الخميس، 19 يناير، 2012

رحلة الأحلام 3

في الجامعة كنت اجلس في الممر على مقعد حديدي وأراقب البنات وهن يتمايلن و أتخايلهن معي و كان هناك زميلة لي في نفس القسم اسمها غيداء.. كانت غيداء ممتلئة القد ذات صدر عارم و خصر نحيل و طيز ممتلئة مرفوعة ووجه جميل: عيون عسلية و شعر بني متموج يصل إلى خصرها.. و كان يبدو عليها الغنى بسيارتها الفخمه و لباسها وكنت انتظر مجيئها كل يوم و أراقبها و هي تختال بمشيتها و اسمع ضحكتها المغناج التي تحرك مشاعر ملتهبة داخلي و كانت تلقي على التحية كلما مرت و لا أتذكر أني أجبتها في يوم بتحية كاملة فبمجرد اقترابها مني كنت أتحول إلى حجر لا ينطق و عندما أعود الى بيتي كانت رائحة عطرها الفواح تملأ رأسي وابدأ في تخليها وهي تحتي وأنا انيكها وجسمها تحت جسمي بكل مفاتنه وغنجه وهي تغمض عينيها الرائعتين من اللذة و تتأوه وتشدني إليها لأدخل ايري في كسها و أتخايلها و هي تمص ايري وأنا افرك صدرها وجسمها الناعم وكنت كل يوم أقول أنني سأبدأ بالحديث إليها لنصبح أصدقاء لكني لم أتجرأ ان أقول لها إلا صباح الخير ومساء الخير حتى جاء يوم كان هناك رحلة في الكلية وطبعاً ذهبت إليها خصوصاً عندما عرفت إنها ستذهب وجلست على قريب منها لأسمع صوتها وأشم عطرها لعلني أتكلم معها وبدأ الرحلة والجميع يغني ويرقص داخل الباص... كنت كلما نظرت إليها أراها تنظر إلي مبتسمه بفمها الريان الممتلئ و عندما قام صديقي الذي يجلس بقربي للرقص جاءت وجلست قربي بدون أي مقدمات وأنا لفرط الذهول تجمدت وراح جسدها يحتك بجسدي وشعرها يلامس وجهي وهي تتمايل مع الموسيقى وصدرها يهتز أمامي ولا اعرف كيف تجرأت و وضعت يدي على خصرها فضحكت و نظرت إلي و اقتربت أكثر مني فرحت أتحسس خصرها وظهرها وأبعدت البلوزة الرقيقة لتكون يدي على جسدها مباشرة وكانت كما توقعت ناعمة كالحرير فهمست في أذنها همسه ناعمة كالحلم وكنت أكاد احترق لأخذ قبلة من فمها ، ووصلنا إلى أولى محطاتنا و توقف الباص لننزل إلى مطعم في وسط غابة لنتناول الإفطار و بدأ الجميع بالتفرق في الغابة والتقاط الصور والغناء والركض ووضعنا أغراضنا عند صديقي فقالت لي بصوت عالي تعال معي لتصورني في الغابة وسحبتني من يدي و مشينا حتى أصبحنا بعيدين عن الجميع و لم نعد نسمع أي صوت .. حينها أمسكت بي وألصقت صدرها وبدأت تقبلني على فمي وهي تمسك وجهي بيديها وراحت يدي تعبث بشعرها الناعم ويدي الأخرى تتحسس جسمها البض الريان بدأت اشعر بزبي و هو ينتفخ من الرغبة وأنا افركه بها لكني لم أتجرأ ان افعل أكثر فوجدتها تضع يدها عليه و تبدأ بتحسسه وهي تفتح لي سحاب البنطال و تمسك به و تخرجه وهي ما تزال تقبلني ولسانها في فمي فمددت يدي إلى كسها و بدأت افركه وكانت تلبس بنطالاً قطنياً اسوداً فأمسكت يدي ووضعتها داخل البنطال فوق كسها مباشرة وكان ناعماً رطباً فهمست في أذنها انه قد يرانا احد فقالت لي لا تخف نحن بعيدين جدا و بدأت افرك كسها وأنا اقبلها واقبل صدرها.. بعدها جعلتها تنام على ظهرها فوق الترابية فوق العشب ونمت فوقها وأنا أتحسسها وأنزلت لها بنطالها قليلا و أنا اهمس لها أنني احلم بها منذ رأيتها أول مرة واحلم بأني انيكها وأن أمص صدرها وأداعب حلمتيها والحس بطنها وبينما كنت أتكلم أمسكت زبي ووضعته على كسها وبدأت افركه ثم سألتها إذا كنت استطيع ان ادخله فأجابت نعم فأدخلت رأس زبي في كسها الممتلئ بالسوائل وأحسست أني ادخل إلى فرن حامي وبدأت ادخله و أخرجه و أنا افرك صدرها و أسمعها تتأوه حتى أحسست باني سأفرغ فأخرجته لأفرغه فوق بطنها واستلقيت بجانبها وأنا لا أصدق أني أفطرت هذا الإفطار الشهي الذي ظننته سيبقى حلماً و لن يتحقق أبدا و عدنا إلى الأصدقاء و نحن نتحدث عن جمال الطبيعة واستمرت الرحلة وكان لي في نهايتها قصة أجمل من بدايتها و سأحكيها لكم لاحقاً
  
رحلة الأحلام 2


أمضينا الرحلة و نحن في التصاق و تهامس و أنا اغتنم الفرصة لكي المسها  أو اهمس في أذنها حتى كان المساء و كنا نجلس في مقعدين متجاورين و الإضاءة خافتة و كان التعب قد حل بكل الرفاق و معظمهم نيام فرحت احضنها و اقبلها  و أمد يدي إلى كسها و قلت لها أريدك مرة أخرى لم اشبع منك بعد  ، فقالت لي أن انزل معها عندما نصل و فعلاً وصلنا إلى المنطقة حيث انطلقنا صباحاً و كانت سيارتها مركونة هناك و ذهبت معها و كان قد انتصف الليل و الشوارع خالية    و كانت تسوق السيارة و هي تفتح رجليها و أنا افرك لها كسها و أمد يدي إلى صدرها و هي تقول لي انتظر قليلاً سوف نصل و سألتها إلى أين فأجابتني إلى بيتي فانا اسكن مع أمي لوحدنا و أمي تنام باكراً فلتصعد معي إلى غرفتي و وصلنا و فتحت الباب و أخذتني في الظلام إلى غرفتها الواسعة الجميلة و أغلقت الباب و كانت الغرفة مظلمة ألا من أنوار الشارع و اندفعت إليها كثور هائج و أخذتها بين أحضاني لثماً و تقبيلاً و هي تتغنج و تتلوى و شلحت عنها كنزتها ليبدو جسمها الناصع اللامع و احتضنتها من الخلف و يدي تعصران صدرها و تفركان حلمتيها و أنا اقبل عنقها و ظهرها و افرك أيري بطيزها و ثم أدرتها و رحت أمص صدرها و أمد يدي إلى كسها و شلحت بنطالها لتبقى بكلوت صغير اسود لا يخفي شيئاً و شلحت أنا ثيابي و مشينا إلى السرير و نمت على ظهري و راحت تلعب بايري و تمصه و تضعه بين بزازها و تفرك رأسه و أنا امسكها من شعرها و اضغطها على ايري و أنا أطير من اللذة كان جسدها ناعماً جميلاً و غضاً و كانت رائحتها تملأ رأسي و من ثم أخذتها بين يدي و جعلتها تنام على بطنها و رحت اقبل طيزها و أبعدها عن بعضها حتى ظهر خرم طيزها و رفعتها قليلاً حتى صارت على ركبتيها و طيزها مرفوعة و ظهر كسها ووضعت زبي عليه و بدأت افرك كسها برأس أيري  و هي تدفن رأسها بالمخدة و أدخلت زبي شيئا فشيئاً حتى صار كله في كسها و صارت بيضاتي تضرب فيها و أنا ادخله و أخرجه و أمسكت بشعرها الطويل و لففته على يدي و شددتها و يدي الأخرى تلعب بصدرها و كانت تئن بصوت منخفض فتزيد هياجي و أخرجت أيري من كسها و جعلتها تنام على ظهرها و رفعت ساقيها فوق كتفي و رحت انيك فيها و هي تمسك  برقبتي حتى أنهكت فأفرغت حليبي كله على صدرها و بطنها و ارتميت نائماً من التعب و النشوة و عندما استيقظت كانت ما تزال نائمة طبعا وهي عارية وأنا اتامل تضاريسها  فلبست ثيابي لأخرج قبل أن تراني أمها و فتحت الباب لأجد أمها تجلس في الصالون و تشرب القهوة و نظرت إلي و ابتسمت و تفا جئت بجمالها ـ كانت امرأة جميلة لا تتجاوز 45 سنة ميالة إلى السمنة و لكنها ذات وجه رائع و تقاطيع مخملية و عرفت ممن أخذت غيداء هذا الجمال ، وقفت في مكاني لا ادري ماذا سأتصرف فوقفت هي وجاءت إلى قرب و قالت لي أنت صديق ابنتي و راحت تتأملني و أنا واقف أمامها بلا حراك فقالت لي تعال لا تخجل أريد إن تحكي لي عن علاقتكما و سحبتني إلى الصالون و راحت تتأملني و أنا أتلعثم و أقول كذبة لا يصدقها أي كائن حي و هي تبتسم ابتسامة ساخرة و انتظرتني حتى انتهيت و قالت لي لا أريد أن تعرف غيداء أني حدثتك أو شاهدتك و أريد أن أراك ثانية لتقول لي الحقيقة و لا تخجل ، إذا كنت تريد الانصراف الآن فيمكنك ذلك و لكنك ستعود اليوم في الثانية ظهراً لأكلمك و لا تتأخر فغيداء تعود من جامعتها في السادسة و رافقتني إلى الباب و أنا في ذهول و ذهبت إلى منزلي و أنا أفكر ماذا تريد مني و ماذا سأفعل و راحت الساعة تقترب من الموعد و أنا في حيرة لا اعرف إذا كنت سأذهب أو لا و أخيرا قررت الذهاب و ليحصل ما يحصل و عند الساعة الثانية تماماً كنت ارن جرس الباب     و فتحت لي الباب لأراها في أبهى حلة ، كانت تلبس فستاناً اسوداً ضيقاً يصل إلى أعلى ركبتيها مفتوحاً عند الصدر ليبرز صدرها الأبيض الكبير  ووقفت ذاهلاً من هذا الجمال ، كان شعرها قصيراً يبرز جمال عنقها و نعومته ، و دخلت إلى الصالون فرأيتها قد حضرت طاولة فاخرة من  شراب و طعام و قالت لي لا تخجل اعتبر البيت بيتك و حدثني عنك و جلست بقربي  و هي تنظر ألي و تستمع و أنا أحدثها عن نفسي و انظر إلى شفتيها و عنقها و صدرها البض و أنا أفكر في مدى جمالها و أنوثتها الطاغية و بينما كنت أتحدث عن ظروفي اقتربت مني أكثر و أمسكت يدي و هي تحاول التخفيف عني و لكني كنت قد شعرت بأني يجب أن افعل شيء ما فهي دعتني إلى بيتها و لبست من اجلي و ليحصل ما يحصل ، فاقتربت منها حتى التصقت بها و أمسكت وجهها و رحت اقبل شفتيها فأحسست بها و هي تزيد التصاقاً بي و عرفت أنها تريدني كما أريدها فتشجعت أكثر و أنزلت يدي إلى صدرها أتحسسه كان ناعماً طرياً رائع الملمس و رحت افركه بيدي و أنا ادخل لساني في فمها و أمص لسانها و بيدي الأخرى رحت ارفع فستانها و حينها أمسكت يدي و سحبتني إلى  غرفتها  و جلست على السرير و بدأت تقترب مني و تقول أنا اعرف انك كنت نائماً مع غيداء فقد استيقظت عندما أتيتما و راقبتكما من خلال خرم المفتاح و قد جعلتني اشعر بالحياة مرة أخرى وأريدك أن تفعل لي ما فعلته لابنتي و اقتربت بصدرها و هي واقفة حتى أصبح عند وجهي فلم أتمالك نفسي و رحت أقول لها أنت أجمل من ابنتك بكثير و رحت اقبل بشراهة صدرها و أعضه و أحسست بالشهوة فأمسكتها ووضعتها تحتي و كانت لينة طرية و بدأت افرك فيها بزبي و لساني و رفعت عنها فستانها الذي ترتديه لاكتشف أنها بلا أي ملابس داخلية و شلحت كل ثيابي بلا مقدمات و أدخلت زبي مباشرة في كسها و سمعت صرختها الخفيفة و راحت تقول لي من أطيب كسي او كس غيداء ؟ نيكني كما نكتها  و ادخل زبك في كسي و في طيزي و عندما سمعتها تقول ذلك قلبتها على بطنها و رفعت طيزها قليلاً و كان زبي مبللاً بمائها و أدخلته رأسه في خرم طيزها و صرخت قليلاً ثم أخرجته و أعدت إدخاله حتى ترطبت طيزها كلها فدحشت ايري كله  و أخرجته و بقيت انيك طيزها  حتى كدت انفجر فأخرجته و أدخلته في كسها و سألتها إذا كنت استطيع إفراغ حليبي داخلها فقالت لي نعم  و رحت ادخل زبي و أخرجه حتى أفرغت و استلقيت بجوارها و أنا أفكر أن البنت سر أمها و لكن الأم أطيب بكثير و نهضت لأذهبت فقالت لي ابق هنا  فغيداء لا تدخل غرفتي و عندما تصل تذهب إلى غرفتها مباشرة و حينما تأتي بإمكانك أن  تذهب فبقيت مستلقياً ورحت في نوم عميق و استيقظت على يدها تفرك ايري و نظرت إليها فوجدتها تجلس فوقي و ايري في يدها و بدأت تمصه و تضعه في فمها كله و تخرجه و ثم وضعتها على صدرها و قامت قليلاً و جلست عليه    و راحت تقوم و تجلس و تصرخ و نامت كلها فوقي و صارت تهمس بإذني كلمات لم افهمها لفرط نشوتي  ولكن فسرتها بأنها تشتكي الحرمان إلى  الجنس  أريد أن ينيكني زبك و ينيك كسي و فمي و بزازي و أريدك أن تنيك طيزي فهمست لها إني أريد ان انيكك أنت و غيداء سوية فما رأيك  ؟ 
رحلة الأحلام 3
 قلت لأم غيداء ذلك و أنا خائف من ردة فعلها و لفرط ذهولي رأيتها تتنهد و تقول أتمنى ذلك من كل قلبي فقد كنا نستمتع أنا و هي كثيراً فسألتها هل كنتما تمارسان الجنس فقالت لي هذه قصة طويلة ابتدأت عندما توفي والد غيداء و هي بالخامسة عشر من عمرها و لا أخفيك سراً أنها كانت متعلقة به جدا فابتعدت عن الحياة و الفرح و كنت أنا شابة أريد أن أتمتع و أعيش و حينها تعرفت على زوجي الثاني و كان يصغرني بسنتين و أنا كما أصبحت تعرف أحب الجنس و هو كذلك و لم يكن من الرجال التقليديين و بعد مرور شهور على زواجنا كانت لا تزال غيداء بحالة نفسية سيئة فقال لي زوجي انه سيحاول أن يخرجها من حزنها و صارحني إن الفتاة لا شيء ينسيها حزنها إلا إذا دخل رجل إلى حياتها و صار يحدثني عن ابنتي و جمالها و انه يستطيع إخراجها من حالة اليأس و أن يمتعها و يمتعني و كما قلت لك و راقت لي الفكرة و وافقت على ذلك وفي نفس اليوم ذهب إلي غرفتها و رحت أراقب من خرم المفتاح و اسمع و بدأ يحدثها عن الحياة والاستمتاع فيها و كان يجلس إلى فراشها و هي تجلس بجانبه و ترتدي شورتاً و بلوزة قطنية و راح يداعب شعرها و يقول لها حرام أن تبقي حبيسة غرفتك و أن تضيعي كل هذا الجمال بالحزن و الهم و هي تسمع له و هو يداعب شعرها و يلامس فخذها و هي صامتة و لكن خدودها تلونتا بالأحمر و حينها نهض و قبلها و خرج و سألته ماذا فقال لي أنها المرحلة الأولى و بعدها صار يذهب كل يوم إليها و يحدثها و يداعبها حتى جاء يوم و قبلها على فمها قبلة طويلة و لم تمانع بل تحسن لباسها و صارت تضحك و تتحدث و كنت أراقب كل ذلك و في يوم ذهب إليها مساءً و كعادتي لحقت به و رأيته يجلس على السرير و أجلسها في حضنه و راح يقبلها و يمص شفتيها و يقول لها ما أطيب شفتيك و ما أطيبك و را ح يرفع بلوزتها القطنية حتى ظهر صدرها و بدأ يمصه و يلحسه و هي تجلس سكرانة دائخة و قالت له قد تعرف أمي فأجابها أنها تعرف و لا تمانع فضحكت مستغربة و أكمل هو مص صدرها و انزل يده إلى كسها و بدأ يفركه و هي تأن من اللذة و هو يقول لها سأنيكك في كسك و أجعلك تستمتعين و انزل بيجامته حتى بدا كل ايره المنتصب و جعلها تمسكه بيدها و يقول لها تحسسيه و افركيه فهو يريد الاستمتاع بك و كان يعرف إني خلف الباب أراقب فناداني و دخلت فأبعدها قليلاً و رفع لي قميص نومي و خلعه عني كله وكنت أرى الشهوة في عينيه و جعلني أنام على ظهري و رفع لي رجلي فوق كتفه و ادخل ايره كالمجنون إلى كسي و راح ينيكني بكل قوة و يخرج ايره و يدحشه ثانية في كسي و هي تراقبنا حتى افرغ حليبه و استلقى و امسك بها و حضنها و قال لها سأنيكك أنت أيضا هكذا و أجعلك تتذوقين أيري مثل أمك و ظل مستلقياً و إنا إلى جانبه و غيداء إلى جانبه الأخر حتى ارتاح قليلاً و عاد إلى غيداء يفرك لها كسها و جعلها تخلع بيجامتها و راح يداعبها حتى توهجت و ذابت رغبة بين يديه و جعلها تنام على ظهرها و راح يدخل زبه شيئاً و هو يقول لها لا تخافي ففي المرة الأولى لن تستمتعي كثيراً و لكنك ستطلبين مني أن انيكك كل يوم و كان يحدثها و هو يدخل زبه بهدوء حتى نزل الدم و اخرج زبه و أفرغه على بطنها و منذ تلك الليلة كنا نقضي ساعات طويلة و هو ينيكني أنا و هي و عندما كان يسافر كانت تأتي إلى غرفتي

رحلة الاحلام 4

كانت تحكي لي القصة و أنا اسمع و اخطط في ذهني للقاء ثلاثي ، كان لي تجارب سابقة مع فتاتين و كانت ممتعة جدا و لكن لم أكن أبدا مع أم و ابنتها و كنت أريد أن أتذوق الجمال المعتق مع الجمال الشاب و قررت أن أتذوق مساءً وليمة شهية فقلت لأم غيداء ما رأيك أن نسهر مساءً نحن الثلاثة و نستمتع سوية فوافقت على الفور و ذهبت إلى بيتي لأرتاح قليلاً و انتظر أن يأتي المساء على أحر من الجمر ، وصلت إلى بيت غيداء و فتحت لي هي الباب و كانت تلبس فستانا اخضر اللون يعكس جمال عينيها و يبرز خصرها و انحناءات جسدها فحضنتها على الباب و قبلت فمها الشهي و دخلت لأجد أمها تنتظر و تبدو بجمال ابنتها أو أكثر و كنت لا أزال أضع يدي على كتف غيداء فوضعت يدي الثانية على كتف أمها و قبلتها هي أيضا فنظرت إلي غيداء و ابتسمت فعرفت أن أمها قد أخبرتها عن مغامرتنا سوية
و جلست بينهما و أمامنا طاولة ممتلئة بالطعام و الشراب و راحتا تتنافسان على إطعامي و أحسست نفسي بالجنة و كنا نتحدث و نضحك و أنا أتحسس الجسديين الشهيين بيدي و اغرق في بحر من اللذة و اقتربت من غيداء ارتشف عسل شفتيها كالثمل  و انتقلت إلى أمها لجدها ألذ و أشهى كانت بارعة في التقبيل و المص و اللحس حتى أحسست بموجات من المتعة تجتاحني و راحت يدي تتحسس بمتعة طراوة اللحم و كنت كالسكران و أنا اخرج صدر أم غيداء من فستانها الرقيق و أضع رأسي بين بزازها الشهية و اقتربت منها غيداء و نظرت لأراهما تقبل أمها على شفتيها و كان المنظر أجمل مما تخيلته فممدت يدي لأرفع فستان غيداء وبدأت افرك كسها و أنا أمص بزاز أمها وكنت واقفا و لا أزال بملابس فبدأت أم غيداء تفك أزرار قميص و تعريني و أنا انتزع عنهما ملابسهما حتى أصبحنا عراة و جلست غيداء على الكنبة الطويلة و جلست أمها بجانبها و راحت تمص لها بزازها و أنا كنت على الجانب الثاني افرك لها كسها و كانت يد غيداء تفرك لي زبي و بعد أن مصت أم غيداء صدر ابنتها رأيتها تركع على الأرض و تبعد رجلي غيداء عن بعضهما و تبدأ في لحس كسها و مصمصته و غيداء تتلوى من اللذة فنزلت إلى الأرض و ركعت على ركبتي و أمسكت بها من الخلف و رفعت طيزها قليلا و تركتها تمص كس ابنتها لأخترق طيزها بزبي و سمعت صرختها فشددتها أكثر عليه و كنت اسمع آهات غيداء فيزداد شبقي لنيكها أكثر فأخرجت زبي و سحبتهما الى غرفة النوم ليكون المكان اكبر و جعلت أم غيداء تنام على السرير و غيداء فوقها تلحس لها كسها بلسانها و جئت أنا خلف غيداء و صار زبي في كسها بثواني و كلما أدخلته أكثر زادت هي في مص كس أمها كانت متعتي مضاعفة و أنا أرى غيداء تدخل أصبعها في كس أمها و تفركه بمتعة و أنا انيكها بكل قوتي وأخرجت زبي و جعلتها تستلقي بحضن أمها و صار وجهها لي و أمها تمسكها من الخلف و تفرك لها بزازها و جئت و رفعت لها ساقيها الى كتفي ودحشت زبي بكسها الشهي و عندما نلت كفايتي من كس غيداء أبعدتها لانتقل إلى كس أمها الأشهى بدأت انيكها و كانت غيداء تنام بجانب أمها و فمها على بزازها تمصهما و و كانت إصبعي في طيزها حتى أحسست بأني سأفرغ حليبي فقلبت أم غيداء على ظهرها و أدخلته بطيزها و انفجر زبي داخلها و شعرت به كالزلزال يهزني و أخرجته لأستلقي بين الأم و ابنتها و أنا أفكر بأنها كانت من أمتع اللحظات و بعد أن ارتحت قليلا عدت لأنيكهما بقوة وأنا مستغرب عما رأيت وما فعلت وانتابتني هواجس كثيرة منها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق