السبت، 21 يناير، 2012

زوجة مخلصة جداً 6

أنا زوجة لمدة 20 عاماً الآن وأنا مخلصة لزوجي تماماً وهو الرجل الأول في حياتي ولم أفكر أبداً في خيانته في أي يوم من الأيام لأني أحبه حباً شديداً كما أنه أول رجل في حياتي وهو يمتعني في الجنس متعة غير عادية وهو الذي علمني كل شيء في الجنس فهو أول من قبلني وأول من تحسس ثديي وحلماتي وأول من ناكني وكنا نمارس الجنس قبل الزواج نظراً لشهوته الشديدة (وشهوتي أيضا) وبعد الزواج استمرت العلاقة الجنسية الملتهبة بيننا حتى أنه كان ينيكني في اليوم مرتين أو ثلاثة وخلال الـ 15 سنة زواج الأولى كنا نمارس الجنس في الحمام وفي المطبخ وفي البلكونة بالليل والناس نيام وفي حديقة الشاليه ليلاً في المصيف بل ومارسنا الجنس أيضاً في البحر ووسط الناس وفعلنا أشياء كثيرة جنسية حتى أنه ناكني من طيزي عدة مرات وبعد مرور السنين بدأ الملل يتسرب إلى علاقتنا ولكنه كان مصراً على التجديد فاقترح فكرة مجنونة لا أعلم من أين أتى بها. اقترح زوجي الحبيب بأن نشارك أشخاص آخرين في الجنس معنا ولم أفهم أنه جاد في بداية الأمر وظننت أن الأمر لن يتعدى الكلام والتخيل أثناء الممارسة فكان يقول لي وهو ينيكني لو كان معنا الآن رجل آخر ماذا كان سيفعل بك؟ ولست أدري لماذا كنت أجيبه بأنه سينيكني طبعاً؟ وكنت إذا قلتها أحسست أن كسي يلتهب من الحرارة وأن قضيبه يتحجر ثانية كما كان أول زواجنا وينيكني بمتعة شديدة وأنا في متعة أيضاً وفي ليلة من اليلالي وكنا ذاهبين لسهرة في نهاية الأسبوع وكنت أرتدي فستانا قصيراً وعارياً من أعلى يظهر ثديي الكبيرين وفخذي قال لي الليلة سوف نتعرف على صديق لي ، ولم أفهم ما يقول وقلت في نفسي أحقاً يريد زوجي أن أتعرف على رجل لينيكني معه وكيف يكون ذلك من الممكن ولكنني كنت مستسلمة له تماماً وكأن في نفسي شيء يدفعني للتجربة وقلت لنفسي ماذا سأخسر وفي الطريق إلى مكان السهرة توقف زوجي بالسيارة ونزل منها وقابل شخص في سيارة أخرى ثم عاد إلي وقال لي تعالي لأعرفك على وسام فنزلت من السيارة وركبنا سيارة المدعو وسام جلست وأنا غاية في الكسوف والاستحياء ولم أدري كيف أتصرف وانطلق وسام بسيارته إلى مكان السهرة ونزلنا ووصلنا إلى طاولتنا في أحد الديسكوهات وبدأ الحديث يرفع خجلي شيئاً فشيئاً وطلب لي زوجي بيرة مثلجة (وكنت لا أشرب وقتها) وبدأت أشربها وبرغم طعمها المر فإنني أحسست أن أعصابي تهدأ وتنميل يصيب أطراف أصابعي وبدأت ألين في الحديث من وسام وبدأنا نضحك سوياً وطلبني من زوجي للرقص فرحب زوجي بشدة وقال لي أترقصين مع وسام فقمت وأنا شبه مخدرة ولكنني كنت أحس بحرارة شديدة وبلل شديد في كسي وكان ينبض وأحسست ثانية بالأحاسيس التي كنت أحسها في أول علاقتي الجنسية مع زوجي قبل زواجنا ولكنها كانت أشد كثيراً من التي مضت لا أعلم لماذا قمت مع وسام للرقص واحتضني بجسمه الكبير (كان وسام مفتول العضلات كبير الحجم عن زوجي وكان في العشرينات من عمره – أنا كنت وقتها 36 سنة وزوجي 41 سنة) وأثناء الرقص كان يهمس في أذني بكلمات أرخت كل مفاصلي وكانت يداه يعبثان فيما تطوله من جسدي وكدت أشبق وأنا أرقص معه وعدت إلى الطاولة وأنا أكاد أن أغيب عن الوعي من شدة الهياج طلب زوجي الحساب وقمنا من الديسكو إلى سيارة وسام وركب زوجي مكان وسام في مقعد السواقة وفتح لي وسام الباب الخلفي وقال لي أنت الهانم ونحن سواقك وخدامك فركبت على أنها دعابة وبعد أن ظننت أنه وسام يغلق الباب ويركب في الأمام بجوار زوجتي وجده يركب بجواري ويغلق الباب ويأمر زوجي بطريقة ضاحكة يلا يا سواق امشي فسحنا شوية في الشوارع وسوق على مهلك عشان المدام لا تحب السرعة وكأنه يمزح معه على أنني زوجته هو وزوجي هو السواق لم أتمالك نفسي من الضحك والتجاوب مع الموقف فأيدت قول وسام وقلت إلى زوجي بلاش سرعة وفرامل ومطبات يا سواق فاهم أحسن أخلي زوجي يرفدك وضحكنا كانا وانطلق زوجي بالسيارة إلى الشوارع ووصل إلى شارع طويل منعزل تماماً خارج المدينة على أطرافها الشمالية وبعد أن اعتدلنا في الطريق وجدت نفسي بلا أي مقاومة للمسات وسام وعبث يديه في أفخاذي والتحسيس عليها وكنت تحت تأثير البيرة التي شربتها في الديسكو فلم أدري كيف تركت وسام يتحسسني وبعد مدة كانت يدا وسام قد وصلت إلى نقاط الضعف في فبدأ في تحسس حلمات ثديي وكنت انا في غاية السيحان ولست أدري ما كل هذه السوائل التي كانت تنساب من كسي وبدأ وسام في تقبيلي فتركت شفتاي له وعبث لسانه بلساني ثم نزلت يداه لتصل إلى كسي من فوق الكيلوت وأزاحه قليلاً وكان كيلوت شفافاً رقيقاً لا يستر أصلاً شيئاً ودخلت أصابعه الفتية في كسي المملتهب المبلول بدون أي مقاومة وبدأت تأوهات تصدر مني ومددت رجلي إلى الأمام وأحسست بيدي زوجي تتحسس ساقي ووسام يقبلني ويد تتحسس حلمات والثانية تنيك كسي... نعم ناكني وسام بأصابعة اللذيذة

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق