الاثنين، 23 يناير 2012

راقب الحارة

كنت في الأربعين من عمري عندما انتقل مركز عملي إلى مدينة أخرى فسكنت في حارة شعبية و كانت البيوت متلاصقة و كنت اجلس كل مساء أراقب الحارة لتخفيف الملل و لم يكن احد يسكن البيت الذي بجواري، حتى عدت يوماً من شغلي فشاهدت بابه مفتوحاً و يوجد حركة بداخله .فتمنيت أن يكونوا جيراننا ظرفاء لكي يؤنسوا وحدتي . و مر يومان دون أن أرى أحدا إلى أن رن جرس منزلي و ذهبت لأفتح الباب و فوجئت بفتاة حسناء لا تتجاوز العشرين و تلبس قميصاً شفافاً يبرز كل محاسنها ، نظرت إليها مذهولاً و هي تقول أنهم جيراننا و هي تسألني إذا كان لدي سلم لأنها تحتاجه . كانت تتكلم و أنا انظر إلى صدرها البارز من تحت قميصا و إلى شفتيها المكتنزتين و شعرها الفاحم . و كررت أنها تأسف للإزعاج و لكنهم بنتين فقط و لا يوجد معه رجل ليساعدهم و حينها استطعت النطق و قلت لها أنا احضره لك و لا يوجد إزعاج و أحضرت السلم و مشيت ورائها وأنا أرحب بها و أقدم لها نفسي و اسألها عن اسمها
فقالت لي اسمي ميرفت و كدت اسقط مرتين و أنا انظر إلى طيزها و هي تتمايل و اشعر بزبي يتضخم تحت البيجاما من دون أن استطيع ضبطه و دخلت إلى منزلها لأجد رفيقتها في السكن تزيد عنها جمالاً و كانت تلبس شورتاً قصيراً و تنحي على الأرض لتنظفها و صدرها يظهر من بلوزتها بأكمله و وقفت مذهولاً فوقفت و هي تضحك و تقول مرحبا أنا اسمي سارة و طلبت مني ان أضع لها السلم في المطبخ و أدخلت السلم و سألتها إذا كانت تريد ان أساعدها فطلبت مني ان أعطيها كراتين صغيرة و هي تضعهم على الرفوف ، و صعدت على السلم و كانت تفاصيل طيزها تكاد تسقطني و نظرت إلى كسها فرأيت انه بارز ولم استطع إخفاء بروز زبي فاعتذرت و أسرعت إلى منزلي و أخرجت زبي و أفرغته في الحمام و أنا أتخيله يخترق كس ميرفت تارة و طيز سارة تارة أخرى و لم أكد انتهي حتى سمعت الباب فذهبت و إذا بميرفت تقول لي أنهم يدعوني على العشاء اليوم ليشكروني على مساعدتهم و ذهبت تتمايل و لم اعرف كيف مضى الوقت حتى ذهبت إليهم ، كانت ميرفت تلبس قميصاً اسوداً ضيقاً و يبز كل صدرها الأبيض و تنورة جينز لا تكاد تغطي طيزها الجميلة ، بينما لبست سارة فستاناً قصيرا واسعاً و جلسنا نتحدث و أنا بالوسط بينها و نتناول الشراب و انا لا استطيع رفع عيني عن صدر ميرفت و لا عن سارة فممدت يدي من تحت الطاولة لألمس ركبة سارة لمسة خفيفة و عندما لم أرى إعراضا فركت لها فخذها و زحفت بيدي إلى الأعلى و كانت هي تتفرج على التلفزيون و تنظر إلي بدون أن يبدو عليها أي شيء و أخذت يدي ترتفع حتى وصلت إلى كلوتها وأحاول أن أتحدث إلى ميرفت حتى لا تنتبه بإلى شيء و فركت لسارة كسها من فوق الكلوت و ثم أبعدت الكلوت و أصبحت يدي فوق كسها مباشرة و كان ناعماً و رطباً فأدركت أنها مستمتعة و رحت افرك لها كسها ببطء و هي تفتح رجليها اكسر و انا افرك و كاد زبي ينفجر و لم اعرف ما ذا افعل و حينها قامت ميرفت و ذهبت إلى المطبخ و سألتنا هل تشربون الشاي فأجبتها نعم و استغليت ذهابها لأقبل سارة على فمها و اطلب من اللحاق بي إلى بيتي ليلاً
فابتسمت و مدت يدها إلى زبي و بدأت تفركه و انا أقول لها قد ترجع ميرفت و هي لا تزال تفركه و فتحت لي السحاب و أخرجته و كان مهتاجاً و إذا بميرفت تدخل و عندما رأت سارة تفرك زبي فإذا بها تجلس إلى جانبي الأخر و تبدأ بتقبيلي و فأخرجت لها صدرها الكبير و بدأت الحس حلمتيها و اشد بأسناني عليهما و هي تتأوه و سارة تلعب بزبي و يدي ما تزال تفرك كسها و لم أرى إلا سارة تأتي إلى قرب ميرفت و تبدأ بتقبيلها و تأخذها من بين يدي إلى غرفة النوم و حينها لحقت بهما و كان زبي منتصباً فرأيت ميرفت على التخت و قد رفعت تنورتها إلى الأعلى و ظهر كسها و سارة تفرك لها كسها بيدها و ثم نامت فوقها وبدأت تمص لها صدرها و كان فستان سارة قد ارتفع و ظهرت طيزها إلى الأعلى فذهبت إليها و وضعت زبي على فتحة طيزها و بدأت افركه و مددت يدي إلى كسها و الأخرى امسك زبي و افرك لها كسها و طيزها و أنا اسمعها تقول لي نيكني و هي تلعب بصدر ميرفت و ترفع لي طيزها إلى الاعلى فأمسكتها من شعرها الاسود الطويل و أرجعت طيزها إلى الخلف و أدخلت رأس زبي أولا و ثم دحشته كله في كسها و هي تصرخ و تتأوه و أنا ادخله و اخرج و ألف شعرها على يدي و قامت ميرفت من تحتها و أبعدتني عن سارة و نامت على ظهر و فتحت لي رجليها إلى الأعلى و هي تتأوه و تقول لي و أنا أريد أن تنيكني و تدخل زبك في كسي و طيزي و لم تكمل حتى كان زبي قد اخترق كسها كالمجنون و هي ترفع رجليها أكثر و أكثر و تصرخ نيكني أكثر أكثر و جاءت سارة إلى جانبها و بدأت تقبلها و تمص لها صدرها و حينها قلت لميرفت أن تنام على بطنها ترفع لي طيزها إلى الأعلى و عندما رأيت خرم طيزها وضعت عليه زبي و رحت اضغط شيئاُ فشيئا حتى أدخلته في طيزها و بدأت انيكها من طيزها حتى أفرغت سائلي بداخل طيزها
و استلقيت على السرير و أنا بأشد حالات النشوة و ميرفت تنام على جانب و سارة إلى الجانب الأخر و غفوت وأنا احضنهما و عندما استيقظت كان الليل في آخره و كانت سارة تنام على جنبها و تدير ظهرها لي و تلبس قميص نوم قصير من الشيفون و شعرت بزبي ينتفض مرة أخرى فاقتربت منها ودحشت زبي في طيزها وأحطها بذراعي و أبعدت شعرها عن عنقها و رحت اقبل عنقها ويدي تفرك صدرها بنعومة لكي لا أزعجها و زبي يزداد انتفاخاً فأحسست بها و هي تقرب طيزها أكثر إلى زبي و تضغطها عليه فرفعت لها قميص النوم و كانت تلبس كلوتاً اسوداً صغيراً فابعدته ووضعت زبي مباشرة على خرم طيزها و أنا اقبل عنقها و أنزلت يدي إلى كسها و أدخلت إصبعي في كسها الرطب و كانت ما تزال تغمض عيونها و تتأوه بصوت خافت و ضغت على طيزها بزبي أكثر و أنا ادخل أصابعي في كسها و الحس لها عنقها و ظهرها حتى لم اعد استطيع التحمل فحركتها و جعلتها تنام على بطنها و جئت فوقها و فتحت لها طيزها بيدي وبدأت ادحش زبي المنتفخ في طيزها حتى اختفى كله و هي تئن و تتأوه و نمت عليها بشكل كامل ووضعت يدي في كسها افركه و زبي في طيزها و يدي الأخرى تفرك حلمتها و من ثم صرت ادخل زبي و اخرجه و أردت ان انيكها من كسها فأخرجت زبي من طيزها ووضعت مخدة تحت بطنها وأدخلت زبي في كسها و هي ما تزال على بطنها و رحت أخرجه من كسها لأدخله في طيزها كل ذلك و ميرفت تنام بجانبنا دون ان تستيقظ و أنا انيك سارة من طيزها و كسها و من ثم أردت ان أجرب فمها الشهي فهمست لها أن تقوم و تجلس و تمص لي زبي فجلست على حافة السرير و أنا وقفت بجانبه و راحت تدلك زبي المهتاج و تضعه في فمها و بعدها أنزلت قميص نومها بالكامل و كان صدرها كبيراً و جميلاً فوضعت لي زبي بين صدرها و رحت انيك لها صدرها و فمها و بعدها أمسكت بها و جعلتها على ركبتيها و رفعت طيزها إلى الأعلى و أمسكت طيزها بيدي و أدخلت لها زبي و أنا أشدها و أبعدها عنه و أخرجته من كسها لأدخله في طيزها و افرغ سائلي بداخلها و تركتها و لبست ثيابي و ذهبت إلى بيتي و أنا أكاد لا اصدق ما حصل معي في هذا اليوم و نمت حتى الصباح و للقصة فصول أخرى احكيها فيما بعد
في اليوم التالي ذهبت إلى وظيفتي و أنا ما أزال اشعر بالمتعة من هذه التجربة الجميلة المفاجئة و وصلت إلى عملي متأخراً فوجدت زميلتي في المكتب تنتظرني من اجل شرب القهوة سوية ، كان مكان عملي في الأرشيف و كانت زميلتي هدى امرأة مطلقة قدرت أن عمرها حوالي 28 سنة و كانت جادة ذات ملامح شرقية جدا فقد كانت ممتلئة القوام سمراء البشرة و ذات شعر كستنائي متموج و تملك شفاهاً ممتلئة و عينان وحشيتان و كانت دائماً تلبس فساتين طويلة تغطي جسمها كله و تبرز جمال خصرها و صدرها المكتنز و قلما رأيتها تضع أي مكياج على وجهها و منذ انتقلت إلى عملي هنا و هي تعاملني بمنتهى الاحترام و كنا نتبادل الأحاديث حول أمور عامة و عن الحياة و فهمت منها أنها طلقت لأنها لم تنجب و أراد زوجها الزواج فطلبت الطلاق و منذ رأيتها قررت أني يجب أن انيكها و لكني عرفت أني سأتعب حتى أصل إليها و كنت أراقبها عندما ترفع جسمها لتضع ملفات في خزانة الأرشيف أو عندما تنحني و أرى تضاريسها التي تختبئ تحت الملابس الواسعة، و بمجرد دخولي الغرفة بادرتني بالقول شمسك عالية اليوم بردت القهوة ، فجلست و أنا متلهف لأروي قصتي و لكني لا أعرف إذا كانت تتقبل الكلام عن الجنس بهذا الشكل أو لا ، و سألتني إذا كنت قد تأخرت بالسهر و لذلك تأخرت صباحاً فضحكت و قلت لها انه قد حصلت لي قصة كالقصص الخيالية و لكني أخاف أذا حكيتها لك أن تنزعجي و أن تظني بي الظنون فقالت لي أبدا احكي ماذا حصل لك و تمنعت قليلاً فزادت الحاحاً و رحت احكي لها ماذا حصل لي مع جارتي الحسناوتين و رأيت خدودها تحمر و هي تنظر إلي و أنا اسرد التفاصيل المغرية و كنت أتكلم بتلذذ لأرى ردة فعلها ووجدت أن الرغبة بالنيك قد وصلت مداها عنها فسكت و قلت لها هل أزعجتك فقالت لي و هي تبلع ريقها لا أبدا و لكني متفاجأة بالسهولة التي حصل فيها الموضوع
فقلت لها أن الرغبة الجنسية أكثر من طبيعية و لا يجب أن نخاف وان نظهرها و سألتها ألم تستمتعي مع زوجك السابق فأجابتني بأنه كان تقليدياً جداً و أنه لا يكاد يبدأ حتى ينتهي و ضحكنا و لا أريد الإطالة أكثر فبعد هذه القصة أصبحنا أكثر اقتراباً و كنت أتحين الفرصة عندما تدخل إلى غرفة الملفات الضيقة لكي ادخل ورائها فألامسها لأرى ردة فعلها و لم تكن تعترض أبداً حتى جاء يوم و قررت كسر أول الحواجز ، فبينما كنا نضع ملفات و نرتب الأرشيف و كنت أنا خلفها مباشرة احتضنتها من الخلف و أبعدت شعرها و قبلت عنقها فشهقت شهقة خفيفة و استدارت و قبل أن تأتي بأي حركة كنت قد وضعت فمي على فمها و بدأت امتصاصه بنهم و هي تبعدني بيديها قليلاً حتى كفت عن المقاومة و رحت اعبث بشعرها و أقبلها على فمها و عنقها و أن أعصر جسمها بين يدي و لم أفعل اكتر من ذلك فقد كنت أريد منها هي أن تطلب مني أن انيكها بعد أن أشعلت الرغبة فيها و نجحت خطتي بعد أسابيع من التمنع و القبل المسروقة و الاحتكاكات فبينما هي في الغرفة الصغيرة التي تحتوي الملفات سمعتها تناديني و قالت لي أنها لا تستطيع أن تصل إلى ملف و دخلت و مددت يدي لأجلب الملف فرأيتها تذهب و توصد الباب و تقترب مني بغنج و حياء فأمسكتها و اقتربت منها حتى التصقنا و رحت ألامسها و كانت تلبس تنورة واسعة طويلة و قميصاً من الساتان و قبلتها على عنقها و نزلت إلى صدرها و بدأت افتح لها أزرار القميص حتى بدا صدرها بلون الشوكولا و أخرجته بيدي و أنا اقبله و أعصره و أسمع تآوهاتها و رحت بيدي الثاني ارفع تنورتها و أتحسس فخذيها المتماسكين الناعمين حتى وصلت إلى طيزها و فوجئت بأنها لا تلبس أي شيئ تحت تنورتها و حينها اهتجت هياجاً كبيرا و رحت افرك طيزها بيدي و كسها و ادخل أصابعي في كسها و طيزها و انا أعض حلمتها و قلت لها لم اعد احتمل ففككت سحاب و أخرجت زبي و أمسكت لها يدها ووضعتها عليه و قلت لها افركيه لي بيديك فصارت تفركه وأنا أمص لها حلمتيها و كنت أريد أن أطيل أكثر و لكني كنت خائفاً أن يدخل أحدا بالصدفة و لا أكون قد نكتها بعد فقررت الاستعجال فأمسكتها
و أدرت لها ظهرها و جعلتها تنحني فوق الطاولة الصغيرة و حينها رأيت كل طيزها و بدأت افرك بزبي كسها قليلاً و رأيت أنه رطب ممتلئ فأدخلت لها زبي بكسها و أنا امسك طيزها بيدي الاثنتين و رحت أولجه في كسها و أخرجه و أنا اكلمها و أقول لها طيزك بتجنن و كسك أحلى و بدي نيكك كتير كتير و بدي افرك بزازك و افرك كسك حتى انفجرت بداخلها و أفرغت حليبي و حينها استدارت و قبلتها وقلت لها كانت هذا نيك سريع و لكني أريد ان استمتع فيك أكثر و أن تستمتعي أنت أكثر و كانت ما تزال حمراء اللون فخرجت من الغرفة و تركتها لتنظف نفسها و أن أضع الخطط لكي انيكها مرة
هذه قصه حقيقيه مازالت في مخيلتي …انا امرأه عمرى 33 سنه متزوجه منذ 10سنوات اعمل في احدى الشركات اتميز بجسمى المتناسق واهتمامى بمظهرى الانيق متوسطة الطول وجسمى يسمونه مثير نهداي واردافى ممتلئه وملابسي مغريه الى جد كبير .منذ عده اشهر اضطررت للسفر في مهمة للعمل لبلد تبعد عن مدينتي اكثر من 900 كيلو وقد قامت الشركه بحجز مقعد في الطائرة ولكنى تأخرت قليلا عن موعد الاقلاع ولما كان من الضرورى نهاء المهمة الطارئة صباح اليوم التالي فذهبت الى محطة الاتوبيس للسفر برا وليلا على ان اكون في الصباح في فرع الشركة وبعد محاولات مميته تمكنت من اللحاق بأخر رحله وحصلت اخيرا على تذكرة حصول على تذكره كان المقعد في اخر الاتوبيس من ناحيه السائق وبجوارى مقعد فارغ وعلى الناحيه اليسرى المقاعد فارغة وايضا المقاعد المتجاورة الخلفية فارغة ووضعت شنطتي واشتريت بعض المجلات والجرائد للتسليه في الطريق الطويل ووضعت شنطتي والجرائد على المقعد المجاور وبدأت الرحله في التاسعة مساءا وفجأه قبل تحرك الاتوبيس صعد راكب واتجه نحو المقعد الذى بجوارى مباشرة وسالني للجلوس على هذا المقعد فأخذت شنطتى ووضعتها على الارض واخدت المجلات وقل له تفضل بامتعاض شديد نظرا لوجود مقاعد خلفيه وجانبية كثيره فارغة ولم ابدى له اي اهتمام هو رجل عادى في الاربعين من عمره يلبس قميص مفتوح من الصدر ليظهر شعره الكثيف وجلست انظر الى الطريق من النافذه التي بجوارى واضع يدى وبها الجرائد على ركبتي .كنت البس بلوزه عاديه وجيبه قصيره الى حد ما وبدات ارتخى بعض الشيء وانا احاول ان ابدأ في النوم بعض الشىء وما هي الا نصف ساعة تقريبا الا وجميع الركاب راحوا في نوم عميق وبدأت اصوات الشخير تصدر من البعض وساعدهم على ذلك الليل والظلام الكثيف التي يملآ الاتوبيس لدرجة اني لا اكاد ارى اي شىء من حولي
وبدأت فعلا احس بالنعاس بعد ساعتين من السفر ولكن فجأة احسست بيد تمتد على فخدى وحاولت اتحقق منها فوجدتها يد الرجل الذى بجانبي وافترضت انا راح في النوم ونس نفسه وامتدت يده على مقعدى بالخطأ ولكن فوجئت به مستيقظ استطيع ان ارى سيجارته في يده الاخرى وهو يطفئها اذن فهو الذى اعتقد اني رحت فى النوم ببساطه اخدت يده من على فخدى ووضعتها على المركى الخاص به وما هى الا دقائق وبدأ مرة اخرى بانامله ثم قليلا اطراف اصايعه ثم وضع يده كاملة على فخدى وبدأ يتحسس فخدى برفق بصراحه صعقت من هذا التصرف الغريب ومرة ثانيه رفعت يده الى المركى الفاصل بين المقعدين ولكن كان قد رفع المركأ الى اعلى الظلام دامس والكل في نوم عميق وانا احاول بشتى الطرق صد هذا المعتدى لكني وانا ارفع يده من على فخدى احسست بنشوه غريبه ايقظت شهوتي وتذكرت لنني لم امارس الجنس منذ اكثر من شهر لظروف عملي انا وزوجى المتضاربين ولعزوف زوجى الدائم وقد تعايشت مع هذه الظروف
وبدأت فعلا احس بالنعاس بعد ساعتين من السفر ولكن فجأة احسست بيد تمتد على فخدى وحاولت اتحقق منها فوجدتها يد الرجل الذى بجانبي وافترضت انا راح في النوم ونس نفسه وامتدت يده على مقعدى بالخطأ ولكن فوجئت به مستيقظ استطيع ان ارى سيجارته في يده الاخرى وهو يطفئها اذن فهو الذى اعتقد اني رحت فى النوم ببساطه اخدت يده من على فخدى ووضعتها على المركى الخاص به وما هى الا دقائق وبدأ مرة اخرى بانامله ثم قليلا اطراف اصايعه ثم وضع يده كاملة على فخدى وبدأ يتحسس فخدى برفق بصراحه صعقت من هذا التصرف الغريب ومرة ثانيه رفعت يده الى المركى الفاصل بين المقعدين ولكن كان قد رفع المركأ الى اعلى الظلام دامس والكل في نوم عميق وانا احاول بشتى الطرق صد هذا المعتدى لكني وانا ارفع يده من على فخدى احسست بنشوه غريبه ايقظت شهوتي وتذكرت لنني لم امارس الجنس منذ اكثر من شهر لظروف عملي انا وزوجى المتضاربين ولعزوف زوجى الدائم وقد تعايشت مع هذه الظروف
كنت متأكدة تماما من ان هذا الرجل يحسبني نائمة لذا هو يقوم بهذه الحركات الجريئة خاصة وانني انزلت مقعدى للوراء تمهيدا للنوم وبعد دقائق مرة ثانية احسست به يلصق ساقه بساقي بدات يده طريقها الى فخدى ولكن هذه المرة تركت شهوتي تنطلق لمغامره غير محسوبه وبدأت يده تتوغل اكثر وشهوتي نزيد واحاول ان اكتم انفاسي المتصاعده وبدأ هو يتشجع اكثر واكثر يرفع البلوزة ويضع كفه بالكامل على فخدى العارى وباصابعه يتحسس سروالي ولسان حالى ان اتكلم اقول له ادخل اكثر ولكني اثرت الصمت لا اعلم لماذا ها هو يرفع يده ويتحسس بها على نهداى وحلماتي النافرتان الواقفتان ويفتح ازرار البلوزة ما هذه الجرأه وانا منتشيه تماما وبدأ سروالي يبتل ليفضح رغباتي ويتمكن بسرعة غريبه من فتح ازرار البلوزة ماعدا زر واحد علوى للتمويه ويضع يده بشكل واضح على السونتيات ويشده ليفتحه من الامام الان قد تاكد تماما من اني واعية لما يجرى لم استطيع الهرب هذه المره فانا في قمة النشوة ولم اعير الموقف أي اهتمام الظلام دامس والجميع نيام وبدأت اعلن له اني لا اريده ان يتوقف باعدت بين ساقاى ورفعت البلوزة لاعلى بالكامل اكمل ايها الرجل الغريب واحس بتجاوبي واقتربت انفاسه مني اكثر وبدأ يداعب كسي الملتهب من فوق السروال وانا اكتم اهاتي ماذا افعل لكي يبعد حرصه ويزيد من مداعبته جائتني الفكرة مددت يدى الى ساقه لاتحسسه ويال المفاجأه كان قد انزل سرواله وبنطلونه ووضع الجريده على ساقيه تحسبا لاي مفاجاة واخذ يدى ليضعها على زبه القائم وبدأت اتحسس قضيبه بخوف ثم سرعان ما تبدد خوفي مع شهوتي المنفجره ماذا انتظر
وهو يرفع يده ليضعها على ظهرى لينزل سروالى قليلا لم اكن مسيطرة تماما على نفسي لذا رفعت عنه هذه المعاناه وانزلت سروالي الداخلي بالكامل والسنتيان ووضعتهما على الارض الان كل ملابسي عبارة عن البلوزة ومفتوحه بالكامل والتنوره القصيرة والتي رفعتها على وسطى يعني اصبحت عريانه وهو مبرز قضيبه وانا اتحسسه لذه عجيبة وجميله ومفاجأه لم اتوقعها وبدأ يداعب بظرى وشفرى كسي بخبرة وهو يتحسس بفمه حلماتي ويمصهما وانا امسك بقضيبه وادعكه بجنون من الشهوة التي امتلكتني حتى وضع يده خلف راسي وامال راسي على فخده وفهمت المطلوب وبدات التهم هذا القضيب وان كنت اتمنى ان اراه ولكن احس به وبحجمه داخل فمي حتى بدأ يضغط على فتحة كسي بشده اريد ان اتأوه ولكن بادرني زبه بالانزال وبدات ارتشف منه وانا قد انتهيت من رعشتي وانزالى حتى رجعت الى مقعدى وانزلت التنورة وربطت ازرار بلوزتي وهو اعتدل في مقعده واعاد سرواله وبنطلونه او هكذا اعتقدت كل هذا يحدث بدون ان اتفوه بكلمة او حتى ادقق في ملامح هذا الرجل ومازال الظلام والنيام وماهي الانصف ساعه تقريبا وانا مازالت شهوتي عارمة واعتقدت بانه اكتفى بذلك كيف هذا انني اريدك ايها الرجل اكمل مابدأت والا سأتحرك انا اقول هذا في نفسي وكأنه دخل في اعماقي وعرف انني ما اكتفيت وبدأ مره اخرى في مداعبات بعيده لماذا الخوف ياغبى اسرع هات يدك لتداعب كسي والذى اصبح كالبركان الهائج لا لن اكتفي بمص هذا القضيب التعيس اريد اكثر اقترب ارجوك انا مشتاقة اليك ولماذا انا ساكنه هكذا لابد ان افعل شيئا الكل في نوم عميق والظلام مخيم على الجميع سأتحرك كسي متعطش سابادله هذه المره وفعلا تحركت بسرعه لكى انزع عنه بنطاله وسرواله ولكنه فاجاني بانه مازال بدونهما
وبدون تردد فاجأته بان اقوم من مكاني لاجلس عليه على قضيبه انا لاابالي بأش شيء الان الا ان اضع هذا الزب الخطير داخل كسي واستمتع به وليكن ما يكون وقمت بسرعه وامسكت بقضيبه لااداعب شفرات كسي برأسه المنتفخ واجلس عليه حتى اخره وبدات بالصعود والهبوط عليه وهو يمسك بنهودى من الخلف ويفركها بيده وانا اداعب بظرى بيدى وانا انزل واطلع واستمتع وأتأوه في صمت حتى اني انزلت مرات لم اعدها من النشوه حتى احسست بسائله يتدفق كالمدفع داخل كسي وانا ارحب بكل قطره داخلي واعتصره . ثم قمت الى مقعدى ثانيه وثالثه لقد ناكني هذا الرجل في تلك الليله اكثر من خمس مرات حتى بدأ النور يبدد الظلام اعتدلت الى مقعدى وربطت ازرار بلوزتي كل هذا بدون كلمه واحده صدقوني لم اعد اكترث بسؤاله من انت ومن اين اتيت ووووو لا اريد يكفيني ما حصلت عليه من متعه حتى وصلنا الى المدينة ونزلت من الاتوبيس ونزل هو الاخر كأن شيء لم يكن الان يجب ان اذهب الى الفندق اولا لتغيير ملابسي اه اه نسيت سروالى وسنتياني تحت المقعد

هناك تعليق واحد: