الجمعة، 13 يناير، 2012

ماجى

اصبحت ماجى اسيرة لزب وليد ولسانه .. واصبح هو اسير كسها .. كان ينيكها في السرير .. وفي الصالة .. يعطيها زبه لتمصه وهي تجهز الخضار في المطبخ .. وتنام له كي يلحسها على كنبة الانتريه .. نقلها الى عالم جديد من اللذة والمتعة .. اعاد لكسها الحياة بعد موات طويل .. وعشقت هي زبه .. كانت مفتونة بمص ذلك الزب الشاب وتذوق اللبن الساخن في فمها .. كانت تحب النظر في عيني وليد وهو يتلوى من لذة المص .. وعموما اعجبتها فكرة انها في الخامسة والثلاثين وتحظى باعجاب شاب في الخامسة والعشرين .
هو ايضا .. اصبح مشدودا لتلك المرأة
صاحبة الكس الجميل .. فيها حيوانية طبيعية تجعله لايفكر في شئ سوى التعامل مع كسها لحسا ونيكا .. صوتها اثناء النيك يجننه .. محنها يثيره .. كلامها يذيب زبه .. ولكن رائحة كسها تجعله ينسى الدنيا..
اقتصر الزوار للعروسين على الأقارب .. ريم ابنة ماجى من خالد جاءت مع جدتها .. وجاءت هند اخت ماجى .. سألت اختها بفضول امراة شهوانية قحبة .. ايه .. عامل ايه معاكي يانوشة ..بسطك في السرير .. ابتسمت ماجى .. بس ياهند .. عيب .. بس ايه يابت .. عمل ايه معاكي اتكلمي .. ردت ماجى كمن تريد انهاء الحديث.. كويس .. خلاص استريحتي .. ولكن ابدا .. هند لا تفكر الأ في الجنس .
. خلاص ايه يانوشة.. احكليلي .. زبه حلو .. الواد نفسه زي القمر .. بس ايه اخبار زبه .. ضحكت ماجى .. ايوة ياهند .. حلو .. اسلفه لك شوية .. ضحكت هند .. ياريت .. هو فيه واحدة في سننا تلاقي زب شباب زي ده .. ده كامل خلاص .. قرب يسلم النمر ضحكت الاختان ..
كانت فكرة الطلاق تتباعد .. لم يتحدثا فيها وإن كانت تخطر على بال كل منهما .. وكل منهما يطردها من ذهنه .. فلا هو يرغب في ان يفقد كسها الذهبي الرائع .. ولا هي تتصور حياتها بدون زب وليد الجميل ..
ولكن طليقها خالد لم ينس ..
اسبوعان بعد زواج ماجى من وليد..
طليقها خالد على المقهي يفكر .. كيف يسترد زوجته ماجى من النذل الذي تزوجها .. ماجى ترفض الرد على تليفونها الموبايل عندما تجد رقمه .. ارسل اليها ام سمير الخاطبة فقالت لها انها سيدة متزوجة ولا يجب ان تكلمها عن رجل غير زوجها .. وليد نفسه قابله على المقهى .. عرض عليه خالد الف جنيه اخرى مقابل تطليق ماجى .. صده بعنف .. ازاي يااستاذ تطلب مني اطلق مراتي ..بأي صفة .. انا مش عوز اسمع الموضوع ده تاني .. يالا مع السلامة ..
هذا النذل .. انه ينام في سريره .. وينيك زوجته عليه .. ويصرف فلوسه .. والان يرفض تطليقها .. هل يقتله .. سيضيع مستقبله ومستقبل ابنته ريم .. وحتى ان فعل .. ليس هناك ما يضمن عودة ماجى اليه بعد ماقالته لام سمير الخاطبة .. الافكار ستقتله ..
ماجى عارية على السرير في غرفة نومها .. ملامح وجهها تصرخ بلذة عارمة .. انفاسها ثقيلة وعيناها مغمضتان .. تقبض بيديها على الفراش .. فخذاها مرفوعتان .. بينهما رأس وليد .. لسانه يثير الفوضى في كسها .. تنهدت بحرقة .. أححح .. اح ياوليد .. كسي هايولع .. ارجوك .. كمل لحس .. خليك مع زنبوري .. ايوة ..زنبوري .. لا .. ماتنزلش .. خليك معاه .. اح .. اوووف .. خلاص .
. قربت ..قربت .. اههه .. اههههههههههههههههه..
جاءت شهوتها كالبركان .. ارتعش جمسها وانقبضت عضلات الفخذين لتعصر الكس .. نزل السائل اللزج الشفاف من فتحة الكس الى لسان وليد .. لم يضيع نقطة واحدة .. ولم يتركها في لحظة محنتها وضعفها .. كان يلحس كي تستمر شهوتها لاطول وقت .. هدأت اخيرا ..وقام عنها يريد دفع زبه في كسها .. فاجأته بأن طلبت ان تمصه .. لايرفض لها طلبا.. صعد على صدرها ووضع زبه قرب شفتيها .. عندما فتحت فمها لتأخذه .. ابعده .. شهقت من التلهف .. عاتبته بغنج .. ايه بقى ..
لازم تعذبني كده .. هاته .. عوزاه ..
كلما طلبت زبه راوغها حتى امسكت الزب بيدها كأنها تخاف ان يهرب .. رفعت رأسها من المخدة والتقمته حتى منتصفه .. ادرك وليد ان مزاجها سيضيع ان رواغها ثانية .. سلم لها زبه .. كانت تمصه وتمضغه وتقبله .. وتلحس من عينه الوحيدة سائل الهيجان الشفاف اللزج .. ثم تعاود المص .. اقتربت شهوة وليد .. لم يكن انزل في فمها من قبل .. خاف ان تنفر من طعم اللبن .. حذرها .. كان على حق .. عندما بدأ جسده بالتصلب عرفت انه سيطلق لبنه .. اخرجت الزب من فمها ووضعته على صدرها .. اندفع اللبن الساخن على نهديها وحلماتها .. صرخت .. اححح .. سخن اوي .. اح .. بيحرق ياوليد .. لبنك بيحرق بزازي .. اح..لذيذ...اهههههههه..كل ده .. كل ده لبن .. اوف ..
هدأت شهوتهما .. نام بجوارها وهي مازالت ممسكة بزبه تمسحه وتداعبه.. تركت اللبن يسيل لامعا .. على بطنها وجنبيها .
. كانت تسحبه بيدها الاخرى على جسدها دون محاولة مسحه .. اشعلا السجائر وهما سعيدين .. فاجأها وليد .. عندك اخبار عن طليقك خالد .. لم تكذب عليه .. ردت .. ايوة .. بيحاول يكلمني على الموبايل .. مبردش عليه .. وبعت ام سمير الخاطبة طردتها .. وانت .. عندك اخبار عنه .. لم يكذب عليها .. روى لها ماحدث .. ضحكا معا .. تساءل كل منهما في نفسه .. لماذا فعل الاخر ذلك .. هل هناك حب بينهما ..
كانت الاجابة صعبة .. كانت ماجى تحسب انه لن يكون هناك حب بينها وبين وليد .. هو مجرد وسيلة لتحليلها لزوجها ..
ولكن خلال الاسبوعين من الزواج تغيرت عواطفها .. وليد رقيق ولطيف .. يعاملها كأنها ملكة متوجه .. يخرج معها الى السينما والمطاعم .. يفتح لها الباب ويدخل بعدها ويسحب لها المقعد حتى تجلس .. وفي البيت يأكل معها ويحدثها كثيرا ويضحكها كثيرا .. أعجبتها ايضا فكرة انها امراة في الخامسة والثلاثنين ومطلقة .. ومع ذلك فإن شابا وسيما مثل وليد يعاملها بهذة الرقة والنعومة .. كأنها عروس في العشرين ..اما في السرير فهو توأم روحها .. فنان في اسعاد كل شبر من جسدها .. يقبلها .. يمص حلمات اذنيها .. يلحس تحت ابطيها .
. يمص حلمات صدرها .. يقبل بطنها .. يلعب في صرتها بلسانه .. يحلس عانتها .. يلحس فخذيها .. كل ذلك قبل ان يلمس كسها .. وعندما يبدأ في التعامل معه تكون هي مشحونة واقرب ما تكون لشهوتها .. ولكنه يجعلها تستمع دهرا آخر وتتعذب باللذة قبل ان يريحها .. وبعكس طليقها خالد فإن وليد يحسن التعامل مع زنبورها الطويل المتورم .. كان خالد ينفر من زنبورها ويبتعد عنه بحجة انه يشبه زب الطفل ..وليد يعشق زنبورها .. ما أروعه .. وكذلك زبه .. أه من زبه .. هو زب عادي كزب طليقها خالد .. ولكنه عرف كيف يجعلها تحب وتعشق ذلك الزب .. وتتلهف عليه .. يعطيه لها فتسعد .. يمنعه عنها فتتلهف .. ياله من فنان في النيك .. وعندما ينيكها يجعلها تشعر انها تسعده.. وانه يستمتع بها .. وهي ايضا تحب اللحظة التي تأتي فيها شهوته .. يحتضنها بكل رقة وينام على صدرها .. ويدفع زبه داخل كسها لنهايته .. كأنه في بطنها .. ويحدثها وهو ينزل .. اه يانوشة .. خدي اللبن .. اه .. كسك سخن يانوشة ..اه اه .. خدى لبني في كسك ياوسخة ..ااه بتحبى لبني في كسك .
. اه .. يانوشة .. بموت في كسك .. اه ..أه .. وعندما يهدأ جسمه لا يخرج زبه ..يتركه في كسها حتى يرتخي .. بعد ان يكون قد اوصل حمولته من اللبن الى أعماق رحمها الخصب ..
وسأل وليد نفسه .. لماذا لايرغب في تطليق ماجى .. لقد قبض اتعابه من خالد حسب الاتفاق .. وهو ايضا لم يتعود البقاء طويلا مع امرأة واحدة .. أو بالاحرى مع كس واحد .. ماذا يشده الى ماجى .. اشياء كثيرة .. ربما فلوسها .. هي تنقق على الينت من مال أبوها الذي أعطاه لها عند الزواج من وليد .. ايضا من مال خالد الذي تركه لها ولابنتهما .. ولكنها ليست اول امرأة غنية يعرفها ..
سبق ان ان عرف نساءا كن يغدقن عليه مقابل مجرد نيكة في اكساسهن المحرومة .. ويعرف انه سيجد سريعا نسوة يدفعن له وبسخاء من أجل التمتع بزبه .. اذا ليس المال مايشده الى ماجى .. هل لأنها مطلقة .. وأنه ينيكها على سرير طليقها الذي ينتظر عودتها اليه بفارغ الصبر .. هو شعور مغري .. ملئ بالإثارة .. نيك امراة جميلة في الحلال وعلى سرير زوجها الذي يحترق بالغيظ.. ولكن حتى ذلك مر عليه قبل ذلك مع فارق بسيط .. فكم من امرأة متزوجة ناكها على سرير زوجها الغائب او الغافل .. وكان ذلك يعجبه ايضا .. ولكن ماجى فيها سر خفي .. انها انثى بمعنى الكلمة .. انثى طبيعية مليئة بالرغبة الحقيقية .. الأخريات يطلبن منه النيك كي يستمتعن .. هو بالنسبة لهن مجرد مومس رجالي ..
ماجى تجعله يستمتع برغبتها .. تريد اسعاده بقدر ما يريد اسعادها .. تجعله يشعر بأنه معلمها وفاتح ابواب اللذه امامها .. وتريد مكافأته بأن تسعده .. تكافئه لانه اول من لحس كسها فطير عقلها من اللذة .. وكان زبه اول زب تمصه .. فأدمنت مص الزب .. وكان اول من ناكها كأنها كلبة .. وجعلها تشعر بلذة حيوانية عارمة .. وكانت تحسب ان السرير هو المكان الوحيد للنيك .. فناكها في الحمام والمطبخ والصالة .. ناكها وهي واقفة وجالسة ونايمة .. وكان يتمتع معها في كل ذلك بقدر ماتتمع هي .. هناك ايضا كسها .. هو اجمل كس رأه في حياته برغم كل مارأي من اكساس .. سمين ودافئ وناعم .. ناعم لأنه متأكد انها تنتفه كل اسبوع .. طلب منها ان يشاهدها وهي تنتفه ..تمنعت في البداية ثم وافقت .. احست ان وقوفه امامها وهي تنتف كسها بالحلاوة في الحمام شئ مثير جدا .. فالمراة تفعل ذلك بكل سرية .. ولكنها الان تحب ان يشاهدها في ذلك الوضع الحميم للمرأة .. فاجأها بأن شارك معها في نتف كسها .. تمنعت .. عيب ياوليد .
. عيب .. دي حاجات ستات .. اه .. ايه بقى .. ولكن لم تستطع منعه .. كانت شهوتها أقوى من كل حياء .. فتحت له فخذيها وشرع هو يسحب الحلاوة على الكس الساخن وينزع بها الشعيرات الخفيفة .. وبين حين وحين يدفع اصبعه في فتحة الكس فتتنهد باللذة .... اااااااااه .. اح .. بس بقى .. خليك في الحلاوة .. اححح.. اوف ياوليد .. انت نتفت اكساس قبل كده .. اوووووف .. ياوسخ .. انا ليه خليتك تعمل معايا كده .. .. لم تكن تعرف هل تصرخ من لذة مايفعله ام من آلام نزع الشعر من كسها .. اصيب هو بلذة لم يعرفها في حياته .. لم يسبق لها له ان شاهد امراة تنتف كسها .. بعد ان انتهى من النتف لم يقاوم رغبته العارمة في لحس الكس الناعم الساخن .. ولم تقاوم هي رغبتها في ان يلحس لها كسها
.. وكالعادة فانه يقدمها على نفسه .. بعد ان لحسها في على حرف البانيو .. مصت هي زبه .. عندما اوشك على الانزال سحبته من زبه سريعا وجلست على التواليت .. مالت بظهرها ونزلت بالزب الى الكس المتلهب .. ناكها كالمجنون .. وشهقت هي باللذة المسعورة في كسها المتوهج .. عصرت كسها بفخذيها كانه تريد زرع زبه في بطنها .. نزلت قطرات من بولها وهي تعصر الكس .. احس بها وليد فازداد هياجا .. وأفلت من طيزها ريح صغير مسموع بسبب جلستها على التواليت .. لم يهتما به .. واصلا النيك .. لم كانت شهوتهما بركانا في ذلك اليوم .. بعد اسبوع كررا التجربة .. ولكن مع زب وليد .. جعلها تحلق له عانته .. كانت تجلس على التواليت وهو واقف امامها .. وجهها يلاصق الزب المنتصب عندما تميل لحلاقة الحنايا وتحت الخصيات ..عندما انتهت من الحلاقة .. اخذته في فمها ومصت ..
طلبت منه ان يلحسها .. فعل ذلك ثم ناكها ..
اذن هو مشدود لتلك المرأة .. بل اعترف لنفسه انه يحبها .. لأنها حيوانة شهوانية من جنسه .. واعترفت هي لنفسها بأنه تحبه .. لانه فتح لها ابوابا من المتعة والسعادة لم تكن تعرفها .. وهو ايضا عكس طليقها خالد في كل شيء.
شهر على الزواج .. غابت الدورة الشهرية عن ماجى .. كانت تمنع حملها من زوجها السابق لانها لاتريد عبء طفل جديد .. وفي شهور العدة لم يكن هناك داعي لوسائل منع الحمل .. وكانت تحسب ان زواجها من وليد سيكون جافا بلا نيك .. لم تكن تعلم انه سينيكها كأنها لم تتناك من قبل .
. وحتى عندما كان ينزل فيها لبنه كانت لا تتوقع الحمل .. ولكنه حدث .. فكرت .. هل تجهض الجنين .. هل تحتفظ به .. عرفت ان القرار ليس لها وحدها .. لا بد ان يشارك فيه زوجها وابو من في بطنها ..
على اي حال احست بالفرحة في كسها .. مع غياب الدورة سيتواصل النيك بلا انقطاع .. احساسها بذلك جعلها تهيج في ليلة اكتشاف الحمل .. بعد العشاء طلبت النيك من وليد .. سحبته الى غرفة النوم .. ولكن فجأة احست بالرغبة في دخول الحمام .. استأذنت منه .. في الحمام ابتسمت لنفسها وهي على التواليت .. ضغطت على المثانة فاندفع بولها كالشلال .. اصطدم تيار الماء بزنبورها فأحست بلذة سريعة .. بولها كثير هذه المرة .
. هل هذا بسبب الحمل .. ربما .. ثم اكملت جلستها بقضاء حاجتها الاخرى .. غسلت طيزها بعناية وكذلك كسها .. هي امرأة نظيفة طوال حياتها .. عادت لغرفة النوم فوجدت وليد عاريا على السرير وزبه منتصب .. مالت عليه ومصت حتى شبعت .. ثم تحركت فوقه حتى اصبح كسها فوق وجهه.. قالت بغنج .. يلا ياروحي .. انا على آخري .. هاتجنن .. اعجبه منظر كسها .. كان زنبورها منتصبا هو الأخر .. وشفرات كسها الداخلية الطويلة متدلية .. التقط الكس بفمه فصرخت .. احح .. اه ياوسخ .. اف .. ولكنها سرعان ما سقته من نفس الكاس التي طالما شربتها .. ابعدت كسها عن فمه .. صرخ هو من التلهف .. ايه يانوشة . . بلاش كده .. هاتي بقى .. داعبته . . اجيب ايه .. رد سريعا ..كسك .. اديني كس يانوشة .. عاوز الحسه .. هاتي ارجوك .. مالت على وجهه من جديد .. ضغطت كسها في فمه .. اخذه كله .. كان يمص الزنيور تارة
.. ويسحب الدلايات تارة .. وينزل الى الفتحة تارة .. وهي تتأوه من اللذة .. وسائل كسها ينهمر على لسانه .. ولكن منذ الدقيقة الاولى احس وليد ان طعم كسها مختلف .. توقف برهة ونظر اليها .. ابتسمت .. دفعت كسها لأسف من جديد ليواصل اللحس .. لم يكن الطعم الجديد كريها .. فقط غريبا .. لحسها بكل بطء وهدوء .. جعلها تضرب رأسها بالسقف من اللذة .. ولكنه عرف ان لديها جديدا في جهازها التناسلي .. فكر ايضا ان يكون لديه شيء جديد .. هو مازال بين فخذيها .. وضع اصبعه الأوسط في فتحة كسها .. غمسها في سائل الكس اللزج ونزل به بهدوء الى فتحة طيزها .. هلعت هي وضمت فخذيها.. أهه ايه ده .. لأ ياوليد .. قلت لك بلاش دي .. حرام .. عشان خاطري ابعد عنها .. قدامك كسي اعمل فيه اللى انت عوزه .. بس بلاش طيزي .. رد بهدوء .. ومازال اصبعه يداعب خرم طيزها .. مين قال اني هانيكك في طيزك يانوشة .
. انا بس عاوز ابسطك منها .. بصباعي ..مش بزبي .. صدقيني هاتعجبك .. بس انتي نامي على ضهرك وافتحي وراكك .. طاوعته في تردد .. قامت عن رأسه وتممدت على السرير .. ارخت عضلات وراكها .. فتحهما هو بيديه بلطف .. اعاد اصبعه الى خرم طيزها وبدأ يداعبه .. مازالت هي تقبض عضلة الخرم .. الطيز مغلقة .. لم ييأس وليد .. كان يعرف ان طيز المرأة مصدر رهيب لسعادتها . . لم يكن يحب ان ينيك امراة في طيزها .. ولكن لا بأس من اصبع يدخل ويخرج في الفتحة السرية الغامضة المليئة بأعصاب الاحساس .. هذا يجعل المراة تقبض الفتحة وترخيها مع الدخول والخروج .. ومعها تعصر الكس مرات متوالية فتتتصاعد شهوتها .. ماجى ليست مختلفة .. بل هي ربما اقرب للمتعة من طيزها بسبب جنونها بالجنس .. الأن ارخت عضلة طيزها .. دخلت عقلة من اصبعه .. شهقت .. اهههه.. بالراحة ياوليد .. خايفة توجعني . . كان خبيرا .. انتظر ساكنا حتى اعتادت على الشئ الغريب في طيزها .. ثم بدأ يدخل الأصبع مليمترا بعد الاخر .. ويخرجه .. احست هي بطيزها تغلق وتفتح تلقائيا مع حركة الاصبع .. ومعها يتحرك كسها بالضغط على الزبنور المتهيج .. هدا اعتراضها ..
أهه.. ايه ده .. حاسة بحاجة غريبة ياوليد ..اهههه.. لذيد ..بس بالراحة ..ايوة كده ..اههه..اه .. ياوسخ ياقليل الادب ..عمر ماحد لعب في ظيزي قبل كده .. أهههه..آهههههههه.. ايوة .. دخل كمان شوية .. بس بالراحة ..اي .. لا .. بالراحة .. لما افتح طيزي .. اوعى تدوس ..اه .. ايوة كده .. اهههههههههههه..اح . اه .. بدأت ماجى إذن في الاستمتاع بالبعبصة .. اكتشفت في نفسها فتحة مهجورة للذة كانت تحسب انها فقط لقضاء الحاجة .. وإذا بوليد يفتح امامها بابا جديدا للشهوة .. او بالأحرى فتحة جديدة للذة .. وكان كسها يغلق ويفتح بدوره مع حركة الطيز .. هو الأن كالقربة المخرومة .
. سائله اللزج ينزل لا انقطاع على اصبع وليد الغاطس في طيز ماجى فييسهل انزلاقه في الدخول والخروج ..
انتظمت حركة الاصبع دخولا وخروجا مع حركة طيز ماجى فتحا واغلاقا .. كان وليد يشعر ان طيزها تسحب اصبعه عندما تنقبض .. ثم تفتح من أجل المزيد من الاصبع ..
جاءت شهوة ماجى .. اغلقت وركيها وعصرت الكس .. لم يخرج وليد اصبعه من طيزها .. اصابتها تلك اللذة بالجنون .. صرخت . .آحححححححححححححححح.. اوف .. هانزل ياوليد .. اح.. نار .. نار في كسي .. اح.. خليك زي مانت .. خلي صباعك في طيزى .. اح..اح ..........اوف ..فظيعة اللذة دي .. اوفففففف.. اح .. لذيذة.. اهههه..اه
لم تكن تعرف هل مصدر شهوتها هذه المرة كسها أم طيزها .. ولكن تعرف انها اقوى وألذ شهوة جاءتها في حياتها
. وليد نفسه لم يصدق كمية العسل الذي انساب من كسها .. وعندما اخرج صباعه من طيزها .. كان لامعا بسوائل الكس والقولون معا .. كان بطنها نظيفا من قبل .. لحسن حظه .
مازالت شهوته معلقة .. زبه قائم وغاضب .. طلب منها ان ينيكها الأن وإلا انطلق لبنه على الفراش .. رحبت .. ولكن لأول مرة تحذره بلطف .. يلا نيك .. بس بالراحة ياوليد .. ومادخلوش كله للأخر .. كسي تعبان شوية .. استغرب .. عادة كانت تطلب منه ان يدفعه في كسها لاقصى مدى .. ولكن المفاجأة كانت عندما تحركت لتنام على جنبها .. وقالت ضاحكة ..يلا ياحبى .. نكني من ورا .. بس مش في طيزي .. وبالراحة .. فاهم .. تعجب في نفسه .. لانها كانت تحب ان يركبها .. ولكنه طاوعها .. جاء ورائها .. رفعت هي ساقها لتفسح له الطريق .. انكشف كسها من تحت طيزها .. ادخل هو رأس زبه .. دفعت طيزها للخلف قليلا فدخل نصف الزب .. هتفت بغنج .. بس .. لحد كده وبس . . اح .. لذيذ برضه .. خليك كده .. يلا .. ناكها هكذا.. كان احتكاك زبه بين فلقتي طيزها كفيلا بشحذ شهوته .. مد يده من امامها وعصر احد نهودها ..
ثم فرك حلمته برفق .. صرخت باللذة .. مالت براسها للخلف .. فهم رسالتها .. اخذ فمها في فمه وزبه يتحرك في احشاء كسها .. وطيزها الساخنة تذيب الزب في دخوله وخروجه .. قاوم طويلا .. ولكنها كانت ساخنة .. انطلق لبنه .. سمحت له بأن يدخل زبه لأخره في لحظة شهوته .. كانت هادئة بعكس عادتها في تلك اللحظات .. همست في أذنه .. اح.. اه .. لذيذ ياوليد .. زبك لذيذ .. اههه .. اح .. لبنك سخن في كسي .. نزل .. كمان نزل .. هات اخر نقطة ..بحبك .. بحب زبك .. بحب لبنك .. أح .. اهههههه.. انزل شهوته .. وظل زبه فيها حتى ارتخى وخرج من نفسه .. نام بجوارها وهو ينهج من الحركة .. ورأسه مشغول بأحوال ماجى الغريبة .. اشعلا السجائر .. وسألها .. مالك الليلة يانوشى .. قالت وهي تداعب زبه المرتخي .. ايه مالي .. ملاحظ حاجة .. رد عليها .. طبعا .. سألته ملاحظ ايه .. اجاب .. يعني .. ادخله بالراحة ,, وعوزاه من ورا .. مش عادتك .. ضحكت .. اصلي خايفة .. التفت منتبها .. على ايه ياروحي .. هو خالد اتصل بيكي .. ضحكت .. خالد ايه وزفت ايه .. وخالد ماله ومال كسي .. ده كان زمان بتاعه ودلوقتي بتاعك انت .. ملكك انت ..بيحبك انت ..
ضحك وليد ولكن ظل مهتما بالموضوع .. امال فيه يانوشى .. بجد .. سكتت قليلا ثم ابتسمت له .. انا حامل ياوليد .. حامل منك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق