الخميس، 19 يناير، 2012

بيت أم صالح

في احد الاحياء الشعبيه جدا بالقاهره فيه بيت شعبي جدا عباره
 عن دورين البيت اسمه بيت ام صالح... على فكره الموضوع مسلسل

الشخصيات

ام صالح:امراه في الثمانين من عمرها عجوز ولكنها طويله وتمتلك من البزاز والطيز وكانها استحوذت علي بزاز واطياز مصر لنفسها
هند: ابنه ام صالح وهيه في الثامنه والعشرين ارمله ومتزوجه من رجل اخر مسافر الي السعوديه وتمتلك من الجسد مثل امها تماما
صالح: اخو هند وهو قوي البنيه ومتزوج ولديه ولدين
ناديه: زوجه صالح وامراه ضخمه الجسم اجمل ما يميزها شعرها الاسود الطويل مع وجود السمه العامه للاسره وهيه حجم البزاز والطيز الملفت للنظر
علي: اخو صالح وهو ارفع من صالح قليلا ومتزوج ولديه ولدين
حنان: زوجه علي امراه ذات جسد خارق بيضاء البشره لها قدره غريبه علي ان تتحكم في فلقتي طيزها فتجعلها تتمايل بشكل غريب ومثير
استيقظت ام صالح الساعه 9 الصبح بدأت تستند علي عكازها عشان مش بتقدر تمشي لانركبها واجعاها والسن كمان
دخلت الحمام البلدي رفعت الجلابيه وفشخت نفسها وقعدت علي الحمام تشخ
الباب خبط
ام صالح: مين
علي :ايوه يامه انا علي خلصي لحسن محصور(كلمه شعبيه معناها عايز يعمل حمام بسرعه)
ام صالح: ادخل يا حبيبي
دخل علي علي امه لان باب الحمام خشب ومتهالك والحياه عادي
علي:هشخ فين وانتي كسك وطيزك واخدين الحمام كله
ام صالح: نشن بين رجليه وشخ في خرم الحمام
وفعلا نشن علي وبدا يشخ
ام صالح: حاسب يا منيل بترتش علي كسي يا واد هتهيجني
علي: وانتي لسه فيكي صحه للهيجان يا وليه اتهدي داانتي رجليكي والقبر
ام صالح: قبر لما يلمك يا بن الوسخه دا زمان كان الدكر في البلد بيجبهم علي منظري وانا مشيه
علي: زمان زمان يمه وبعدين ايه اللي عملتيه انتي والوسخه هند بنتك امبارح ده بقي يا مره يا مفتريه تضربي ام اسامه انتي وهيه وتقعولها الجلابيه وتحطولها شطه في كسها (عاده قديمه في الخناقات الحريمي اللي في المناطق البلدي انهم لازم تنتهي الخناقه بما يحطوا شطه في كس الست اللي بيتخنقوا معاها او ياخدوا الكلوت بتاعها ويرموه بعيد دليل علي النصر)
ام صالح: دي وليه بنت متناكه شرموطه  ما الوليه طيزها زي ما يكون جايبها من السيرك
علي: بس دي جارتنا يامه
ام صالح: يبقي الواجب تسيبه يلعب مش تضربه بس اسكت يا واد يا علي الوليه وانا بفتح كسها كان حلو قوي كبير ومنتوف ومنفوخ كان نفسي تشوف المنظر ده
انت عارف الواد محمد ابن اخوك صالح كاان واقف واول ما شاف المنظر ده هاج ودخل البيت راسه والف جزمه ينيك امه ناديه
علي: وناكها
ام صالح:لا عشان كان عندها الدوره فناك مراتك
علي:ايه احه ابن المتناكه ده مش هيبطل
ام صالح: وفيها ايه يا علي هوه اول مره
علي : انا منبه علي ابن الشرموطه ده ميقربش من حنان مراتي يوم الخميس عشان انا بنيكها اليوم ده وده عرص اصلا عشان بيفرتكها وانا بقرب منها بلاقي كسها مهري
المهم في هذه الفتره كانت ام صالح وعلي انتهوا من شخاخهم وخرجوا من الحمام وبدات ام صالح توقظ هند اللي كانت نايمه وبزازها طالعه وجلابيتها مرفوعه لبطنها
ام صالح:يا شرموطه كنتي بتتناكي ولا ايه
هند:لا يامه انا امبارح لقيت بلال زعلان من الخناقه فخليته يلعب فيه لحد ما نام
ام صالح:طب ومخلتيهوش يجيلي انا ليه ما انا موريش حاجه
هند: اهي جت كده
ام صالح: طب يلا عشان نفطر
قامت هند وكان كل افراد الاسره المتناكه صحوا وبداو في تحضير الفطار وجلسوا للفطار
علي: يا صالح يا بن الشرموطه مش قاليك ملكش دعوه بحنان يوم الخميس
صالح:واعمل ايه يا عمي امي وعليها الدوره وعمتي بتتخانق وستي معاها وانا هجت
ناديه: مالك يا علي ما تسيبه براحته ما حنان كمان تهيج الجن
علي : احه وانا منكتش امبارح اعمل ايه انيك نفسي
صالح: كس امك يا خول انت ما تسيب الواد براحته ما حسن ابنك كل يوم هاري ناديه بعبيص اتكلمت انا
علي: ايوه فيه فرق بين يبعبص وانه ينيك دي الوليه اتهدت
حنان: يا علي ما انا قولتلك تعالي انا ممكن اتناك من عشره وبعدين طيزي بس اللي كانت وجعاني كسي مكنش فيه حاجه
علي: لا محبش انيكك وانتي متناكه من حد غيري في نفس اليوم عشان الامراض
ضحكوا جمعيا علي كلمه امراض
ناديه:خلاص يا علي روح شغلك ولما ترجع هكون انا جهزالك
خلص الفطار وخرج صالح وعلي علي شغلهم اصلهم سباكين ومحمد واحمد وحسن وبلال  والنسوان بدات تجهز الغدا
ذهب علي وصالح للعمل بينما جلست نسوه البيت تجهز للغداء ولا يسلم الامر من المداعبات الجنسيه التي كانت تعشقها ام صالح كأن تبعبص هند وهيه مميله او تقفش حنان من بزتها وهيه معديه من قدامها او تمسك كس ناديه كل هذا علي سبيل الهزار وبينما هم مشغولين باعمال المنزل لاحظت حنان ان رانيا بنتها مش موجوده بدات تدور عليها لحد ما وصلت للسطوح وسمعت بعض التاوهات الخيفه جدا طالعه من عشه الفراخ فتحت باب العشه لقت محمد صالح ماسك رانيا بنتها وهات يا لحس في كسها ...
صرخت حنان
حنان:يا خبر اسود انت بتنيل ايه
صالح:ايه بلحسلها
حنان: بس دي عيله
صالح:احه كل دي وعيله شايفه كسها منفوخ ازاي
رانيا:ايه يا امه ما تسيبيه
حنان:جرا ايه يا بنت الوسخه يا بت دا انتي لسه مطلعتيش من البيضه
صالح:لا وانتي الصادقه دي طلعت من هنا
ومسك محمد كس حنان مرات عمه من فوق الجلابيه وشدها جامد فوقعت علي الارض ونامت جنب بنتها رانيا وفي لحظه واحده رفع محمد جلابيه حنان وعري كسها الابيض المنتوف وكانه ازاز
حنان:هاه وبعدين علي قالك ايه؟؟؟
صالح:  كس امك
ورشق محمد صوابعه التلاته في كس حنان وهو لسه بيلحس كس بنتها رانيا وهاجت حنان وطلعت بزازها الملبن من جلايتها ولقفته رانيا ترضعهم ولفت حنان ايديها حول رانيا ومسكت طيزها تتحسسها وتبعبصها
حنان:اوف طيزك حلوه اوي يا بت
رانيا:طالعالك يامه0000امه عشان خاطري خلي صالح ينكني
حنان: انتي اتجننتي ولما تتفتحي تتجوزي ازاي
رانيا:واتجوز ليه ما انا باكل وبشرب وبتناك كمان
حنان:انتي يا بت جبتي الكلام ده منين وعرفتيه ازاي
رانيا:يامه من عاشرالقوم وانا معشراكم  سنين قولي كويس اني متنكتش وانا لسه ف بطنك
وضحكوا الاتنين ولسه صالح بيلحس كس رانيا ويلعب في كس حنان واختلط الضحك بالاهات مما هيج صالح اكتر راح رافع حنان اللي كانت نايمه علي ضهرها من رجليها واصبح طيز حنان قدام زبر صالح وساب صالح رجلين حنان فسقطت ودخل زبر صالح في طيز حنان راشق
وصرخت حنان في نفس الوقت قامت رانيا قعدت علي امها وضع 96وبقت رانيا تلحس في كس امها حنان وحنان تلحس في كس بنتها رانيا وصالح بينيك مرات عمه من طيزها ومحسش صالح من اللذه بنفسه الا ولقي زبر قوي يخترق طيزه بص وراه لاقاه عمه علي
صالح:اى انت بتعمل ايه
علي:انا مش قولتلك مالكش دعوه بحنان النهارده وحياه كس امك لانيكك
صالح:اى اوعي اوعي يا بن المتناكه
لم يهتم علي بكلام صالح واستمر في نيكه وصالح يصرخ وكل ما يزيد علي في تدخيل زبره في طيز صالح كل ما يزيد صالح في نيك طيز مرات عمه حنان كلما تزيد شهوه حنان فتلحس كس بنتها رانيا بعصبيه اكتر كلما تزيد هيجان رانيا فتضغط بشفايفها علي زنبور امها حنان
الي ان استلذ محمد بالوضع واستمرت حلقه النيك واللحس
اتجهز الغدا ونادت ام صالح علي العيله للغدا وكان انتهي عليوه من نيك سعيد وسعيد من نيك حنان وحنان من لحس كس رانيا ورانيا من رب شهوه امها حنان
واجتمعت العيله علي طبليه الاكل وكان من شروط الاكل ان يكون الترتيب راجل وست يعني الست بين اتنين رجاله والراجل بين اتنين ستات
ام صالح:كنتوا بتعملوا ايه يا شراميط فوق
حنان: اسكتي يا حماتي الواد سعيد عليه زبريكيف الواد فلق طيزي فلقه من الاخر
سعيد: بس بجد يا حنان يا بختك بزبر عمي عليوه
صالح منتفضا)وانت عرفت منين ان زبره حلويا خول انت
عليوه ضاحكا)اصلي نكته
صالح:ايه يا خول يا متناك وسيبته ينيكك
سعيد:انا قعدت اقوله لا بس هوه اصر بس زبره متعني
صالح: (غاضبا) قوم يا متناك لما اشوف الراجل الخول ده عمل في طيزك ايه
وقام صالح وسعيد من علي الاكل ودخلوا اوضه لوحدهم وقلع سعيد بنطلونه وفلقس ادام ابوه جامد لدرجه ان خرم طيزه ظهرلبره وبص صالح علي طيز سعيد ابنه
صالح: تصدق يا واد يا سعيد طيزك حلوه بجد ومره واحد حس سعيد بزبر اقوي من زبر عمه يخترق طيزه بقوه وبص سعيد لاقاه ابوه
سعيد: ايه يابا هوه انا ناقص زبرك انت كمان
صالح:بس يا متناك خليني اتمتع بطيزك المتناكه دي
طيز سعيد يا جماعه كانت وراثه برضه تمتاز بكبرها وطريه جدا علي الرغم من ان سعيد قمحي غامق وكان صالح يفقع الزبر في طيز سعيد من هنا وفلقتين طيز سعيد تتهز وكانهم ملينين ميه
ومازال صالح عايش في طيز ابنه سعيد وسعيد مد ايده يحلب في زبره اللي وقف واتمدد واذا بهند تدخل عليهم
هند:احه انت جاي تشوف طيز الواد ولا تنيكه
صالح: اسكتي يابت الواد طيزه طلعت نار
هند: طبعا مش طالع لعمته000000عشان خاطري يا صالح خد اديني زبرين في طيزي انا كمان لحسن وكلاني قوي
وشلحت هند جلابيتها ونزلت كلوتها وفلقست جنب ابن اخوها سعيد وفشخت طيزها ومسكت واحده من الفلقتين بايديها عشان توسع الخرم اكتر وخرج صالح زبره من طيز سعيد ودخله في طيز اخته هند بقوه وبدا سعيد يفك ازرار جلابيه عمته هند وخرج بزازها الضخمه وبدا يرضع في حلمتها ومدت هند ايديها تبعبص طيز سعيد وسعيد مد ايده يقرص هند عمته في زنبورها
هند:اه اقرص كمان يا سعيد 0000000زنبوري بياكولني
سعيد:وانتي لازم تسنتني لما ياكلك
هند:تعالي يا سعيد افقعني زبرين في كسي انت كمان
ونزل سعيد تحت عمته ودخل زبره الضخم في كسها وبقت هند بين زبرين اخوها في طيزها وابن اخوها فيكسها
هند:اه ه ايه المتعه دي زبر اخويا في طيزي وابن اخويا في كسي دي اجما متتعه يا بختي يي نكوني كمان فرتكوا طيزي الكبيره دي...فرتكوا كسي المبطرخ ده...هاتوا الشارع كله ينكني
خرج صالح زبره وكمان سعيد وخلوا هند تلف نفسها فبقي سعيد بينيك هند في طيزها وصالح في كسها وبدا صراخ هند يعلي ويعلي لحد ما صرخ سعيد وصالح وهيه وجابوا التلاته في وقت واحد
وقع صالح وهند جنب سعيد وبقت هند وسطهم
مسك سعيد بزه من بزازها يقفش فيها وصالح البزه التانيه وراحوا في النوم
انتهي عليوه وسعيد وهند من حفله النيك ونامت هند وط عليوه وسعيد وكل واحد ماسك بزه من بزازها ونازل فيها رضاعه لحد ما فاقوا علي صراخ حنان قاموا ونزلوا بسرعه واتجمع كل اهل البيت حولين حنان اللي كانت ماسحه رانيا بنتها في حضنها وطيز رانيا عريانه وبتنزف
عليوه:فيه ايه؟؟؟
حنان: ابنك حسن يا ولاد الوسخه ابنك حسن زنق بنتك رانيا ودخله في طيزها عورها الحقني يا عليوه
عليوه: احه ... معقوله زبره يعورها
حنان:وده وقت اساله يلا نروح المستشفي
اتجمع اهل البيت ووقفوا تكسيات وراحوا عل احدي المستشفيات العامه دخلت حنان شايله بنتها رانيه علي كتفها وبتجري في طرقه المستشفي ووراها عليوه وهند صالح ودخلوا علي الدكتور
حنان:الحقني يا داكتور طيز بنتي اتفشخت
اتفزع الدكتور من الموقف واندهش من كلام حنان وبص لقاهم واقفين حواليه ورانيا علي كتف حنان وبنطلونها مليان دم
الدكتور: بسرعه بسرعه نيموها هنا
نيمت حنانا بنتها رانيا علي السرير وقلبتها علي بطنها وقلعتها البنطلون ومسك الددكتور فلقتين طيز رانيا  وتنبئ بنمو طيز روعه وبص في الخرم
الدكتور: ايه ده؟؟ ايه اللي حصل للبت دي
بصوا اهل رانيا لبعض ونطق عليوه
عليوه:مفيش يا داكتور اصلها كانت بتعمل لامؤخاذه زي الناس وقعدت علي القاعده اتزحلقت فالشطاف دخل فيها
الدكتور:بس ده مش جرح شطاف ده جرح حاجه اعرض من كده وانا مضطر ابلغ البوليس لاني شاكك انها عمليه هتك عرض
عليوه:لا والنبي يا داكتور ابوس علي ايدك انا ابوها ودي امها ودول عمها وعمتها وبقولك الموضوع مفيهوش لا هتك عرض ولا نيله
الدكتور:ماشي انا هخيطلها الجرح وبعدين تحكولي اللي حصل بالظبط يا اما هبلغ البوليس
بصوا لبعض وفي نفس الوقت اتحرك سرير رانيا من الممرضات لغرفه العمليات ووراهم الدكتور وفضل الكل مستني
وفي قلق وعياط وخوف
صالح: امل يا بت يا هند لما نكتك اول مره محصلش لطيزك كده ليه
هند: وانت عايز تجيب طيزي زي طيز المفعوصه دي انا طيزي من صغري وانا مدرباها
صالح : ازاي
هند:يا بني دي امك من صغري من وانا اصغر من رانيا كده وهيه بتهريلي طيزي اشي لحس واشي بعبايص عارف دي كانت بتجيب الجزر والخيار الصغير وتلبسوا في طيزي للاخر وتخليني ادور بيه طول النهار واوقات كنت بنام بيه ومطلعوش غيروقت ما اشخ ولما اخلص شخاخ البسه تاني
وكنت اقولها ليه كده يامه تقولي عشان لما تكبري تعرفي تكيفي اخواتك يا بت
صالح: احه هيه كانت بتعمل معاكي زي اللي بتعملوا معانا؟؟
هند:ه هيه وسعت طيزك انت كمان
صالح : طيزي انا بس ؟ دا طيزي وطيز عليوه
مسكت هند طيز صالح علي سبيل الهزار وكلمتها
صالح:اخوكي عليوه مش راحمني لحد النهارده ولا انا راحمه0000 بت يا هند انا هجت
هند: وعايز ايه؟؟
صالح: بعبصيني
رجعت هند بضهرها وسندت علي الحيط ونزلت ايدها لتحت وشاورت لصالح اللي رجع بضهره بشويش ومره واحده طلعت هند صباعها الاوسط في نفس كان صالح لابس في الصباع رشق ورغم انه لابس كلوت وبنطلون الا انه من وسع طيزه وقوه صباع هند دخل البنطلون والكلوت في خرم طيز صالح في نفس الوقت خرج الدكتور من اوضه العمليات وهمه بيجروا عليه لاحظ عليوه دخول بنطلون صالح في طيزه فقاله
عليوه: البغله سافه(كلمه شعبيه معناها ان الهدوم داخله بين فلقتين الطيز
فشد صالح البنطلون وجروا علي الدكتور
حنان: هاه يا دكتور رانيا عامله ايه
الدكتور: هيه كويسه امال فين ابوها
عليوه: ايوه يا دكتور
الدكتور: تعالي عيزك
دخل عليوه والدكتور اوضه الدكتورلوحديهم وقفل الباب وقاله
الدكتور:علي فكره بنتك قالت كل حاجه وهيه تحت تاثير البنج ودي عمليه هتك عرض سواء كان بعلمكم او لا وانا لازم ابلغ البوليس
في نفس اللحظه فتحت هند الباب
هند:ودخلت خير يا دكتور
ميل عليوه علي هند وشوشها وبصت هند للدكتور
هند وهيه بتقرب من الدكتور) بوليس ليه كفالله الشر؟؟؟هيه البت فيها حاجه
كانت قربت هند قوي من الدكتور وعنيها كلها شرموطه وشهوه ودخلت في حضنه ومدت ايدها علي زبره بشويش تحسس عليه وشفايفها قريبه من شافيفه وعنيها في عنيه مليانه شرمطه
هند : ( بهمس شموطي جدا)انا بقول حصل خير وجت سليمه وهنستناك عندنا تطمن علي البت
ولفت نفسها وهيه بتقول لعليوه
هند:ابقي قوله بيتنا فين يا عليوه
وبينما بتقول كده مسكت ايد الدكتور وحطتها علي طيزها وهزت طيزها هزه خفيفه وهيه بتضحك ضحكه واحده مومس بتتناك من مليون سنه
والدكتور عرق ووشه جاب مليون لوون ومقدرش يفتح بقه بولا كلمه
وخرجت هند وسابت عليوه مع الكتور وهو بيوصفله البيت وكانت رانيا طلعت من الاوضه وبدات تفوق
فخدوها وروحوا علي البيت
رجعوا حنانا ورانيا وعليوه وصالح وهند للبيت وطلعت حنان علي اوضتها وحطت رانيا في السرير ونيمتها علي بطنها عشان خاطر العمليه ونامت رانيا وكان الوقت قرب من حوالي الساعه 11بليل وبدات ناديه تجهز العشا واجتمع اهل البيت للعشاء ونظرا للمجهود السكسي الجبار اللي عملوه اليوم ده راحوا كلهم في سا ابع نومه0
صحوا كلهم تاني يوم علي صوت ظيطه كبيره في الشارع خرجوا كلهم عشان يعرفوا فيه ايه لقوا عربيه نقل بتنزل عفش ناس جداد انضموا للشارع وسكنوا في البيت اللي في وشهم علي طول وكان العفش بس اللي وصل لكن اصحاب البيت الجداد لسه مظهروش وبدأ كل واحد في العائله المتناكه يتخيل علي زماجه
ام صالح"في خيالها يا سلام لو يكون فيها شاب كده يحب العضمه الكبيره اللي زي حلاتي ويديني زبرين يرجعني بيهم عيله صغيره
هند"في خيالها يا سلام لو شاب يكون عفي ادوق زبره ويمتعني
وبدأ كل أفراد العيله المتناكه يحلم بان العيله الجديده يكون فيها حد يشبع رغباتهم
وبينما كل العيله بتراقب العفش اللي نازل الا ولقوا واحد واقف قصادهم بصوا لقوه الدكتور اللي عمل العمليه لبنتهم رانيا الدكتور اسمه هيثم
هيثم: صباح الخير
عليوه:أهلا أهلا ازيك يا دكتور
هيثم:ايه يا جماعه الزحمه دي خير
حنان:لا ابدا اصل فيه ناس اشترت البيت اللي قصادنا وده العفش بتاعهم
هيثم:عروستنا عامله ايه النهارده
عليوه:زي الفل اتفضل جوه عشان تطمن عليها
كل الحوار ده وعين هيثم منزلتش من علي هند وعلي عين هند نزلت من علي هيثم0000وكان هيثم شاب في حوالي التلاتين من عمره طول بعرض ابيض وشعره بني شكل اللاجانب وشكله ابن ذوات قوي
المهم دخلوا وطلعوا علي فوق علي الاوضه اللي نايمه فيها رانيا وكانت رانيا صاحيه بس لسه نايمه علي بطنها
هيثم:صباح الخير يا قمر
رانيا صباح الخير يا دكتور
هيثم:ايه ده ايه اللي نيمك علي بطنك كده؟؟؟
عيد:تلاقيها مستنيه حد ينيكها
هيثم انصعق من الكلمه وراح صالح زغده بكوعه عشان يسكت ورفع هيثم جلابيه رانيا وفتح فلقتين طيزها وبص في العمليه
هيثم:لا تمام الموضوع زي الفل
فوجئ بصوت هند وهيه بتميل عليه بتقدمله حاجه ساقعه وصدرها مفتوح ونص صدرها بره
هند:مين فيهم اللي زي الفل العمليه ولا طيزها؟؟؟
بص هيثم حواليه بص لقاهم بصينله كأنهم منتظرين الاجابه ابتسم هيثم ابتسامه خفيفه وقالهم
هيثم:الاتنين
ضحكوا كلهم وقالت ام صالح
ام صالح:لاقيك لسه مفطرتش لازم تفطر معانا
هيثم:لا الله يخليكي لسه واكل
عليوه:لاابدا لازم تفطر معانا
هند:هتاكل معانا وتقعد جنبي
وكان هيثم عنيه لازقه علي بزاز هند وعدلت هند نفسها ونزلوا كلهم بما فيهم الدكتور هيثم للفطار وفعلا قعد الدكتور هيثم جنب هند والناحيه التانيه قعدت جنبه حنان وبدأت العيله في الاكل وهمه بياكلوا حس هيثم بأيدين بتتمد علي فخاده بص لاقي
ايد هند علي فخد وايد حنان علي الفخد التاني وراح هثيم في عرق كتير ووشه جاب ميت لون ومبقاش عارف يتصرف ازاي وكل شويه الايدين تحسس وتتجمع عند منطقه زبر هيثم وترجع تحسس علي فخاده تاني
قاطع الاحساس ده صوت صالح
صالح:هو انت متجوز يا دكتور
بص هيثم لعليوه
عليوه:ده صالح اخويا يا دكتور
هيثم:ايوه متجوز 0000علي فكره انا مش فاهممين فيكم قريب مين ومين مرات مين
ضحكوا كلهم ولسه الايدين بتلعب وبتنزل لتحت عند خرم الطيز وتلعب وكل ده من فوق الهدوم
ام صالح:ده صالح ابني ودي ناديه مراته وده عيد وسعيد وبالوظه ولاده
وده عليوه ابني ودي حنان مراته ودول حسن ورانيا ولاده
ودي هند بنتي ودي نورا وبوله ولادها
عرفت العيله بقي ؟؟؟
هيثم:أي
كانت ايد هند وحنان وصلت لانها تفتح سوسته بنطلون هيثم ويطلعوا زبره ويمسكوه وحاول هيثم يبعد ايدهم الا انه معرفش وبدأت حنان تضحك لاحظ عليوه ضحك حنان
عليوه:ايه مالك يا وليه
حنان:ابدا اصلنا بنرحب بالدكتور وهو مكسوف
بص عليوه من تحت الطبليه لقي زبر هيثم طالع وهند وحنان مسكينه وهو بيحاول يبعد ايديهم
عليوه:ومكسوف من ايه يا دكتور ده انت صاحب فضل كبير علينا 0000 اتبحبح وخد راحتك
وراح صالح رافع الطبليه وشالها بعيد عشان ينكشف الامر ويكون قدام الكل عايانا بيانا
بص هيثم لقي الموضوع عادي وهند وحنان بدأو جوله من المص والصراع علي زبر وبيضان هيثم وبص لعيون الموجودين لاقاهم مبتسمين ونظرات الشهوه ملياهم
ناديه:احه يا مره يا لبوه منك ليها وانا ماليش نصيب
حنان:تعالي علي شفايفه دي تهبل
وانقضت ناديه علي شفايف الدكتور وكانه فريسه بياكلوها وراح الدكتور في نشوه جنسيه عاليه وجدا وغمض عينيه واستمر الموضوع لفتره حوالي ربع ساعه وهو مغمض عينيه وهمه نازلين فيه اشي مص وبوس
ومرهواحده حس ان مفيش حاجه بتحصل وان الايدين والشفيايف والبوس والمص مافيش خاف هيثم ليكون كانه بيحلم ويفوق علي الواقع وانه يا اما كان بيحلم وهو نايم في بيته او بيحلم وهو بياكل معاهم وان كل اللي فات سرااب
واستمر هيثم قافل عينيه فتره خايف يفتحها ليفاجأ بالواقع المرير بس برضه ملاقاش صوت فبدأ بفتح عينيه بشويش واذا بمفاجأه اكبر من اللي توقعها
بص هيثم لقي نسوان البيت مترصصين علي الكنبه البلدي اللي في وشه بالترتيب من اليمين للشمال
أم صالح-ناديه-حنان-هند
والاربعه رافعين جلاليبهم ومنزلين كلوتتاهم ومفلقسين اطيازهم علي الاخر
كلهم في وضع واحد وبشكل واحد
متخيلين المنظر؟؟
صعق هيثم من المنظر واذا بصوت عليوه
عليوه:اتفضل يا دكتور نسوانا تحت امرك اعمل فيهم اللي يعجبك
صالح:لوكيفك اطياز مش هتلاقي اوسع من اطيازهم ولا احلي من اطيازهم ولا انعم من طيازهم ولا اطري من اطيازهم ولا اكبر من اطيازهم
عليوه:ولو كيفك اكساس اهوه قدامك اربع اكساس ولا الصيني
صالح:ولو كيفك الاطياز الرجالي اهوه احنا موجودين
وراح قالع صالح وعليوه بنطلوناتهم وفلقسوا اطيازهم علي الكنبه التانيه بنفس وضع وشكل نسوانهم
وقطع الصوت بوله
بوله:ولو عايز عيال صغيره احنا اهوه
وقلع بوله وبالوظه ونورا ورانيا لبسهم وفلقسوا بنفس شكل امهاتهم وابهاتهم علي الكننبه التالته
عيد:ولو كيفك انك تدوق ازبار صح ف طيزك احنا في الخدمه
وقلع عيدوسعيد بطلونتهم وعرضوا ازبارهم اللي كانها عمدان نور
تخيلوا يا جماعه انكم في موقف زي ده واداامكم الجنس علي كل شكل ولون
في وشك كنبه عليها اطياز واكساس وبزاز حريمي
وعلي شمالك كنبه عليها اطياز رجالي
وفي النص ازبار شبابي
تخيلوا ممكن تعملوا ايه؟؟؟
شاف الدكتور المنظركده وولعت في جسمه النار وهجم الدكتور علي أطياز النسوان من غير ما يميز وابتدا بطيز ام صالح
لقاها طيزكبيره جدا ورغم ان الست كبيره الا ان طيزها مشدوده علي الاخر وكل فلقه وفلقه يقعد عليها راجل وفتح هيثم الفلقتين
بص لقي خرم اي نعم غامق بس واسع جدا
هيثم:ايه يا وليه خرمك ده دا انتي اتهريتي ولا ايه
ام صالح:من كتر النيك دانا كان طيزي بيتحلف بيها
هند:يا بختك يا امه اهو بدا بيكي 00000 ياداكتورمش هوصيك علي طيز وكس امي
عايزك تهريهم
حنان:وبعدين يا كس امك انتي وهيه ولما يهريهم يفضلنا منه ايه
ناديه:خلص بسرعه الوليه دي يا داكتور لحسن اطيازنا ولعت 0000حتي بص
وبدأت ناديه تهزطيزها يمين وشمال وبص هيثم اللي كان بدأ في لحس طيز ام صالح علي طيز ناديه اللي كانت اقل ضخامه من طيز ام صالح
بحاجه بسيطه جدا
وراح رازع ناديه بعبوص بصباعه اللي في النص في خرم طيزها ومن قوه صوت الخبطه سمعها صالح وعليوه
وبدأوا في الهيجان علي بعض وبدأ كل واحد فيهم يمص زبر التاني
وصرخت ناديه صرخه قويه من اثلا البعبوص
ناديه:أحه ه علي ده بعبووص
ياطيزي
وهاج عيد وسعيد علي الصرخه وجري كل واحد منهم علي طيز شكل بدأ عيد في لحس كس وطيز حنان اللي كانت لسه مفلقسه
وبدأ سعيد في لحس كس وطيز هند اللي كانت لسه مفلقسه برضه
وفضل هيثم يلحس في طيز وكس ام صالح اللي اصبح شلال تحت لسانه وهوعايش معاه ويعض بسنانه علي زنبورها اللي كان فاضله
2ملم ويبقي زبر ويدخل صباعه الابهام في خرم طيزها ويدفس راسه بين فلقتين طيز ام صالح وكأنه مش مصدق الطيز دي اللي
رغم كبر سنها الا انكمستحيل تلاقي زيها في بنت من بنات اليومين دول
وصباع هيثم عمال يقور في طيز ناديه واللي ذاد البله طين انوا مد صباعه التاني لكسها وبقي بيقور كس وطيز ناديه سوا
ويدخلهم سوا ويطلعهم سوا
وهيه تصوت
وعيد هرا طيز حنان ضرب اصلها بتموت في انها تتضرب علي طيزها وزراع راسه بمناخيره وبقه وعينيه في قلب كسها
وهات يا لحس وعشان حنانا بيضا جدا فكسها بقي احمر قوي واتغرق وغرق وش عيد من عسله وكان عيد يرجع وشه لورا كل شويه من شده سخونه كس وطيز حنان
وسعيد كانه بيلعب اتاري فاشخ طيز وكس عمته هند وعمال يدخل صباع من الايد دي في كسها ونفس الصباع من الايد التانيه في طيزها ويشد قوي عايز يشرمها نصين وبعيدن ينيكها بصوابعه وبعدين يذودهم صباع ويعمل نفس الموضوع وهكذا لحد ما بقت ايد في طيزها وايد في كسها
ومن كتر الهيجان راحت كل النسوان مطلعه بزازها من جلاليبهم بصت ناديه شافت بزاز ام صالح جنبها راحت قافشه بزه منهم
ناديه:يا بنت المتناكه ايه يا وليه بزازك دي انتي نفخاهم ولا ايه؟
أم صالح:فشر ده طبيعي يا بت والبلدي يوكل بصي علي بزازك انتي يا لبوه
حنان:ومال بزاز ناديه بقيي ماهي زي الملبن اهيه دا انا ايديه غارسه فيهم ولا الجيلي ولا حلمتها نفسي اقطعها بسناني بس يا خساره مفلقسه للواد عيد
هند:يعني انتي اللي بزازك وحشه يا حنان دا انا صوابعي بتقابل بعض من تقفشي فيهم من كتر طراوتهم ياوليه هيه حلمتك دي مش ناويه تغمق يا وليه
دا انتي مرضعه اتنين ولسه وردي زي ماهيه
حنان:ويا متناكه عايزاهم يغمقوا ليه دي اللون ده مع بزازي البيضه تهيج اتخن شنب
هند:حاسره عليه كل واحده فيكم ماسكه بزه التانيه مقطعاها تقفيش وانا بزازي طالعه وخلاص
ومره واحد لقت نار في حلمه بزتها الشمال بصت لقيته اخوها صالح واخد بزه اخته هند في بقه وعمال يرضع
صالح:انا اظبطلك بزتك يا اختي
هند:ظبطها يا اخويا ظبطها
وكان صالح نايم علي ضهره تحت بزه هند وعليوه نايم علي بطنه علي زبر صالح هاريه مص ولعب لسانه
ومازال الدكتور عايش مع كس وطيزام صالح لحس وعض وبعبصه ليها ولناديه
وزبره مدلدل بين رجليه الا وحس بحاجه غريبه بص تحتيه لقي رنيا نايمه تحت الدكتور

 هيثم وماسكه راس زبره ببقها وهات يا مص
ورانيا فاتحه رجليها وبوله نايم بين رجليها نازل لحس في كس رانيا
وجري بالوظه وحسن علي طيز ناديه
حسن:ممكن نريحك انت يا عموشويه
ولقاها هيثم فرصه عشان يتمتع اكتر بالوليه العجوزه وطلع ايديه من طيز وكس ناديه وضرب ا م صالح علي طيزها وهو لسه دافن وشه بين فلقتين طيزها وبينيكها بلسانه
وبدأ حسن وبالوظه في اكل طيز وكس ناديه وكانهم جعانين من سنين واول مره يشوفوا لحمه

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق