السبت، 21 يناير 2012

حياة مترفة

مع عائلتي الرائعة و قصتي هي كما يلي
: أنا معروف في وسط عائلتي بأنني ولد مهذب همي هو الدراسة فقط و أحصل دائما على نقاط جيدة قليلا ما أتسكع مع الفتيات و ألبس ملابس عادية المظهر أما أختي ففي خروجها تلبس ملابس محترمة كذلك نفس الشئ مع أمي لكن عند دخولهن الى المنزل يتغير كل شيء فأختي نلبس صدرية و شورتا إضافة الى عباءة نوم شفافة للغاية تظهر معالم بزازها الضخمة و طيزها الكبيرة الشهية أما أمي فلا تعرف ما معني احترام الابن فهي تلبس شورتا ضيقا فقط مع عباءة شفافة و يظهر كل شئ من بزاز ضخمة و طيز رائعة المهم أبي توفي منذ أن كانت عندي 11 سنة و أنا الآن أعيش وسط عائلة تجعل زبي يقوم مرارا و تكرارا , لدينا مدخول متواضع إضافة الى اشتغال أختي بسلك التعليم وكذا أمي في وظيفة عمومية أما أنا فأدرس بالجامعة لم أفكر أبدا في أختي في الناحية الجنسية لكن وجود امرأتين مغريتين وسط محيطك تجعل زبك ينفجر كالبركان , أتي الصيف و من كما تعرفون أن المغرب معروف بحرارته العالية انتهت الدراسة و نجحت بأعلى نقطة جيدة و كذلك بالنسبة لأختي انتهت و دخلت في عطلة الصيف مما يمكنني من إشباع نظري في جمالها
و في يوم من الأيام شهدت الرباط ارتفاعا في درجة الحرارة مما جعل بعضهم ينزلون الى الشاطئ أما أنا و أختي ضللنا نسبح في مسبح منزلنا وكلما نظرت إليها أجد بزازها الكبيرة و طيزها الضخمة و عندما أتت أمي من الشغل ذهبنا و أكلنا الغذاء و راح كل منا الى غرفته أما أمي فرجعت لتكل وظيفتها و بعد مرور نصف ساعة طرقت أختي باب غرفتي قلت لها ماذا تريدين قالت لي ظهري يؤلمني كثيرا هل يمكنك أن تعمل لي تدليك ( مساج ) قلت لها موافق و قالت لي تعال الى غرفتي و عندما دخلنا أغلقت الباب و قالت لي أغمض عينيك حتى انزع ملابسي و بعد قليل قالت لي حسنا افتحهم و فتحت أعيني لأجدها ممددة على على بطنها في فراشها و تغطي طيزها بمنشفة كبيرة و أتيت و ناولت بعضا من زيت التدليك و صرت أفرك ظهرها و بدأت بعنقها أدلك ثم بظهرها و خلال تدليكي لها لاحظت أنها تتحرك مررا و تكرارا و كلما فركت ظهرها أنظر الى حواف بزازها الضخمة و صرت أقترب شيئا فشيئا الى أن لمست جزءا من صدرها و لم تقل شيئا و هكذا كلما سنحت لي الفرصة ألمس صدرا الى أن أدارت وجهها الى و قالت لي ماذا تفعل قلت لها لا شيء و قالت لي لمذا تلمس بزازي قلت لها سامحيني لم أقصد و احمر وجهي كثيرا و قالت لي هل تعجبك بزازي قلت لها نعم إنها كبيرة و جميلة مثل بزاز أمنا و قالت لي هل لمست بزاز فتاة من قبل قلت لها لا أبدا وأدارت ظهرها لأجد أكبر بزاز رأيتهم في حياتي و قالت لي هيا دلك بزازي أيضا و عندما وضعت يدي عليهم قلت لها يا الاهي ما هذا أنها ناعمة و لأفرغت عليهم بعضا من زيت التدليك و صرت أدلك بزاز أختي مع أنني لم أصدق أبدا أنني حقا ألمس بزاز أختي و صرت أمسك بزازها و أمسك حلمتها باستمرار و لكن لاحظت أنتي كلما أمسكت حلمتها تغمض عينيها و تتأوه و تقول أحسنت يا أخي أحسنت يا حبيبي و صرت أفرك بزازها و حلمتها باستمرار و بقوة الى أن قالت لي هل رضعت بزاز فتاة من قبل قلت لها لا و قالت ما رأيك أن ترضع بزازي كالطفل الصغير قلت متحمسا أهذا صحيح قالت لي بكل سرور
و بسرعة أمسكت بزازها و صرت أرضعهم كالمجنون أرضع بقوة حلمتها و أفرك بزازها في نفس الوقت و أسمع أختي تتأوه بقوة و تقول آآآآآآآآه آآآآآآآآآآه أجل أحسنت يا حبيبي آآآآآه كم اشتقت الى هذا و بعد قليل سمعنا باب المنزل يطرق و عندما نظرت وجدتها أمي فقلت لأختي إنها أمي راجعة من العمل قالت لي اذهب أفتح لها الباب و أنا سألبس ملابسي وعندما فتحك الباب سلمت على أمي و قالت لي هل تضع عطر أختك و قلت لها بارتباك شديد لا لقد وضعت القليل منه فقط فضحكت و قالت لي أنت ولد شقي و بدلت أمي ملابسها لتخرج مرة أخرى بملابسها السيكسيكية و بزازها الضخمة و تناولنا العشاء و راح كل منا الى غرفته و في تلك الليلة ظللت أفكر في أختي و بزازها و وقف زبي حتى أحسست أنه سينفجر و انتظرت حتى وصلت الواحد ليلا و قلت لنفسي يجب أن انيك أختي و فتحت باب غرفتي بتأني كي لا أصدر الضجيج و ذهبت الى غرفتي أختي لأجد باب غرفتها مفتوحا و لا زال نور المصباح مشتعلا و قلت لها فاطمة هل أنت هنا قالت لي نعم حبيبي ادخل و أغلق الباب معك و عندما دخلت وجدتها تبكي قلت لها لا تبكي و حضنتها بين ذراعي و قلت لها ما بالك قالت لي لقد اشتقت الى زوجي قلت لها أنت طلبت منه الطلاق و لمذا تشتاقين إليه قالت قالت لي لا أنا مشتاقة الى .. قلت لها الى ماذا تكلمي أنا أخوك عبري عن أحاسيسك يا أختي قالت لي لقد اشتقت الى العلاقة الجنسية اشتقت الى النوم مع زوجي أما أنا الآن فأنا وحيدة قلت لها من قال لك وحيدة أنا موجود و أنا أحبك كثيرا أختي اعتبريني حبيبا أو زوجا و كيفما تريدين أختي و قالت لي حقا ؟ قلت لها بالتأكيد أختي و قالت لي شكرا كثيرا حبيبي و احتضنتني بقوة و عندما أدارت وجهها اقترب فمي من فمها و التصقت شفتاي مع شفاهها و صارت تقيلني بكل شهوة و نامت على فراشها و صرت أقبلها بكل شغف و حب و أقبل عنقها و سمعتها تتأوه و تقول أحبك يا أخي و قلت لها انزعي ملابسك و بسرعة وجدت أختي بلا ملابس و أنا أيضا نزعت ملابسي و صرنا عراة بدون ملابس و صرت أرضع بزاز أختي و أفركها و بعض لحظة أنزلت يدي و لمست كسها لقد وجدته مبللا برحيق كسها العذب و صرت أفركه بكثرة و أنزلت وجهي الى أن تقابل مع كسها و صرت ألحس و أمصت كس أختي اللذيذ لقد كان رحيقها كالعسل الصافي و رائحتها تنعش الأنفاس و صرت ألحسه و أمصه بكل شهوة بالغة أما أختي فقد كانت غائبة في شهوة لا توصف و صارت تصرخ و تقول أحبك يا أخي يا حبيبي و زوجي أعشقك نكني في كسي أنالا أحتمل هيا أرجوك نكني و وقفت و أمسكت أختي زبي و شهقت قالت ما هذا زبك كـبـيــــــــــــــــــــر جدا لا أظنه سيتسع لكسي و صارت تمص زبي بكل شهوة و أنا أتأوه و أقول آآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه مصي زبي يا حبيبتي الحسي زب أخوكي حنيكك بكل قوة و قالت لي هيا أدخل زبك بكل قوة في كسي المشتاق يا حبيبي و بشرعة صرت أفرك زبي بكسها و قالت لي هيا أدخله يا حبيبي أنا لا أحتمل و مباشرة أدخلت زبي بكسها بكل قوة حتى دخل كله و صرخت بكل قوة اعتقدت فيها أن سكان الحي فد يسمعونها وصرت أنيكها و هي تتأوه و تقول نيك حبيبتك يا أخي هيا مزق كس الشرموطة و زدت من سرعتي و صرت أنيكها بكل قوة و أصبحت تتأوه و تقول آآآآآآآآآآآآآآآه نكني حبي آآآآآآه مزق كس أختك آآآآآآآآآآآآآآآآآآه زبك يؤلمني هيا مزق كسي حبيبي و صرت أنيكها لمدة نصف ساعة وما زلت مستمرا و هي تصرخ آآآآ آآآآآآآآآه حبيبي نكني اشتقت الى النيك و نكتها بشتى الأوضاع و بعد برهة أحسست أنني حجيب ضهري و قلت لها آآآآآآآآآآآآآآه أختي حجيب ظهري و قالت لي أفرغه داخل كسي أنا أتناول حبوب منع الحمل و بعد قليل صرت أتأوه كثييييرا و بهدها أفرغت كل حممي داخل رحم أختي الحبيبة و بعدها نمت على أحضان أختي أقبلها و أشكرها على النياكة و قالت لي هل ستعدني يا أخي أنك ستنيكني كلما أردت ذلك قلت لها بكل فرح نعم و بعد برهة قبلتها و ذهبت الى غرفتي حتى لا تشك أمي في الأمر و من وقتها و أنا أنيك أختي فاطمة الى الآن و عمرها 35 سنة و أنا ما زلت أنيكها و يجب على المرأ ألا يكبح مشاعره الجنسية

هناك تعليق واحد: