الخميس، 19 يناير، 2012

مع أمي سيليا

أَنا الآن في ال18 ولطالما كنت أريد إن أنام مع أمي، سيليا. حينما أنظر
إليها أَذُوبُ.
مشاعري الجنسية نحوها نَمتْ وقويت مع الزمن.
رُؤية شَعرها الأشقر الطويل وهو يَتألّقُ في نورِ الشمس فوق أكتافها بشكل
مغري. عيون الزرقاء كعيون طفل صغير بريء.
بالنسبة لامرأة بعمر 39 سنةً، كَانتْ مذهلةَ ورائعة الجمال،كَانتْ متوسطه
الطول ووزنها متناسب معه.
أما صدرها فكان شيئا أخر فكان من الحجم الكبير ولطالما حلمت مصه
ومداعبة حلماته بلساني.
مُنذُ أن تَركَنا أبي، كَانتْ وحيدةَ جداً.
حاولتْ أن تسلي نفسها بالعمل كمحاسبه، لكني كنت اشعر بأنها لا تزال تشعر
بالوحدة.فلم تكن تصادق احد واعلم أنها لم تحصل على الجنس منذ مدة طويلة.
في ليله ، وبينما كنت أنا وأمي نَتعشّى بشكل هادئ في البيت، سَألتْني عن
أحوال وماذا عملت خلال اليوم.
أجبيت" لا شي،زي العادة الدروس وشغلات تانيه"
"شغلات تانيه شو يعني؟".
"آه "أخبرتُها. "لا شيء استثنائي.أنتي شو سويتي؟"
"أوه يا حبيبي، يومي كَانَ مرهقَ جداً. شغلي المحاسب مش سهل بالمرة!"
تَنهّدتْ بشكل مُتعِب. "عضلاتي كُلّها بتوجعني"أضافتْ.
بَدتْ جميلةَ جداً، تَجْلسُ هناك في لباسِها العاديِ.وبدت متعبه فعلا.أردتُ أن
أساعدها واجعلها سعيدة واغويها. لذا أخذت خطوتي التالية.
"ماما" نَظرتُ إليها" شو رأيك أعملك مساج خفيف؟"
"أوهيا حبيبي يا ريت. خلينا نرجع الصحون على المطبخ بالأول.".
عَرضتُ مُسَاعَدَتها وبوقت قصير نظفت المنضدة.
تَوجّهنَا إلى غرفةِ نومها، حيث نزعت فستانها.
تمكنت من إن أرى حمالة صدرها والكيلوت المخرّم الأسود المثير.بزازها كانت
تناديني من سجنها ترجوني أن أمصها.
"يـاه يا ماما، انتي رائعةَ! "
ضَحكتْ، "شكراً حبيبي،أنا كبيرة بالسن بس حلو ازا ابني بظن إني لسه
جذابة!"(آه لَو عَرفتْ كم أريدها!)
الإضاءة الخافتة في الغرفةِ كَانتْ مناسبة لإعطاء جو مريح ورومانسي كما كنت
أتمني.
استلقت على سريرِها، بطنها إلى الأسفل. زَحفتُ فوقها مَررتُ يديي بلطف فوق
جسمِها، أَفْركُ ظهرَها
بهدوء.
تنهدت وأنا أقوم بذلك وقالت "شي حلو كتير"
لم تكن تدرك أن ابنها الصغير يجلس على طيزها وقضيبه هائج ويقاتل ليفتحها
.
استمررت بتَدليكها، أتَنقلُ بين أكتافِها بيديي.
فركت جلدها الحليبي الناعم بِقوة، لكن بلطف وأنا أتلمس عضلاتها.
انحنيت عليها وكانت رائحة شعرها جميله جدا.
ابتسمت وأنا أفكر كم أنا محظوظ الآن.
أسرعتُ إلى الأسفل قليلاً، كُنْتُ أجلس عليها تحت طيزها بقليل.
تَردّدتُ للحظة قَبْلَ أَنْ أقوم بحركتي التالية.
وَضعَت يدي يبطئ على طيزها وبَدأتْ بتَدليكها.
أمّي أصدرت صوتا خفيفا من المفاجأة وقِالتُ "حبيبي تدليكك رائع شكرا
لك"ونزلت عنها.
خائب الأمل، عانقتُها وتَوجّهتُ إلى غرفتي لأنام.
في الأيامِ والأسابيعِ التالية، أعطيتُ أمّي العديد مِنْ جلسات التدليكِ، لكن
كُلّما حاولتُ تَدليك طيزها، أخبرتْني بأنّها اكتفت من التدليكَ.
أُصبحُ فاقد الثقة. أحببتُ أمَّي كثيراً وأنا أردتُ أظهر لها حبي بطريقة
جديدة،لكن طريقتي لم تنجح.

في ليله بينما وأنا أَدلكها، قرّرتُ مُوَاجَهَتها بعواطفي.
قلت لها بعد إن نزلت عنها وجلست على السرير"ماما،عِنْدي شي مهمُ جداً بدي
احكيلك اياه."
في الضوءِ الخافتِ،وأنا أمامها وهي تنظر نحو باستغراب قالت" شو حبيبي شو
في ؟".
"ماما، تَعْرفُ بأنّي بحبُّك كثير." ابتسمت وأجابتْ "وأنا كمان بَحبُّك حبيبي."
"أنتي حلوه كتير، ". ابتسمت ثانيةً. "وأنا بدي اورجيكي حبي بطريقه
جديدة". نظرت نحو باستغراب وحيرة.
"ماما بدي أنام معاكي"
وقبل أن تتمكن من أن ترد بأيّ طريقه كانت، سَحبتُها نحوي وقبّلتْها بهدوء
على شفاهِا، وفَرْكت
ظهرها وأنا اقبلها.
تَوقّعتُها أن تَكُونَ غاضبةَ وتَدْفعَني عنها، لكن بدلاً مِن ذلك تجاوبت مع
قبلتي.أدخلت لسانها في فَمِّي وأدخلت لساني في فمها. أنا بلطف مصَّيت لسانُها
حتى صارت تتنهد.
حرّكتُ يدي نحو صدرها المخبأ بصدريتها وأمسكت بهما.وأنا أفَركهم بهدوء،
سَحبتْ نفسها مني إلى الخلف.
"ماما شو في؟!"سَألتُها. وهى تلَهْث، أجابتْ، "مايكل، مش لازم نعمل هيك، أنا
بَحبُّك، لَكنَّك أبني!وغلط أنا نكمل ونعمل هيك!"
أجبتها بشكل جاد" ماما احنا بنحب بعض كتير.علاقتنا علاقة حب رجل لأمراه
بيحبوا بعض مش ابن وأمه".
"بعْرفُ مايكل، بَعْرفُ. لكن نكاح المحارم غلط كتير. وانا مش راح أكون
مرتاحه لما نعمل هيك".
نظرت عميقاً إلى عيونِها وأُخبرَتها "مّاما، من يوم ما بابا تركك،وأنا بعرف
انك وحيده.بعرف قديش كنت بتحبيه وبعرف كمان إن الحياة صارت صعبه
عليكي،ومتل هيك ظروف خلتني أنا وياكي قراب من بعض أكتر ما حدا اليك غير
وما حدا الي غيرك،وان بدي أكون كل شي في حياتك زي ما انتي كل شي في
حياتي،بعد هيك شو بدي اسوي أو احكي؟".
"أوه يا حبيبي،انتا كل شي في حياتي .بَحبُّك أكثر من كل شي في العالمِ! ".
"طيب ماما خليني أنام معاكي ماما،خليني اعبر عن حبي اليك واورجيكي كم
أنا بحبك". وقبل أَنْ تُجيبَ، سَحبتُها نحوي مرة أخرى وبَدأتْ اقبلها بشكل جميل.
حرّكتُ يدي مرة أخرى نحو صدرِها الكبيرِ وبَدأَ بفَرْكهم.كنت أعلم بأنها كانت
متوترة، لكن
عندما حرّكتُ يديي نحو شَعرِها، شَعرتُ بأنها ارتاحت.
وَصلتُ يدي خلفها وفككت حمالةَ صدرها و َتْركُتها تَسْقطُ على السريرِ.رَمتْها
بدون مبالاة على الأرضِ وأنا ما زال اُقبّلُها، وأمسكت بزازها مرةً أخرى.
كانا رائعينَ جداً وناعمين.
بَدأتُ بفَرْك حلماتِها بأصابعِي وشَعرتُ بأنّهما ينتصبان بسرعة.
بتردّد، تَوقّفتُ عن تَقبيلها ونيمتها على السرير مرّة
ثانيةً. قبّلتُها ولَعقتُ طريقي نزولاً من فمها لرقبتِها، وأخيراً،لزازها. أدرتُ
لسانَي على حلماتِها المنتصبة وتنهدت هي بهدوء.
"أوه يا حبيبي، حلو كتير مص حلماتي الماما،خليني هايجه".
يــاه أنها تريدني هي أيضا.كنت اشعر باني استغلها لني كنت أريدها
بشكل كبير وكنت انتظر هذه الفرصة من زمن أردت إن أنام معها والفرصة قد
لاحت الآن .
مررت بيدي فوق ومعدتِها، أتحسس بطنَها الأملس .
تنقلت نحو أسفل جسمها أقبله . عندما وَصلَت سرتها فوَضعَ قبلة قويّة عليها،
فارتجفت .
أدخلت لسانَي في سرتها فتنهدت بهدوء مرةً أخرى.
وأنا مارسَ الجنس مع سرتها بلساني، مَررتُ أصابعَي إبهامي حول كيلوتها.
رَفْعت سيقانها وُقوّسُت ظهرها، لأنزع كيلوتَها عنها.
أنا نزلت برأسي نحو كسها أفركه بأنفَي وأستنشق
رائحتها المثيرة. شعر كسها كنت محلوقا بانتظام وعناية، مَع وجود رقعة
صغيرة من الشَعرِ الأشقرِ فوق مدخل كسها مما أعطاه منظرا ساخنا جدا.
شفاهي كَانتْ الآن بعد سنتمترات قليلة عن كسها الجميل، مددت لسانَي ولحست
كسها َ بمودّة على طول شفاهِه من فوق إلى أسفل. لَهثتْ وقالتْ "
أوه يا ابني يا حبيبي، الحس كسي،اوه ه ه ه ه ، خلي كسي يهيج".وامتثلت
لكلامها.
اخترقت كسَها بلسانِي الرطبِ ومارستْ الجنس معه جيئة وذهابا فيه .هي كَانتْ
تَلْهثُ الآن بشدّة وتَطْلبُ المزيد.خلال لحسي لكسها سمعتها تقول "مايكل،بدي
زبك،بدي امصه هلق هلق!".
غيّرنَا مواقعَنا،استلقت على السريرِ وهي فوقي.
عندما وَضعتْ كسها فوق وجهِي، غلّفتْ شفاهَها حول قضيبي. أنا كُنْتُ في الجنة.
شفاها الرطبة والدافئة والناعمة غَلقتْ قضيبي.
بَدأتُ برف مؤخرتي إلى الأعلى حتى أتمكن من إن ادخل قضيبي كله في فمها. هي
بَدأتْ بفَرْك بيضاتي بإحدى يديها وهى تمص.يـاه كَانَ رائعَا!
تَوقّفَ عن المص للحظة وأخبرَني أنها أوشك أَنْ تحصل على رعشتها ويجيء ظهرها.
بدأت تمرج لي قضيبي بشكل أسرع وهى تتنهد، فأسرعت وبَدأتُ بلَعْق كسها بشكل
أسرع حتى بدأت أحس بكسها بتشنج حول لسانِي وتحصل على رعشتها.أَحسَّست
باقتراب حليبي من الانفجار وهى كذلك أحست بذلك فأعادت فمها حول قضيبي
ثانيةً، وابتلعتْه كُلهّ حتى قذفت حليبي في فمها وشربته كله ولم تترك أي
قطرة تضيع منها.خلال ذلك وأنا أحس باقتراب قذفي أمسكت بمؤخرتها وسحبتها
نحو لساني وبدأت الحس كسها مرة أخري بشكل سريع وجنوني حتى اجعلها تحصل
على رعشة أخري معي في نفس الوقت وما إن بدأت افرغ حمولة بيضاتي في فمها
حتى ارتعش كسها حول لساني وافرز سوائله اللذيذ وبدأت اشربها
والحسها .كان مذاقها لذيذا وانسابت بكثرة من كسها إلى لساني
مم .لقد كان التوقيت رائعا فقد قذفت حليبي بنفس وقت حصولها على
رعشتها وكان ذلك أجمل شيء في حياتي حتى إن كمية حليبي كانت أكثر من أي
مرة .
الآن سو أتمكن ما إن انيك أمي للمرة الأولى،سوف أعود إلى ذلك الرحم ذاته
الذي جِئتُ مِنْه قبل 18 سنةً،سوف أعود اليه بقضيبي ذو ال20 سم .نامت على
ظهرها وفتحت قدميها وأخذت مكاني فوقها،نظرت إلى عيونها.كانت تنظر إلى
بشكل جدي وعيونِها كَانتا تترجاني أن انيكها.
فَركتُ رأسَ قضيبي على كسِها وبَدأتْ بالتنهد ثانية من جديد. عندما دخلت كسها
للمرة الأولى، تَذكّرتُ كل ما
تَعلّمتُ عن الجنسِ. لم أريد إن أكون متسرعا أردت أن استمتع بكل لحظه وأنا
داخل ذلك الكس الملتهب. لذا أبقيتُ على هدوئَي وبدأت اخرج قضيبي منه يبطئ.
عندما استوعب كسها كامل قضيبي السمين، تَنهّدتْ بشكل مُمتع.
أصبحنَا نتضاجع وفق إيقاعِ لطيفِ وأنا بَدأتُ انيكها أسرع وأسرعِ.
سمعتها تقول"نعم مايكل،آه !نيكيني !نيك كسي !نيك كس الماما!نيك
كسي الضيق !نيك كس الماما المحروم من زمان ! أعطيني زبك كله!نيك أمك!
آه!"
أعطيتُها الذي أرادتْ ونكتها بقوة.أحسست بيضاتي تشتعل وبكسها يضغط على
قضيبي كلما دخلته وخرجت من كسِها الرطب بشكل جيدِ.
"أوه مايكل، أنا راح أجي، آه،آي ،مم،كمان ،نيكني كمان
! ! ! ! ! ! ! "
فَركتْ صدرُها ونكتها بأقسى ما عندي،حركت مؤخرتي بسرعة. أحسستُ بقضيبي
يتفجر وهو يقذف حليبي داخل كسها الرائع .
لَهْثت، وخفت حركتي رويدا رويدا ونمتُ عليها وأنا اقبلها بشكل عاطفي.
ألسنتنا التصقت وقضيبي ما يزِال داخلها ونحن نُقبّلُ بعضنا بعمق ونحن ما
نزال محلقين في سماء المتعة المحرمة.
"أوه مايكل، "قالتْ، ما زالَت يَلْهثُ، "كان شي مدهش كتير! أبوكَ كَانَ حبيب
ونييك رائع، لكن أعتقد أنك انتا أحسن منه! "
نِمنَا ونحن نعانق بعضنا، نشعر بالرضي من غير
غير آسف على ما قمنا به.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق