنقي وخدي إلى أن
وجد طريقه إلى داخل فمي ... وبدأت أمصه بهدوء و تلذذ ثم
بعنف وسرعة وتلذذ أكبر ... أه .. كم هو لذيذ ذلك الإحساس
الممتع عندما يبدأ الذكر في الإنتفاخ و الإنتصاب داخل
فمي ... وبدأت أشعر بالذكر ينتفخ وينتصب أكثر فأكثر وأنا
أزيده مصاً ومداعبة ... وما أن أخرجته من فمي شامخاً
متورداً حتى ظهرت مني إبتسامة عريضة وآهة خفيضة ... فقد
كان ذكراً رائعاً ... أنه أطول من ذكر خالد وإن لم يكن
في ثخانته ... ولكنه طويل وممتلئ ولا يقارن أبدا بذكر
سامي ... سرح خيالي في الذكر المنتصب أمام عيني وأنا
أبتسم له إلى أن سألني سامي عن رأيي فيما أرى .. لحظتها
اختلط خجلي مع ضحكي ولم أجبه سوى بكلمات متقطعة ... إنه
رائع ... كبير .. أنه كبير جداً .. . لقد تركني ياسر
أملئ عيني من ذكره الضخم وأسرح بخيالي في حجمه المثير
وهو ينظر لي نظرة ملؤها الغرور و الإعتداد بالنفس إلى أن
قمت وحدي أحاول الجلوس عليه . وأمسكت الذكر الضخم بيدي
ودعكت رأسه بقوة بين أشفاري وبدأت أجلس عليه بهدؤ و بطء
شديد وأنا أطلب من ياسر أن لا يتحرك تحتي مطلقا ويدعني
أفعل ما أريد وحدي ... لقد دخل جزء كبير من الذكر داخلي
حتى شعرت بالإمتلاء ولازال هناك بقية منه خارجي أسعى
جاهدة لإدخالها ... قمت عن الذكر بنفس البطء و الهدؤ
ودعكته مرة أخرى بين أشفاري الرطبة ونزلت عليه ثانية
ببطء أشد .. وتكرر إخراجي للذكر من كسي ودعكه على بظري
وبين شفري ونزولي عليه حتى دخل بكامله واستقر فخذاي
ومؤخرتي على ياسر الذي لم يتحرك مطلقاً ... لقد شعرت
بالتعب قبل أن يبدأ النيك إلا أن سعادتي لا يمكن وصفها
في هذه اللحظة التي أشعر فيها بأن هناك شيئا ضخماً داخلي
...
مكثت لحظات فوق ياسر دون أن يتحرك أي منا ألتقط
أنفاسي وأمنح كسي فرصة للتعرف على هذا الذكر الضخم الذي
لم يكن يتوقعه .. وبدأت في التحرك البطيئ فوق ياسر ويداي
مستندة على صدره فيما كان هو يداعب حلماتي ... ولعدة
دقائق أخرى لم أستطع زيادة سرعتي فوقه إلى أن بلغ
الإجهاد مني مبلغه عندها أعلنت إستسلامي وقمت عما كنت
جالسة عليه ورميت نفسي على السرير واتخذت وضع السجود
وأنا أستعجل ياسر أن يسرع ... قام ياسر وهو يبتسم فيما
كان وجهي وركبتاي على السرير و مؤخرتي مرفوعة في انتظار
ما سيدخل ... ولم أكن أعرف أن ياسر قاسي القلب ضعيف
السمع إلا لحظتها . فقد أمسك بذكره وحكه مراراً بين
أشفاري ثم أدخل رأس ذكره في كسي ثم أمسك بعد ذلك وسطي
بيديه وفجأة دفع ذكره دفعة واحدة داخلي وكأنه يغرسه بهدؤ
.
صرخت دون شعور ... انتبه .. لا لا .. يكفي .. إلا أنه
لم يأبه لصراخي ولم يتوقف حتى أدخله بكامله في كسي ...لقد شعرت لحظتها أن ذكره مزق رحمي وأمعائي ولعله في
طريقه للخروج من فمي ... وأكثر من ذلك أخذ يحك عانته في
مؤخرتي كأنه يثبت ذكره حيثما وصل . وانتظر لحظات حتى
بدأت أنا أدفع مؤخرتي نحوه عندها بدأ يسحب ذكره من كسي
وكأنه يخرج سيفاً من غمده .. وعاودت الصراخ مرة أخرى ...لا .. لا .. لا تخرجه أرجوك .. ولكن لا حياة لمن تنادي فقد أخرجه بكامله خارجي .. شعرت لحظتها بأن روحي هي التي
تخرج من جسدي وليس ذكر ياسر . إلا أنه هذه المرة سريعا
ما أعاده وبدأ ينيكني بهدؤ وبتلذذ وكل منا يتأوه بصوت
مسموع من شدة اللذة . وأخذ ياسر يتبع معي نفس أسلوب خالد
فقد كان يتسارع معي كلما اقتربت رعشتي ويضغط على قلبي
بذكره كلما تشنجت من الإنتفاض وبالرغم من متعتي الفائقة
فقد كنت في قمة الإنهاك وأخيراً سقطت على السرير وكأني
نائمة على بطني دون أن يتوقف ياسر عن حركاته المتسارعة
....
وكلما أتتني رعشة من الرعشات كان ياسر يقلبني ودون
أن أشعر بنفسي ذات اليمين مره وذات اليسار مرة أخرى
وكأني وسادة صغيره بين يديه دون أن يخرج ذكره مني ...إلى أن تأكد من إنهاكي التام بدأ يرتعش معي رعشته
الأخيرة التي أفرغ فيها كميه كبيره جداً من المني داخل
رحمي المتعطش . ونزل على صدري يمتص شفتي ويداعب لساني
وأنا محتضنته بوهن ... وعلى الرغم من أنه أنهى قذفه إلا
أني لازلت أرتعش كلما شعرت بذكره يرتخي أو ينسحب من كسي
المنهك .... وغبت في إغفاءة عميقة لا أحيط بشيئ من حولي
.
استيقظت بعد أكثر من نصف ساعة ولم أجد أحداً جواري
وقمت من السرير متثاقلة لأجد أن المني اللزج قد تسرب من
رحمي إلى عانتي وأفخاذي وبدأ يجف على جسدي ... وحاولت
الإسراع إلى الحمام بقدر استطاعتي ... . خرجت من الحمام