الأربعاء، 18 يناير، 2012

السادية (الجزء الثاني

طريق العودة فكرت جيني أن تلبس كيلوتها و سوتيانها . لكنها قررت أن الوقت متأخر , و أن والديها لن يرياها لذلك فهي لن تفعل . وعندما دخلت كان والداها نائمين في السرير . قررت الصعود إلى غرفتها بسرعة . كانت " حميانة " جداً لذا كان عليها أن تمارس العادة السرية فوراً وهنا في الصالون . فكت حزامها ثم بدأت تنزع مشبك الشعر عندما اصطدمت بوالدها : " هاي بابا " . دارت عيناه قي انحاء جسدها قصداً . نظرت إلى الأسفل لترى أن الشرشف قد انفلت ثانية كما حدث في الحفلة , معظم نهديها و جنب من طيزها كان مكشوفاً تماماً . و كان واضحاً أنها لا ترتدي ثياباً داخلية . تنحنح والدها وقال : " نزلت لحتى اتأكد انو انتي اللي دخلتي , ما حدا غريب . بالمناسبة , ما حاسة حالك ناقصة شي ؟ أحمرت جيني عندما عرفت أن والدها يرى جسدها نصف العاري . عندما أدركت هذا احمرت وغمرتها موجة اهتياج شديدة . فلم تفعل شيئاً لتستر نفسها , بل على العكس فقد قامت بفكه من الطرف الأيمن فانفلت ولم يبقى عالقاً إلا على كتفها الأيسر . الأمر الذي أدى إلى كشف نهدها الأيمن و كل الجانب الأيمن لجسدها بما في ذلك معظم كسها . بكشف جسدها لوالدها أصبحت مثارة جدا ً. لم يتوضح لها مطلقاً ما يمكن أن يفعل " بليز بابا ما تخبر الماما ".

كان واضحاً أن والدها قد انزعج مما رآه . فقبض بيده على معصمها بقسوة ثم قادها بعنف إلى غرفتها . رماها على السرير و أمرها أن تنتظره . ثم ازدادت ثورته عليها . لم تدر جيني ما الذي حصل لها , و لماذا كشفت نفسها لوالدها . كان غاضباً حقاً . لم تره يغضب هكذا في حياتها . فجلست على السرير تهز رأسها متسائلة عما حصل لها . و بينما كانت تنتظره أحست بكسها يسيل من البلل . كانت قناعتها تزداد اكثر فأكثر أن الإذلال يجعلها تشعر بالإثارة . و كان عليها أن تتعلم أن لكل شيء ثمن و عليها أن تدفع لكي تحصل عليه . كما تعلمت أن الإذلال ممزوجاً مع الألم يثير الشهوة الجنسية بشكل رائع .

عاد والدها إلىغرفتها حاملاً حزامه الجلدي و دمدم :" راح اضربك بدون ما صرّخ عليكي , لازم تتعاقبي على تصرفك هادا " . كانت جيني مرتعبة جداً لكنها مع ذلك كانت مثارة . طلب منها أن تنام على وجهها على السرير . كانت جيني مرتعبة ولا تقوى على النقاش فنفذت ما قاله والدها . و دون إنذار سحب الشرشف عنها , فأصبحت عارية تماماً وأمام من ؟! أمام والدها . كادت أن تضحك في نفسها عندما راجعت ما حصل معها اليوم . فعندما بدأ المساء لم تكن قد تعرت أمام أحد , و الآن أكثر من عشرين شخصاً قد شاهدوها عارية تماماً بمن فيهم والدها . دفنت رأسها في وسادتها غير راغبة في النظر إلى والدها الذي يحدق في طيزها . و شدت على ساقيها لتغلقهما تماماً . فهي لا تعتقد أنها تستطيع تحمل الأمر إذا رأته ينظر إلى كسها .

قال والدها : " ابقي ع ها الوضع يا صغيرة , انا هلق راح اضربك ع طيزك ضرب ماراح تنسيه بحياتك " . و دون انذار شعرت بالسوط وهو يلسعها و يجعلها لا تحس بطيزها . شعرت و كأن طيزها تحترق . لم تكن تعلم كم هذا الشيء يؤلم . و تمنت لو تستطيع أن تحافظ على كرامتها أثناء هذا العذاب . الآن هي تصلي ان تنجو منه . و الحزام الجلدي يعلو و يستقر على طيزها . كان الألم ينتشر . فكل طيزها الآن وكأنها على النار . ثم بدأ الألم ينتشر في كل جسمها وخاصة في كسها . فكلما ضربها والدها على طيزها أكثر و أكثر ,كان كسها يزداد نداوة و رطوبة . كانت الدموع تهطل من عينيها كالمطر و كانت تصرخ في وسادتها . ومع مرور الوقت كانت تشعر بكسها يزداد إثارة و حماوة .
دون أن تدرك ما تفعله , بدأت تباعد ما بين ساقيها حتى أصبحتا بعيدتين تماماً عن بعضهما مما سمح لوالدها أن يرى الكس العذري لهذه المراهقة الصغيرة . وهذا جعله يزداد حنقاً و غضباً منها فازدادت ضرباته على طيزها تزداد فوة و قسوة . مما جعل كسها يصبح على نار , أما طيزها فأصبحت مخدرة عملياً . و كلما ضربها أكثر كلما انثارت أكثر . انها لم تكن تدربي أن كسها أصبح مكشوفاً ولم تشعر بأنها ترفع طيزها لتستقبل ضربة الحزام عندما ينزل عليها . كان عقلها قد فقد السيطرة على أي شيء . و كان جسدها تنتابه أحاسيس لم تشعر بها من قبل . ثم حدث الأمر دون سابق انذار . فقد تحطم الليل كله عليها و انفجرت ... انفجرت واصلة إلى قمة نشوتها .. نشوة لم تشعر بمثلها في حياتها .

شاهدت نجوماً و أضواء لامعة عندما جاءتها الرعشة و جسدها كله تشنج و تكوم من قوة رعشتها . صرخت بكل ما اوتيت من قوة على وسادتها . والدها لم يعرف ما حصل مع ابنته , وقد خشي أن يكون قد أذاها حقاً فتركها ووقف يشاهدها وهي تنتفض و تنكمش و تتلوى غير مدرك أنها تصل إلى أقوى رعشة قد تصل إليها امرأة . وعندما هدأت أخيراً نظر إلى ابنته العارية ذات ال17 ربيعاً . كانت قدماها ما تزالان متباعدتين . و رأى كسها بوضوح , كان غارقاً بالرطوبة و الندى و التشنجات . ورأى جسدها ينتفض بين الفينة و الأخرى . و أخيراً اتضح له أن ابنته قد وصلت إلى رعشتها الجنسية بينما كان يضربها بالحزام على طيزها . هذا الأمر صدمه بشكل كبير . لم يدري ما يفعل . ما كان منه إلا أن غادر غرفتها و عاد إلى سريره .

بقيت جيني في مكانها حوالي نصف ساعة محاولة أن تسيطر على نفسها . و بعد محاولات أصبحت قادرة على الحركة . فقامت إلى المرآة و نظرت إلى طيزها . الجزء منها الذي كانت تعتبره أجمل ما فيها أصبح الآن أحمر قانياً و عليه بعض الكدمات الزرقاء المسودة . حاولت أن تلمسها بحذر فشعرت أنها حارة . كانت بالكاد تستطيع لمسها دون شعور بالألم . ثم قامت بلمس كسها و اكتشفت أنها أكثر رطوبة و بلل مما عرفته في حياتها اليافعة تلك . لم تكن متأكدة مما ستفعله مع أي شيء . كانت الأمور قد زادت عليها الآن . فهي مازالت لا تفكر بشكل واضح . وعقلها مازال مشوشاً . فقررت أن تذهب للسرير و تحاول أن تنام .

استيقظنت جيني في الصباح التالي متألمة جداً . تحركت نحو مرآتها و نظرت إلى طيزها . كانت البقع الحمراء قد خفت كثيراً لكن طيزها لا تزال مرضوضة . ذهبت إلى الحمام و أخذت دشاً و ألقت على جسمها ثياباً فضفاضة , ثم اتجهت نحو المطبخ لتتناول إفطارها . كان والدها هناك يشرب القهوة و يقرأ الجريدة . كان اليوم عطلة عنده لأنه السبت , وهي ليست لديها مدرسة . سألته : " وينا ماما ؟ " أجابها : " راحت ع السوق " . كان هناك توتراً في الحديث بينهما . وجيني تعرف أنه لا يزال غاضباً . فقررت أن تفعل شيئاً ما , ففي النهاية الخطأ خطؤها . نظرت إلى والدها ثم قالت : " انا ماني مزعوجة انك ضربتني امبارح . كنت مستاهلة ". أخذت جيني نفساً عميقاً و حضرت نفسها على مستقبل غامض . " بابا , بدي ياك تعرف اني بحبك . و اني ماراح امنعك إذا قررت أني بحاجة لآكل قتلة أو أي عقوبة بتشوفها . " بينما كانت تستمر بكلامها , لاحظت جيني النظرة المندهشة على وجه والدها ." انا راح اعمل جهدي لكون بنت كويسة . بس إذا ما كنت هيك و حسيت انو لازم اتعاقب , ف راح اعمل جهدي لحتى كون متعاونة مع أي شي بتشوفو كعقوبة إلي ". اما والدها فقد جلس هناك فقط ينظر إليها . لقد فهم ما ترمي إليه . انه فقط غير مصدق لما يسمع . لقد أخبرته للتو أن بإمكانه أن يجعلها تتعرى و أنها تقبل أن تجلد أو أي عقوبة أخرى دون أن تخاف من العقوبة . هذا بالفعل شيء يجب التفكير به

رد فعله المباشر على كلامها كان أن سلم بصحة كلامها ثم سألها عن وضع طيزها . و قصد أن يقول طيز بدلاً من مؤخرة . أجابته أنها تشعر ببعض الألم . لكن لابأس . فقال أنه من الأفضل أن ينظر إليها ليعرف مدى الضرر . احمرت جيني قليلاً ثم قالت حسناً . واتجهت إلى حيث يجلس , ثم أدارت له ظهرها و أنزلت كيلوتها الفضفاض . أنزلته إلى تحت ركبتيها و رفعت فستانها عالياً . كانت تريده أن يحصل على رؤية كاملة وواضحة . فقد باعدت مابين ساقيها قدر مايسمح به الكيلوت ووقفت هناك و طيزها العارية تقابل وجه والدها .

مد يده إلى طيزها متردداً و وضعها عليها : " لازالت ساخنة قليلاً و أستطيع أن أرى العلامات التي تركها الحزام على فخذيك . لكن ليس هناك أذى حقيقي . سوف تتعافين " . كانت يده تدور على طيزها و تمسحها و تمسدها . و جيني واقفة دون حراك منتظرة إياه حتى ينتهي . و عندما انتهى رفعت كيلوتها ببطء و صنعت لنفسها افطارا
وبعد ثوان شعرت بأقوى ألم تعرضت له في حياتها . كانت مقتنعة أن نهديها قد جرحا و أخذا ينزفان . كانت تصرخ بشدة بسبب الآلام الحادة التي تشعر بها . فتحت عينيها بصعوبة . و من خلال الدموع و الغشاوة التي على عينيها استطاعت أن ترى آثار الضربات الشديدة تتشكل كبقع حمراء قانية على صدرها . لكن لم يكن هناك دم .و استمرت تصرخ . وعندها قال والدها :
"
ما فيني خليكي عم تصرخي بها الشكل . الجيران راح يسمعوا . لازم سدلك تمك ."هزت رأسها عالمة أنه يقول الحق . ما حصل بعد ذلك صدمها زيادة حتى العظم . نزع والدها بنطلونه الجينز ثم أنزل سرواله الداخلي ووضعه على الكرسي القريب . فأصبح عارياً تماماً من وسطه حتى الأسفل . في الحقيقة هي لم تر أيراً بشكل شخصي و مباشر واقفاً أمامها . أكيد أنها رضعت أيور الشبان الذين صاحبوها , لكنها لم تر أيراً هكذا في العراء , كما أنه أكبر من تلك الأيور . كان منتصباً و صلباً . ثم حمل سرواله و جاء إليها و قال : " افتحي تمك منيح " ثم بدأ يدخل سرواله في فمها : " هدا راح يمنع الجيران يسمعوكي .كانت جيني ترتعش من الشهوة و الصدمة معاً . الشهوة لكونها تقف عارية و تجلد أمام والدها . و لأنه يقف أمامها عارياً من وسطه و أيره واقف منتصب أمامها . و الصدمة لأنها لم تتخيل أنها يمكن أن توضع في مثل هذا الموقف . عاد والدها لجلدها .أغمضت عينيها . و بدأ السوط يعلو و يستقر على صدرها و نهديها . تحت حلماتها بالضبط . كانت الآلام قوية و شنيعة . و قبل أن ترتاح من تلك الضربة جاءتها ضربة أخرى و استقرت فوق حلمتيها . شعرت بها و كأنها قضيباً من النار . و بقيت ترى نجوماً و أضواء في مخيلتها بينما ينتشر الألم على كل نهديها . و ظل يجلدها . أحياناً تأتي الضربة على حلمتها الأمر الذي يجعل رد فعلها عنيفا ً . فتنثني ركبتاها و يُسمع صراخها رغم أن سرواله يسد فمها . كان أيره الآن منتصباً لأقصى درجة , ولم يعرف إن كان يمكن لأيره أن يهدأ . لم يحصل له في حياته أن كان مثاراً هكذا . وأصبح صدر ابنته و نهديها سيلا ًمن الكدمات الحمراء و الزرقاء . وهي لا تزال صامدة , يداها فوق رأسها و ساقاها منفرجتان. تساءل إن كانت ابنته تعرف أن سائل كسها قد سال على ساقيها . كانت بالكاد قد صبرت على آخر ضربة تلقتها على حلمتها .
"
راح خيرك بين خيارين . أما كمان خمس ضربات على صدرك . أو عشرين ضربة بأي مكان تاني . شو رأيك ؟ هزي راسك مرة لأول خيار و مرتين للتاني . شو؟ " .كانت جيني تناضل للحفاظ على وعيها . فوالدها يجلدها على صدرها . وهي عارية تماماً . وهو عار بشكل شبه كامل . والآن عليها أن تتخذ خياراً واحداً رهيباً وكل ذلك هي من طلبه .
هزت رأسها مرةً واحدة . فهي تعرف أن خمس ضربات أخرى على حلمتيها ستؤلمها ألماً مميتاً . لكن الدغدغة التي تجري داخل كسها جعلتها تعرف أن هذا هو ما تريده . قال والدها : " طيب , إذا كان هيك بدك ." ثم جلدها بخمس جلدات صاعقة و قوية جداً على حلمتيها . كان الألم عنيفاً و غير محتمل جعل جيني تخر على ركبتيها على الأرض عند آخر جلدة . كانت في حالة هستيرية حقاً . وكانت تصرخ و تبكي بكل قوتها . وبعد أن سيطرت إلى حد ما على نفسها قامت ووقفت نفس وقفتها السابقة . دون أن تنطق بأي كلمة , قام والدها إليها ووضع يده على كسها . فركه قليلاً ثم أدخل إصبعه داخل الكس . لم يجد منها أية مقاومة لأن كسها كان رطباً للغاية وربما يمكنه أن يدخل قبضته كلها فيه.تابع لعبه في كسها , و ركّز أكثر على بظرها . أخذت تتأوه عندما فعل ذلك و أخذت تحرك طيزها على إصبعه و كأنها تريد أن تنيك هذا الإصبع . ووصلت إلى نشوتها دون سابق إنذار . كانت مشاعرها مشوشة جداً نتيجة الضرب المبرح الذي تعرض له صدرها , ولم تكن تعرف ما جرى . فعندما وصلت إلى نشوتها , شدت على ساقيها و أغلقتهما قابضة على يد والدها مبقية إياها داخل كسها . كانت تصل إلى نشوة قوية قوة تلك التي وصلتها الليلة الفائتة عندما جلد والدها طيزها . بدأت قواها تضعف نتيجة النشوة القوية . و كانت بصعوبة تتعرف على محيطها . و بعدما أصبحت ساقاها لا تقويان على حملها تعلقت برقبة أبيها . و بدا ذلك و كأنه استغرق دهوراً عندما أخيراً فتحت عينيها ونظرت إلى والدها . كان واضحاً أنه مصدوم و مذهول من كل ما قد حصل .أزال سرواله من فم ابنته و جلس على الأريكة . وقفت جيني مكانها و أخذت تنظر إلى نهديها المجلودين ثم حولت نظرها إلى والدها .
"
هادا هو اللي بدك ياه "
"
نعم , بس ما كنت بعرف أنو بيوجع لها الدرجة ."
"
بعتقد أنو بلشتي فيه بشك كويس . و حاسس انك حصلت ع اللي بدك ياه . وهلق شو راح اعمل أنا بها الأير الواقف هادا ."عرفت جيني ما يلمح إليه والدها . فهو يريدها أن تفعل شيء ما لتخلصه من هذا الوضع . على كل حال كان قد أوصلها إلى أقوى نشوتين وصلت إليهما في حياتها . وشعرت أنها تدين له بالكثير .يمكنها أ، تلحس له أيره و ترضعه . إنها تعرف كيف تقوم بذلك . ثم تذكرت كلام بريت عن أنه من الأفضل لها أن تسرع بالتخلص من عذريتها . و تساءلت جيني بينها و بين نفسها ماذا سيعتقد والدها عنها لو عرف أنه سيقوم الآن بفض بكارة ابنته و يفتحها . كانت جيني لا تزال دائخة ومشوشة الذهن جداً من الجلدات التي تلقتها ومن المشهد السابق المجنون كله . لذلك فهي لم تفكر لحظة واحدة بالأمر . بل تركته يجري على هواه . فمشت إليه على الأريكة و نظرت في عينيه مباشرة , و دون أن تقول كلمة واحدة رفعت ساقها ثم جلست في حضن والدها . مدت يدها إلى أيره ثم قبضت عليه و حركته حتى وصل رأسه إلى فتحة كسها . ودون أن تبعد عينيها عن عينيه طول الوقت . كان أيراً ضخماً ولم تعرف إن كان باستطاعتها أن تتحمله كله داخل كسها الصغير . ظلت ممسكة به بيدها و أخذت تجلس عليه و تنزل نفسها إلى أسفل لتدعه يخترقها .كان الأير يوسع و يمدد كسها . شعرت و كأن عمود كهرباء يقتحم كسها و كأنه سيقسمها إلى نصفين .وعندما دخل نصف الأير فيها توقفت ثم عادت تصعد للأعلى . و لأن هذه هي المرة الأولى التي يدخل في كسها أير فهي لا تعرف ما ينتظرها . ظلت تصعد حتى لم يبق في كسها إلا جزءاً صغيراً منه . ثم عادت تنزل عليه . و بدأ الأمر يزداد سرعة , و أصبح الأير يدخل بسهولة أكبر . لقد ابتلعته كله تقريباً داخل كسها . شعرت بأنها مملوءة به , ولم تصدق أنها قد أدخلت الربع الثالث من أيره و أنها تحملت ذلك . كان كسها يزداد نشوة بحيث أنها أرادت لهذا الوضع ألا ينتهي . هذه المرة قامت عنه بسرعة أكبر ثم عادت و جلست عليه فسمعت صوت دخوله فيها . الأحاسيس و الألم اللذان تشعر بهما داخل كسها أشعلا الرغبة و النار فيها ثانية . ثم شعرت بشعر عانته يلامس طيزها فنظرت إليه لترى أنها قد ابتلعت الأير تماماً وأنه انطمر داخلها .كانت ترتجف و تهتز من الشهوة لرؤيتها ذلك . عادت و نظرت إلى والدها فرأت على وجهه علامات الرضا و الاستمتاع . فبدأت تنيكه بأحسن ما عندها . لم يكن لديها الخبرة على الإطلاق لذلك لم تعرف ما تفعل معه .فكانت ترتفع حتى يخرج الأير من كسها تقريباً وعند ذلك تعود وترخي ثقلها كله عليه .لقد تركت غريزتها تقوم بالأمر . أما والدها فقد جلس يراقب ابنته المراهقة تنيك نفسها على أيره . كان مهتاجاً فعلاً منذ أن جلدها . و من رؤيته لابنته تمارس العادة السرية أمامه لذلك لم يطل الأمر طويلاً حتى بدأ أيره يقذف . شعر بسائله يتجمع ثم ينفجر داخل كس ابنته .كانت جيني أيضاً تقترب من نشوتها . كانت تنط صاعدة و هابطة على أير والدها . و كانت غير مصدقة كيف استطاع كسها أن يتقبل و يتناسب مع هذا الأير . ثم شعرت بأن أيره يشد و ينتفض . لم تكن تعلم ماذا يكون هذا لكونها المرة الأولى التي تنتاك فيها . لكن ما تعرفه بالتأكيد هو أن نشوتها أصبحت قريبةً جداً . إن احتكاك أير أبيها ببظرها كان يجعلها تحلق و يرسلها إلى مستويات عالية و جديدة من الراحة الجنسية . لقد أحبت هذه " النياكة " وعرفت الآن أنها تحب جداً أن تنتاك دائماً . وإذا كانت بريت عازمة على إذلالها و ضربها و جعلها تنتاك فهي مستعدة لذلك . و ستفعل كل ما تطلبه منها بريت طالما تحصل في النهاية على مبتغاها . أنها تعرف أن ذلك سيجعلها شرموطة . لكن أن تكون قادرة على أن تشعر بهذا الشعور الذي تشعر به الآن فهي سعيدة أن تقبل بهذه الحقيقة .

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق