السبت، 21 يناير، 2012

زوجة جديدة الجزء الثاني

بعد ما خلصنا وتنفس الصعداء من هول نيكة ولد أختي, أخذ شوي وقام عني وشكله خايف, قام يلبس بسرعه ويعتذرلي على أللي صار وكيف أنه نسى نفسه ونسى مع مين كان, قلتله "وشفيك؟ وين رايح مستعجل؟
لبس بنطلونه وجلس على الكنبه وجلس يطالع فيني, قال "أتمنى هالشي يبقى سر بينا
قلتله: "أكيد بيبقى سر أنا ما أبي أحد يدري عن أللي صار
حسيت أنه بدا يتعذر في كلامه على أللي صار يوم بدا يقولي: "أنتي منتي دارية كيف غياب زوجتي عني كان, وكيف أشتقت لدفا أنثوي بعد غيابها, وما قدرت أمسك نفسي يوم شفتك تتدلعين قلت فرصه لا تعوض, وأرجو أنك تسامحين يا خاله ولا تزعلي من أللي صار", على هالكلمة جيت وجلست قدام على ركبي ومسكته من أيدينه
[
right][b][size=3]قلتله:"لا يا حبيبي الموضوع ترى من ناحية زواجك مو تقصير منك, أما من ناحيتي أنا بكتم السر, خليني أقولك شي, موضوع زوجتك غريب, هي تشتكي من حجم زبك وتقول أنها ما تقدر تستحمله, وبيني وبينك ومن احساس إمراءة أقولها لك ترا هالشي بيتمنونه بنات كثير, وأنت فيك هالشيء أللي من أول ما سمعته وشوفني وأنا خالتك تمنيت أني أذوقه, وترى الحال من بعضه, أنا زوجي ما يشبع رغباتي لأن حجم زبه مو مثل حجمك, وبعد ما دقتك ما أدري كيف راح أقدر أرجعله, أثنينا محتاجين بعض لو نتفق نكتم السر", لما قلت كذا حسيت أنه أرتاح, وقام يشتكيلي عن زوجته, بدا يقولي كيف كان يتمنى ينام معاها وهي تتهرب منه, وكيف حس أنه محروم من أبسط حقوقه كزوج معاها, وكيف كان يستمني وهو في الحمام لما يفكر فيها ويفكر بالأشياء أللي يتمنى يسويها معاها بس هي ما ترضى أو تتهرب منه, قالي أنه حس أنه فيه شيء غلط هو يسويه, قالي كيف حاول أنه يرضيها بشتى الطرق, وقالي كيف أنجرح لما قررت &#
اسمي مها و عمري 22 سنه اسكن بالرياض لوني قمحي فاتح جدا
مائل للبياض جسمي ممتلئ (رويان) اروي لكم قصتي و بدايتي
مع الجنس.
بدأت الجنس وأنا عمري 13 سنه مع إحدى صديقاتي المقربات
جدا لي فقد كنا طول حياتنا سويا في المدرسة و في
المنزل و في كل مكان فقد كانت عائلاتنا مقربات من بعضهم
البعض.
كانت صديقتي نائمة عندي في المنزل و لم يمضي على بلوغنا
سنه دخلنا سريرنا لننام، و أحسست بعد عدة لحظات بيد
صديقتي تمتد و تلاعب شعري فقد كنت أحب تلك الحركة و
تجعلني اشهر بشعور غريب لكني استغربت تلك الليلة منها
لان صديقتي كانت أول مره تقوم بها معي على السرير فالتفت
ناحيتها و نظرت إلى عينها مباشره و سألتني: (مها جربتي
الجنس قبل كذا؟) فأجبتها بالنفي مع أننا كنا نتكلم خفية
دائما عن الجنس ولكنها أول مره تسألني مثل هذا السؤال

فأجبتها بالنفي، لا ادري كيف قامت بمثل تلك الحركة و لكن
لم اشعر إلا و كفها يداعب كسي وضعت يدي على يدها عبثا
أحاول إيقافها ولكني لم استطع مع الشعور الغريب الذي
أحسست به وقتها و وقامت بتقبيل شفتي و طلبت مني أن

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق